مقتل طفل عمره 7 أشهر وإصابة والديه في إطلاق نار بالضفة.. ومحاولات لإخفاء الأدلة
أرشيفية توضيحية - الإسعاف
قُتل طفل يبلغ من العمر سبعة أشهر وأصيب والداه بجروح متفاوتة بعد استهداف سيارة كانت تقلهم خلال عودتهم إلى منزلهم في منطقة تل الرميدة بمدينة الخليل، وفق ما أكده علاء أبو هيكل، أحد أقرباء العائلة.
وقال أبو هيكل إن ما جرى يستوجب محاسبة واضحة للمسؤولين، معتبرا أن غياب المحاسبة يشجع على تكرار مثل هذه الحوادث.
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر"، على إذاعة الشمس، أن العائلة كانت في طريق عودتها بشكل اعتيادي عندما وقع إطلاق النار، مشددا على أنه لم يكن هناك أي خطر يهدد الجنود في المكان.
وأضاف أن شقيقه كان يعيد والدته إلى منزلها في تل الرميدة عندما تعرضت السيارة لإطلاق النار، لافتا إلى أنه لم يكن هناك حاجز رسمي أو إشارات تحذير أو أي ظروف تستدعي استخدام القوة.
"لم يكن هناك أي تهديد"
وأشار إلى أن أفراد العائلة لم يشكلوا أي خطر على القوة العسكرية الموجودة في المنطقة.
وأوضح أن الجنود انسحبوا من المكان مباشرة بعد إطلاق النار، فيما توجه الأب والأم المصابان إلى المستشفى لتلقي العلاج، بينما فارق الرضيع الحياة متأثرا بإصابته.
اتهامات بجمع تسجيلات الكاميرات
واتهم أبو هيكل القوات العسكرية بمحاولة إخفاء الأدلة المرتبطة بالحادثة، قائلا إن شهودا في المنطقة تحدثوا عن جمع أجهزة تسجيل الكاميرات من المحال التجارية القريبة.
وأضاف أن الشهود أفادوا أيضا بأن القوات قامت بالتحقق من هواتف أشخاص كانوا قرب موقع الحادث للتأكد من عدم وجود تسجيلات مصورة للواقعة.
"لم تُؤخذ إفادات من العائلة"
ولفت أبو هيكل إلى أنه، بحسب ما توفر للعائلة من معلومات، لم يتم حتى الآن أخذ إفادات من المصابين أو من أفراد الأسرة بشأن ما جرى، مشيرا إلى أن المعلومات الرسمية المتداولة اقتصرت على البيانات الإعلامية الصادرة حول الحادث.
وختم بالتأكيد أن العائلة ستواصل المطالبة بكشف ملابسات الحادثة ومحاسبة المسؤولين عنها، معتبرا أن حماية المدنيين ومحاسبة المتسببين بمثل هذه الوقائع أمر أساسي لمنع تكرارها مستقبلا.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس