مباريات المونديال المتأخرة تثير مخاوف صحية.. وتحذير من اضطرابات النوم وتأثيراتها
shutterstock - Prostock-studio
مع تواصل مباريات كأس العالم في ساعات متأخرة من الليل والفجر، تتزايد التحذيرات من التداعيات الصحية المرتبطة بالسهر وقلة النوم، خاصة لدى كبار السن والمراهقين.
ويؤكد مختصون أن متابعة المباريات لفترات طويلة قد تؤدي إلى اضطرابات في النوم تنعكس على الصحة الجسدية والنفسية وتؤثر على الأداء اليومي.
تأثيرات تتجاوز الشعور بالتعب
وقالت الممرضة بشرى يونس، المختصة بمرض السكري ومستشارة النوم الصحي، إن اضطرابات النوم الناتجة عن متابعة المباريات لا تقتصر على الشعور بالإرهاق أو النعاس، بل تمتد إلى مشكلات صحية أكثر تعقيدا.
وأوضحت أن السهر المتكرر قد يؤدي إلى صعوبة في النوم والأرق، وضعف التركيز والذاكرة، إضافة إلى زيادة مخاطر الحوادث خلال القيادة أو العمل بسبب قلة الانتباه.
مخاطر على مرضى الأمراض المزمنة
وأشارت يونس إلى أن التأثيرات تكون أكثر وضوحا لدى المصابين بالأمراض المزمنة، مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب.
وأضافت في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "بيت العيلة" على إذاعة الشمس، أن قلة النوم قد تؤدي إلى تذبذب مستويات السكر في الدم، وارتفاع ضغط الدم، وتسارع نبضات القلب، ما يزيد من احتمالات المضاعفات الصحية لدى هذه الفئات.
المراهقون أيضا في دائرة الخطر
ولفتت إلى أن المراهقين ليسوا بمنأى عن هذه التأثيرات، خاصة في ظل تزامن البطولة مع فترات الامتحانات والعطلة الصيفية.
وأكدت أن اضطراب النوم قد يؤثر على التركيز والتحصيل الدراسي، كما أن السهر غالبا ما يرتبط بتناول مشروبات الطاقة والمنبهات والأطعمة غير الصحية، ما يضاعف التأثيرات السلبية على الجسم.
نصائح للتقليل من الأضرار
ودعت يونس إلى اختيار المباريات الأهم وعدم السهر يوميا لمتابعة جميع اللقاءات، مشيرة إلى أن إعادة مشاهدة المباريات لاحقا قد تكون خيارا أفضل من التضحية بالنوم.
كما أوصت بالحفاظ على موعد ثابت للاستيقاظ حتى بعد السهر، وعدم الاعتماد على القيلولة الطويلة لتعويض ساعات النوم المفقودة، موضحة أن القيلولة المثالية تتراوح بين 20 و30 دقيقة فقط.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس