فادي طراد: مدارسنا مثل أي مسجد أو كنيسة لها حرمتها ولن نسمح بتدنيسها

مظاهرة من أم الفحم - تصوير مراسل الشمس ينال جبارين

مظاهرة من أم الفحم - تصوير مراسل الشمس ينال جبارين

أكدت اللجنة القطرية لأولياء أمور الطلاب أنها ستواصل التصدي لأي زيارة يقوم بها رئيس لجنة التعليم في الكنيست، تسفي سوكوت، إلى المدارس العربية إذا كانت تهدف، بحسب وصفها، إلى "الاستفزاز وتحقيق مكاسب سياسية"، وذلك بعد الجدل الذي رافق زيارته الأخيرة إلى أم الفحم.

وقال المتحدث باسم اللجنة القطرية لأولياء الأمور، فادي طراد، في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد" على إذاعة الشمس، إن ما جرى في أم الفحم شكّل رسالة واضحة برفض مثل هذه الزيارات، مؤكدا أن الموقف سيكون موحدا في جميع البلدات العربية.


"زيارات هدفها الاستفزاز لا التربية"


ووصف طراد زيارة سوكوت بأنها "زيارة مستفزة لمجتمعنا العربي بشكل عام ولمدارسنا بشكل خاص"، مشيرا إلى أن ما حدث في أم الفحم، وكذلك في طوبا الزنغرية، يعكس موقفا جماعيا رافضا لهذه الزيارات.


وأضاف:

"هذا الإنسان يرغب في الاستفزاز، ولن يزور أي مدرسة ولن يزور أي بلدة عربية بهذه الطريقة"


وأوضح أن أي مسؤول يرغب في زيارة المدارس العربية ينبغي أن يأتي ضمن برنامج مهني واضح وبالتنسيق مع السلطات المحلية، ومديري المدارس، ومفتشي وزارة التربية والتعليم، وليس بهدف إثارة الجدل الإعلامي.


رفض استخدام المدارس للدعاية السياسية


ورأى طراد أن سوكوت لا يحمل مشروعا تربويا لمعالجة الفجوات القائمة في جهاز التعليم العربي، وإنما يسعى، بحسب تعبيره، إلى تحقيق "ربح سياسي" مع اقتراب الانتخابات.


"من يريد زيارة مدارسنا سيأتي بخطة عمل مدروسة، أما إذا كانت الزيارة فقط للاستفزاز والربح السياسي فهي غير مرحب بها"


وأضاف أن المناهج الدراسية معروفة وتخضع لإشراف وزارة التربية والتعليم، معتبرا أن محاولة تصوير المدارس العربية وكأنها بحاجة إلى "تفتيش سياسي" أمر مرفوض.


"مدارسنا لها حرمتها"


وشدد طراد على أن المدارس العربية ليست ساحة للمواجهات السياسية، قائلا:

"مدارسنا مثل أي مسجد أو كنيسة.. لها حرمتها، ومن يريد تدنيسها لن نسمح له بذلك"


وأشار إلى أن اللجنة القطرية لأولياء الأمور اتخذت قرارا بالإجماع يقضي بالتصدي لأي زيارة مماثلة، بالتنسيق مع اللجان الشعبية ورؤساء السلطات المحلية، مؤكدا أن هذا الموقف سيطبق في جميع البلدات العربية.


وأضاف أن وجود أعداد كبيرة من عناصر الشرطة خلال مثل هذه الزيارات يخلق أجواء من التوتر والخوف بين الطلاب، وهو ما يتعارض مع البيئة التعليمية السليمة.


ترحيب مشروط بالزيارات المهنية


وأكد طراد أن اللجنة لا تعارض مبدأ زيارة مسؤولي وزارة التربية والتعليم للمدارس العربية، إذا كانت الزيارة تحمل أهدافا مهنية واضحة.

"إذا جاء بصفته رئيس لجنة التربية والتعليم ومعه خطة عمل ومفتشو الوزارة فأهلا وسهلا به، أما إذا جاء للاستفزاز فلن نسمح له بذلك"

وختم بالتأكيد أن اللجنة ستواصل التنسيق مع مختلف الجهات المحلية لمنع تكرار مثل هذه الزيارات، حفاظا على استقرار المدارس وعدم تحويلها إلى ساحة للصراع السياسي.

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!