قبل لقاء الرئيس.. د.أشرف صفية: إذا لم تتخذ الدولة قرارًا بحل الجريمة فنحن ذاهبون للهاوية

صورة نبيل صفية من أحد المظاهرات - تصوير مشاركين في المظاهرة

صورة نبيل صفية من أحد المظاهرات - تصوير مشاركين في المظاهرة

 يلتقي صباح اليوم الأحد، ممثلو منتدى عائلات ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي مع رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ في بيت الرئيس، وذلك بعد أسبوع شهد تصعيدًا احتجاجيًا لافتًا تخلله يوم تشويش قطري وإغلاق شوارع وتنظيم مظاهرات في أنحاء البلاد.





::
::


ويأتي اللقاء في ظل شعور متزايد لدى العائلات بغياب تحمّل رسمي حقيقي لمسؤولية معالجة الجريمة في المجتمع العربي، حيث تعتزم عرض جملة من المطالب أمام رئيس الدولة.


وفي هذا السياق كانت لنا مداخلة على إذاعة الشمس ضمن برنامج "أول خبر" مع الدكتور أشرف صفية، والد الطالب نبيل الذي قُتل في جريمة إطلاق نار، وقال الأب إن اللقاء يشكل فرصة “لنُسمِع صرختنا ووجعنا كوسط عربي أُهمل من جميع النواحي”.

وأضاف: “نحن تُركنا إلى المجهول. إذا الدولة لم تأخذ زمام الأمور وتبادر لحل العنف والجريمة، فنحن ذاهبون إلى الهاوية”.


وأكد صفية أن حلّ جريمة مقتل ابنه لا يعني أن المشكلة انتهت، مشددًا: “نبيل واحد من مئات الضحايا. عندي ولد عمره 14 سنة بدي يطلع يلعب بأمان، وعندي بنت بدها تروح على شغلها. القضية مش قضية نبيل فقط، بل قضية كل ابن في المجتمع العربي”.


“القرار سياسي”


وفي رده على سؤال حول جدوى اللقاء إذا اقتصر على رئيس الدولة دون تمثيل مباشر للشرطة أو الحكومة، قال صفية إن اللقاءات مهمة، لكن الحل مرتبط بقرار سياسي واضح: “إذا لم يُتخذ القرار في الكابينيت بأن هذا الملف يجب أن يُحل، فلن يُحل. الدولة قادرة على الحل إذا أرادت”.


وأضاف أن العائلات ستواصل طرق كل الأبواب، بما في ذلك السعي للقاء رئيس الحكومة، مؤكدًا أن الهدف هو منع “القتل القادم” وليس فقط متابعة ملفات قضائية قائمة.


ملف قضائي مفتوح


وبخصوص قضية مقتل نجله، أوضح صفية أنه تم تقديم لائحة اتهام ضد شخص واحد، وأن الملف يتداول حاليًا أمام القضاء. لكنه أشار إلى أنه لا يتابع جلسات المحكمة بشكل شخصي إلا إذا طُلب منه ذلك، قائلاً: “لا توجد محكمة في العالم تعيد لي ابني. الجرح مفتوح”.


وشدد على أن تحرك العائلات لا ينبع فقط من الألم الشخصي، بل من مسؤولية جماعية تجاه الأجيال القادمة، قائلاً: “نريد أن نمنع الجريمة القادمة… نريد أن نحمي أولادنا”.


خلفية الجريمة


وكانت الشرطة قد أعلنت، منتصف يناير الماضي، فك رموز جريمة قتل الفتى نبيل صفية (15 عاما)، الذي قتل في بلدة كفر ياسيف، وقالت الشرطة في بيان أن إطلاق نار استهدف سيارة كان الفتى بداخلها، ما أدى إلى مقتله، وعلى إثر ذلك باشرت تحقيقا مكثفا انتهى بتوقيف مشتبه به واحد من بلدة أبو سنان.


وفي تعقيبه على بيان الشرطة، قال الدكتور أشرف صفية، والد الفتى نبيل، إن ما أبلغوا به منذ الأيام الأولى للحادث هو أن "الولد كان في المكان الخطأ والزمان الخطأ"، مؤكدا أن ابنه لم يكن مستهدفا، وأن إطلاق النار لم يكن موجها إليه بشكل مباشر.


وأضاف في مداخلة هاتفية سابقة على إذاعة الشمس أن هذا التوضيح هو الأمر الوحيد الذي سعى للحصول على تأكيد رسمي بشأنه، موضحا أن حل لغز الجريمة، حتى لو ثبتت هوية مطلق النار، لا يغير من حجم الفقد الذي تعيشه العائلة.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play