عائلات تل عراد تعود إلى الخيام بعد إخراجهم من المدرسة وتطالب بحلول سكنية عاجلة
من المدرسة في تل عراد - (وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007))
تواصل عشرات العائلات في تل عراد مواجهة ظروف إنسانية صعبة بعد هدم منازلها، في وقت يؤكد السكان أنهم أُجبروا على مغادرة المدرسة التي احتموا بها مؤقتًا، دون تقديم بدائل سكنية فورية.
ويقول الأهالي إن الأولوية اليوم باتت لتأمين المأوى للأطفال والعائلات قبل أي حديث عن استئناف الحياة الطبيعية أو العملية التعليمية.
إخلاء المدرسة والعودة إلى الخيام
وقال الناشط من تل عراد رشيد النباري إن العائلات غادرت المدرسة التي كانت تتواجد فيها بعد ضغوط من الشرطة، مؤكدا أن القرار لم يكن طوعيا.
وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "أول خبر" على إذاعة الشمس، أن عشرات العائلات عادت إلى نصب خيام في مواقع المنازل التي هُدمت، رغم صعوبة الظروف المعيشية وغياب مقومات الحياة الأساسية.
أزمة سكن تتجاوز ملف التعليم
وأشار النباري إلى أن نحو 80 طالبا باتوا دون مأوى ثابت، معتبرا أن الحديث عن التعليم في ظل غياب السكن والمياه والحد الأدنى من ظروف الاستقرار أمر غير واقعي.
وأوضح أن الأطفال والعائلات يعيشون حاليا في خيام مؤقتة، في وقت لا تزال فيه المخاوف قائمة من إزالة هذه الخيام أيضا في أي لحظة.
مطالب بحلول فورية
وأكد النباري أن الحلول موجودة لدى الجهات الرسمية، لكن السكان لم يتلقوا حتى الآن أي مقترحات عملية أو بدائل سكنية عاجلة.
وأضاف أن الأهالي مستعدون للنظر في أي حلول توفر لهم سكنا بديلا يضمن حياة كريمة للعائلات، مشيرا إلى أن السكان يطالبون بخطوات فورية وليس بخطط مؤجلة لسنوات.
تضامن وتحركات احتجاجية
ولفت إلى أن الأيام الماضية شهدت تضامنا من نشطاء ومواطنين من مناطق مختلفة، عربا ويهودا، دعما للعائلات المتضررة، كما أعلن منتدى السلطات المحلية البدوية في النقب عن تنظيم احتجاج أمام ما تعرف بسلطة توطين البدو للمطالبة بإيجاد حلول للسكان.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس