أوقفت الشرطة شابا من مدينة الطيرة بشبهة نقل قنبلة عنقودية بسيارته من موقع سقوط في مدينة بني براك، بعد أن تم رصده من قبل أفراد مركز الطوارئ 100 في لواء تل أبيب.
وبحسب المعطيات، فإن الشاب يعمل في مجال الإرساليات في مدينة بني براك، حيث سقطت شظية صاروخ قرب مركبته وتسببت بأضرار لها.
أوضح المحامي يوسف مصاروة أن الشاب تواصل في البداية مع وكيل التأمين الخاص بسيارته وأبلغه بوقوع الحادثة، حيث طُلب منه تصوير الشظية التي أصابت المركبة.
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "الظهيرة"، على إذاعة الشمس، أن الشاب قام بأخذ الشظية كاملة بدلا من تصويرها، مشيرا إلى أن المشكلة تكمن في أن القطعة كانت غير منفجرة وتحتوي على مواد متفجرة، الأمر الذي جعل التعامل معها خطيرا للغاية.
القانون يعتبرها قطعة سلاح
وأشار مصاروة إلى أن القانون ينظر إلى مثل هذه الحالات على أنها حيازة ونقل قطعة سلاح، لأن الصاروخ أو الشظية التي تحتوي على متفجرات تُصنّف قانونيا ضمن الأسلحة.
وأوضح أن نقل هذه القطعة من مدينة بني براك إلى الطيرة قد يندرج ضمن مخالفة نقل سلاح أيضا، وهو ما قد يؤدي إلى تقديم لائحة اتهام خطيرة في مثل هذه الحالات.
وأضاف أن الخطورة لا تقتصر على الجانب القانوني فقط، بل تشمل أيضا خطرا مباشرا على حياة الشخص نفسه وعلى من حوله، نظرا لاحتمال انفجار مثل هذه الشظايا في أي لحظة.
ولمتابعة كل ما يخص "عرب 48" يُمكنك متابعة قناتنا الإخبارية على تلجرام
اتصال بالشرطة بعد الحادثة
وأشار مصاروة إلى أن الشاب، بعد أن أخذ الشظية، تواصل بنفسه مع الشرطة وكذلك مع طواقم نجمة داود الحمراء، وأبلغهم بما حدث.
وأوضح أن الشرطة طلبت منه الابتعاد بالمركبة عن منزله إلى منطقة معزولة إلى حين وصول القوات المختصة، وهو ما تم بالفعل قبل أن يتم التعامل مع الشظية.
وأضاف أن هذه المعطيات وردت في ملف التحقيق، بما في ذلك سجل الاتصالات الذي يثبت أن الشاب هو من بادر بالاتصال بالشرطة.
قرار المحكمة وتطورات الملف
وفيما يتعلق بالإجراءات القانونية، قال مصاروة إن القاضية قررت إطلاق سراح الشاب بشروط، بعد أن اقتنعت بجزء من الادعاءات التي قُدمت أمام المحكمة بشأن ملابسات الحادثة.
إلا أن الشرطة قدمت استئنافا على القرار إلى المحكمة المركزية، ومن المتوقع عقد جلسة للنظر في الاستئناف خلال الفترة المقبلة.