التطورات بين واشنطن وطهران.. توقعات باستمرار المفاوضات رغم التصعيد العسكري


shutterstock

shutterstock

قال البروفيسور إبراهيم خطيب، محاضر العلوم السياسية وإدارة النزاعات، إن التطورات الأخيرة في الخليج والضربات الأمريكية على إيران لا تعني بالضرورة عودة الحرب، مشيرًا إلى أن الولايات المتحدة وإيران تحاولان تثبيت وقف إطلاق النار، كل وفق رؤيته ومصالحه.



فرض الأجندة

وقال إن الولايات المتحدة تسعى إلى تثبيت وقف إطلاق النار وفق ما تراه، فيما تحاول إيران تثبيت الاتفاق وفق رؤيتها، خاصة فيما يتعلق بمضيق هرمز والسيادة عليه، مشيرًا إلى أن الطرفين يستخدمان القوة في هذه المرحلة لفرض أجندتهما قبل استكمال المفاوضات.

تصريحات ترامب

ويرى خطيب أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن انتهاء مذكرة التفاهم لا يمكن التعامل معها باعتبارها حسمًا للموقف، مشيرًا إلى أن ترامب يطلق أحيانًا تصريحات متناقضة، وأن حديثه يحمل رسائل تهدف إلى الضغط على إيران، وإظهار الولايات المتحدة بمظهر القوة، والتأكيد على تمسكها بالشروط التي تطرحها لوقف إطلاق النار.

الخليج يفضل خفض التصعيد

وأضاف في مداخلة هاتفية ضمن برنامج "يوم جديد" على إذاعة الشمس، أن دول الخليج تترقب ما يجري، وتسعى إلى خفض التصعيد والوصول إلى اتفاق يحافظ على استقرار المنطقة، في ظل المخاوف من تأثير أي تصعيد على تصدير النفط والطاقة والأسواق العالمية، لافتًا إلى أهمية الدور العماني في هذا السياق.

المفاوضات مستمرة

وأكد خطيب أن المفاوضات لم تنتهِ، متوقعًا استمرار جهود الوسطاء، ومن بينهم قطر وباكستان، مشيرًا إلى أن ما يجري ميدانيًا هو محاولة من كل طرف لفرض وقائع يستفيد منها خلال المفاوضات.

واشنطن وطهران لا تريدان الحرب

وأضاف أن المصلحة الأمريكية والإيرانية في المرحلة الحالية تتجه نحو إنهاء الحرب والتوصل إلى اتفاق، في حين تسعى إسرائيل، بحسب تقديره، إلى دفع الأمور نحو مزيد من التصعيد، مشيرًا إلى أن الأصوات الداعمة للتوصل إلى اتفاق تبدو الأقوى داخل الدائرة المحيطة بترامب.

الاقتصاد حاضر في المشهد

واعتبر خطيب أن أسعار النفط والانعكاسات الاقتصادية تمثل عاملًا مؤثرًا في الموقف الأمريكي، موضحًا أن إدارة ترامب تحاول الموازنة بين الحفاظ على استقرار الأسواق، وإظهار الولايات المتحدة بمظهر القوة خلال المفاوضات.




يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!