عادل متى: الدوري لا يختصر على معليا وترشيحا

عادل متى: الدوري لا يختصر على معليا وترشيحا

التحضيرات على قدم وساق في صفوف فريق هبوعيل معليا-الرينة بكرة السلة الصاعد الجديد للدرجة القطرية، بعد موسم ناجح ومباريات اختبار صعد من خلالها في نهاية الموسم المنصرم للدرجة القطرية للمرة الثانية في تاريخه.

الأجواء في الفريق متفائلة جدًا، وإدارة الفريق المشترك(معليا والرينة) تعمل على مدار الساعة من أجل تحضير الفريق للموسم الوشيك الذي سينطلق في 3.10.10، والمتوقع أن يكزن موسمًا مع مطبات كثيرة وصعبة من أجل تحقيق ما تصبو إليه الإدارة والجماهير، والهدف واضح للجميع وهو ترسيخ أقدام الفريق في القطرية وبناء فريق  يستطيع أن يصمد في الدوري لعدة مواسم.

لهذا الغرض تجندت إدارة الفريق بكامل عزمها لتعزيز الفريق بعدة لاعبين مُخضرمين يستطيعوا قيادة ودفع الفريق نحو الهدف المنشود، وفي باديء الأمر تعاقدت الإدارة مع المدرب الحيفاوي المعروف يوسي شفارتس والذي درب سابقاً فريق هبوعيل حيفا من الدرجة الممتازة، وله باع طويل في الدرجة الممتازة والقطرية.

 معظم لاعبي التعزيز من السنة الماضية تركوا الفريق، وتم إحضار عدة لاعبين من الطراز الأول (نسبة للدرجة القطرية والممتازة)، وعلى رأسهم القناص اورن بن حامو ابن نهاريا والذي برز في بداية مسيرته الرياضية مع فريق هبوعيل معليا في الفترة الأولى للفريق في الدرجة القطرية قبل 8 سنوات.

كذلك أحضرت إدارة الفريق اللاعب يانيف كوهين (مُركز وقناص) من الناصرة العليا من الدرجة الممتازة يمتاز بتسجيل الضربات الثلاثية وذات خبرة طويلة في الدرجة القطرية، بالإضافة إلى اللاعب شلومو ياسو الذي يمتاز بالقدرات الدفاعية البارزة وكذلك صاحب خبرة طويلة في هذه الدرجات، وتبحث إدارة الفريق عن لاعب طويل يلعب تحت السلة ليساعد نجم الفريق عادل متى في أداء مهامه.

بالرغم التعزيز الضخم، إلا ألفريق المشترك يعتمد بالأساس على لاعبي البيت، وعلى رأسهم قلب ونجم الفريق عادل متى(27 سنة-2.07 م)،لاعب هبوعيل الجليل الأعلى من الدرجة العليا سابقا ولاعب منتخب إسرائيل للشبيبة، ولعب كذلك لعدة فرق في الدرجة الممتازة والقطرية مثل كريات بياليك وكريات موتسكين، بحيث يتمتع بقوة هائلة تحت مركز السلة ويُعتبر القلب النابض للفريق المعلاوي الريناوي.

 

كما يحوي الفريق على كادر لاعبين محليين، أمثال كابتن الفريق المخضرم سالم قسيس(35)، والذي ما زال يُعطي قوة كبيرة لفريقه في تسجيل النقاط وتركيز الُلعب، وهنالك كذلك القناص المحلي الياس واكيم الذي قدم موسمًا جيدًا في السنة الماضية، واللاعبون فرنسوا متى، شادي خطيب(من طمرة)، شفيق داموني (من الرينة)، والناشيء يان خير من كفر ياسيف.

 حول التوقعات للموسم الوشيك تحدثنا مع نجم الفريق عادل متى.

ما هي توقعاتك من الفريق للموسم الوشيك في الدرجة القطرية؟ 
عادل: كلاعب ذات خبرة طويلة في هذه الدرجات هنالك فارق شاسع بين الدرجة الأولى والدرجة القطرية، الإدارة بنت كادر واسع ومجرب، ومع دعم الجمهور الكبير لنا أتوقع أن يكون موسماً ناجحاً، ويجب علينا أن نكون متواضعي الأهداف والتوقعات، وان يعلم الجميع بأن الدرجة القطرية تختلف تماما عن الدرجات الدنيا،وليس متوقع لنا أن تكون رحلة عابرة.

كادر التعزيز تغير بغالبيته،فهل هذا سيؤثر على مستوى وأداء الفريق؟
عادل: ما يُميزنا هذا الموسم هو الترابط القوي بين لاعبي التعزيز ولاعبي البيت في فترة زمنية قصيرة ومع التحضيرات المُكثفة التي نقوم بها حاليا سيكون الترابط كاملا مع بداية الموسم وهناك أكثر من شهر حتى بداية الدوري، فجميعنا نعرف بعض من خلال الفرق المختلفة التي لعبنا بها، والمدرب يعمل بشكل جدي لتقوية الروابط كذلك مع لاعبي البيت لنبني فريقا متراصا وقويا لخوض غمار الدوري القريب.

صعدتم للقطرية مع الجار من ترشيحا فكيف ستكون المنافسة بينكما هذا الموسم؟
عادل: مع كل الاحترام للشقيق من ترشيحا، إلا أنه المنافسة في القطرية لن تختصر فقط على معليا وترشيحا، فهنالك عدة فرق قوية وبارزة ستنافس من أجل البقاء أو الارتقاء، وليس عيباً أن أطمح للفوز على الجار من ترشيحا، وأتمنى لهم كل النجاح إلا في مباراتهم ضد معليا.

وأضاف عادل: فريق ترشيحا قوياً جداً، ابقوا غالبية الكادر من الموسم الماضي، وهذا يضيف لهم قوة وخبرة قد تفيدهم جدا في الدرجة القطرية، وحول الدربي التاريخي بيننا كلي آمل أن نرد الاعتبار ونفوز عليهم هذا الموسم، ولكن ما يهمني كذلك هو أن تبقى علاقات الصداقة والأخوة بيننا متواصلة، فنحن فريقين سنُمثل الوسط العربي بكرة السلة بكل فخر وإعتزاز.

هل لديك أي كلمة للجمهور المعلاوي الذي يرافقكم في السراء والضراء؟
عادل: لولا جمهورنا لما كنا متواجدين حتى اليوم، جمهور الفريق هو اللاعب السادس على أرض الملعب، وأقول له: أنا فخور جدا بجمهوري واطلب دعمه المعنوي والمادي، والتشجيع بروح رياضية عالية لكي نرفع اسم الفريق عالياً، فالرياضة قبل كل شيء هي أخلاق، أخوة ومحبة، ومرافقة الجمهور للفريق تعتبر دعما معنويًا كبيرًا لا غنى عنه، وكلي آمل أن نكون بقدر التوقعات ونستطيع أن نرد محبة الجمهور للفريق على المستوى المطلوب.

هبوعيل معليا-الرينة في الدرجة الممتازة،ما رأيك بهذه المقولة؟
عادل: لا أنكر انه كل فريق أو لاعب يرغب بالارتقاء للدرجات الأعلى، ولكن لا نستطيع أن نُنكر الحقائق، فالدرجة الممتازة تحتاج لميزانيات ضخمة جداً، وجميعنا نعلم ماذا حدث لهبوعيل يركا وجمعية الشبان المسيحية حين إرتقوا للدرجات العليا، يجب علينا أن نهبط لأرض الواقع، ارتقينا للقطرية وسنلعب من مباراة لأخرى بهدف الفوز وإرضاء جماهيرنا، وكما نتوقع الانتصارات كذلك نتوقع الخسائر، وما يهمني أن نُبيض صفحة كرة السلة المعلاوية والعربية على أرض الواقع.

بصراحة،هل تهدفون للأرتقاء مع الكادر الواسع والمُميز؟
عادل: أعود وأقول هدفنا هو إرضاء جمهورنا،وهدفنا الأكبر هو ترسيخ أقدامنا في الدرجة القطرية لعدة مواسم، وإن جاء الأرتقاء فلن نهرب منه، ولكن يجب أن نكون واقعيون ونعترف بأن هدفنا الأساسي متواضعًا وهو البقاء في الدرجة القطرية وتمثيل الفريق على أفضل وجه.

بالفعل، إدارة الفريق لن تخرج في تصريحات جائرة، وأهدافها متواضعة بالرغم من الكادر المخضرم فهنالك عدة فرق أمثال كريات آتا وعيمق يزراعئيل تملك قدرات مادية هائلة والمنافسة ستكون صعبة للغاية، وعلى أساس ذلك تحافظ الإدارة قدر الإمكان على تجهيز كل ما يلزم للفريق من أجل بناء فريق يُلائم لقدراته المالية، ومؤخرًا قامت الإدارة بحملة تجنيد دفعات شهرية ثابتة من الجماهير ورجال الأعمال في المنطقة وحسب ما ورد من إدارة الفريق بأن الاقبال واسعا على هذه الحملة التي ستدعم الفريق ماديا بشكل كبير.

إداري الفريق، رجل الأعمال زاهي برانسي من الرينة والذي له حصة كبيرة في مسيرة الفريق المشترك، ويدعم الفريق ماديًا بشكل دائم ومتواصل، يرافق الفريق في جميع المباريات رغم البعد (فالمباريات البيتية تقام في معليا)، ولكنه لا يبخل على الفريق بشيء ومحبة الجمهور له تعطيه قوة ونشاط زائد لدعم الفريق بشكل متواصل، وحول أهداف الفريق للموسم الجديد قال برانسي:

" بنينا فريقا متواضعا مع عدة لاعبين مُجربين، فالدرجة القطرية أصعب عدة أضعاف من الدرجة الأولى ويتوجب علينا بناء كادر مجرب نعتمد عليه من أجل ترسيخ جذورنا في القطرية، فأهدافنا ليست صاروخية، وأكتفي في البقاء في الدرجة القطرية مع إحتلال مركز مُشرف في لائحة الدوري".

 وعن المنافسة مع الجار من ترشيحا رغم كونك من الرينة؟

زاهي: "بالرغم أنه أعيش في الرينة، إلا أنه أعيش في معليا كذلك للموسم الثالث على التوالي، أشعر بالمنافسة الشديدة ولكن الرياضية بين الفريقين، وبالطبع أُحب معليا كما أحب الرينة، ولكن لا أُنكر بأنه أطمح كذلك للفوز على الأشقاء من ترشيحا، فالفوز على ترشيحا له نكهة خاصة لمسيرة الفريق كما هو الحال في كل مباراة دربي وهذا امرًا طبيعياً في الرياضة، ومع ذلك أتمنى لهم موسمًا ناجحًا، فترشيحا ومعليا يمثلوا الوسط العربي بكرة السلة كما يمثل أبناء سخنين الوسط العربي بكرة القدم بكل فخر وإعتزاز".

كابتن الفريق المخضرم سالم قسيس يقول عن وضعه في الفريق وعن أهداف الفريق بشكل عام:

"أعلم بأن المنافسة لدخول التركيبة الأولى ستكون صعبة، للسن حقه، وأنا لست ناشئًا أو صغيراً، وسأغتنم كطل فرصة لأثبات وجودي وسأعطي ما لدي لمساعدة الفريق في تحقيق أهدافه، وأكتفي أن نُرسخ أقدامنا في الدرجة القطرية وبناء كادر متراص يُحافظ على مكانته بين فرق القطرية".

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!