تعرضت ثلاث مركبات تعود لعائلة واحدة في قرية عين رافا غرب القدس، لهجوم متطرفين ينتمون لحركة "تدفيع الثمن"، حيث قام المعتدون بإضرام النار في السيارات قبل أن يفروا باتجاه الأحراش القريبة.
وقال زكريا برهوم الرئيس السابق للجنة المحلية في القرية، إن الحادثة استغرقت نحو عشر دقائق، موضحًا أن الاعتداء وقع في وقت متأخر من الليل.
وأضاف في مداخلة ضمن برنامج "يوم جديد"، على إذاعة الشمس، أن هذا الهجوم ليس الأول، إذ سبق أن استهدف مستوطنون عربًا في مناطق مجاورة مثل أبو غوش مرات عدة.
وتابع:
"الشرطة حضرت إلى موقع الحادث، إلا أن الإجراءات لم تثمر حتى الآن في ملاحقة المعتدين أو تقديم تعويضات للمتضررين، ولو كان حدث العكس، كان الوضع سيختلف تمامًا وكانت الشرطة ستقوم بمحاصرة وتطويق القرية".
وأوضح أن المعتدين وصلوا من الجبال عبر منافذ يصعب مراقبتها، ما يجعل الحوادث صعبة المنع رغم وجود بوابات وأعمال حماية إضافية في القرية.
حراسة محلية
وأشار إلى أن القرية بدأت بتنظيم حراسة محلية تضم متطوعين من السكان، لضمان متابعة المنازل والمركبات، مضيفًا أن هذه الخطوة ضرورية لحماية المجتمع المحلي في ظل تكرار اعتداءات المستوطنين.
وتابع:
"عرب إسرائيل يعيشون وضعًا صعبًا للغاية، ولا نأمل أو نتوقع أي شيء من الحكومة الحالية".
واختتم "برهوم" بالإشارة إلى أن سكان عين رافا، الذين يبلغ عددهم نحو 1300 نسمة، يعيشون في منطقة هادئة نسبيًا، إلا أن هذه الاعتداءات المتكررة تعكر صفو الحياة، ما دفع السكان لاتخاذ خطوات عملية لتعزيز الأمن في القرية.