باشرت مدرسة البيروني الابتدائية عرابة بالعمل ضمن برنامج ومشروع "سيمل- قصص تقود لنجاح" وهي طريقة خاصة وثورية للتوجيه والاستشارة لتطوير القدرات المدفونه داخل الانسان وتحضيره لبناء مستقبل ناجح ومتطور.افتتح البرنامج بكلمات شرح عن البرنامج من قبل لمدير المدرسة الاستاذ هاشم شمالي ومركزة المشروع والبرنامج هبه حسن، ووالمشرفة منار رباح عاملة اجتماعية، حيث يمول ويرعى هذا المشروع مجلس عرابة بجميع اقسامه وايضا تحت رعاية وزارة المعارف ووزارة الرفاه الاجتماعي .واكدت هبه حسن مركزة المشروع بانه من خلال التجربه تبين بأن طريقة "قصص تقود لنجاح" هي طريقه ناجعه ذات تأثير جذري وحمي على تطويرات قدرات الطالب وزيادة درجة الدافعية للانجاز والتعلم وزيادة ثقته بنفسه وايمانه بقدراته.العمل على هذه الطريقه يكون داخل مجموعات بحيث يتيح للفرد الاستفادة من باقي افراد المجموعه التعلم منهم ومشاركتهم تجاربه واخذ الدعم والتايد منهم نحو التغير .والعمل داخل المجموعات له تاثيرات ايجابية على المحيط داخل الصف بحيث يتحول الى محيط داعم ومساعد لتطوير المجموعه ككل والطالب كفرد داخل المجموعة مضيفة بأن العمل يرتكز حسب طريقة "سيمل" على الطريقه السردية للقصص التي شاعت في العشرين سنه الاخيرة التي تتطرق الى الدائرة الاجتماعية التربوية والاستشاريه، وان الفرضيه الاساسية للتفكير السردي مبنية على ان كل انسان له قصة حياة وهذه القصه تؤثر بشكل كبير على مجرى حياته ومستقبله وان الانسان قادر على احداث التغير في حياته بكل لحظة عن طريق احداث تغير على طريقة روايته لقصة حياته .بنيت طريقة "سيمل" من خلال بحث ميداني اجري على مئة قصه حياة لاشخاص عاشوا في ظروف قاسية وصعبة واستطاعوا تخليص انفسهم وايجاد مخرج ونقطة تحول في حياتهم التي قادتهم الى النجاح والتفوق والقيادة في المجتمع.
باشرت مدرسة البيروني الابتدائية عرابة بالعمل ضمن برنامج ومشروع "سيمل- قصص تقود لنجاح" وهي طريقة خاصة وثورية للتوجيه والاستشارة لتطوير القدرات المدفونه داخل الانسان وتحضيره لبناء مستقبل ناجح ومتطور.
افتتح البرنامج بكلمات شرح عن البرنامج من قبل لمدير المدرسة الاستاذ هاشم شمالي ومركزة المشروع والبرنامج هبه حسن، ووالمشرفة منار رباح عاملة اجتماعية، حيث يمول ويرعى هذا المشروع مجلس عرابة بجميع اقسامه وايضا تحت رعاية وزارة المعارف ووزارة الرفاه الاجتماعي .
واكدت هبه حسن مركزة المشروع بانه من خلال التجربه تبين بأن طريقة "قصص تقود لنجاح" هي طريقه ناجعه ذات تأثير جذري وحمي على تطويرات قدرات الطالب وزيادة درجة الدافعية للانجاز والتعلم وزيادة ثقته بنفسه وايمانه بقدراته.
العمل على هذه الطريقه يكون داخل مجموعات بحيث يتيح للفرد الاستفادة من باقي افراد المجموعه التعلم منهم ومشاركتهم تجاربه واخذ الدعم والتايد منهم نحو التغير .
والعمل داخل المجموعات له تاثيرات ايجابية على المحيط داخل الصف بحيث يتحول الى محيط داعم ومساعد لتطوير المجموعه ككل والطالب كفرد داخل المجموعة مضيفة بأن العمل يرتكز حسب طريقة "سيمل" على الطريقه السردية للقصص التي شاعت في العشرين سنه الاخيرة التي تتطرق الى الدائرة الاجتماعية التربوية والاستشاريه، وان الفرضيه الاساسية للتفكير السردي مبنية على ان كل انسان له قصة حياة وهذه القصه تؤثر بشكل كبير على مجرى حياته ومستقبله وان الانسان قادر على احداث التغير في حياته بكل لحظة عن طريق احداث تغير على طريقة روايته لقصة حياته .
بنيت طريقة "سيمل" من خلال بحث ميداني اجري على مئة قصه حياة لاشخاص عاشوا في ظروف قاسية وصعبة واستطاعوا تخليص انفسهم وايجاد مخرج ونقطة تحول في حياتهم التي قادتهم الى النجاح والتفوق والقيادة في المجتمع.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!