القتيل الثاني في غضون ساعات.. مقتل محمد عبد زيدان في الرينة
تصوير الإسعاف لجريمة اطلاق نار سابقة، والضحية محمد زيدان من الرينة (الاستعمال وفق قانون 27أ لحقوق النشر)
في ظل تصاعد جرائم العنف، قُتل محمد عبد زيدان فجر اليوم في الرينة، لترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام إلى ١٤٩ قتيلًا وقتيلة.
افتتحت البلدات العربية، فجر اليوم الخميس، على جريمتي قتل منفصلتين في الرينة وحيفا، أسفرتا عن مقتل الشابين محمد عبد زيدان في الثلاثينيات من عمره، وجوناثان ويليام خوري (١٨ عامًا)، لترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ بداية العام الجاري إلى ١٤٩ قتيلًا وقتيلة، بحسب المعطيات المتوفرة.
مقتل محمد عبد زيدان في الرينة
قُتل الشاب محمد عبد زيدان، في الثلاثينيات من عمره، فجر اليوم، إثر تعرضه لإطلاق نار في بلدة الرينة.
وأفادت نجمة داوود الحمراء بأن بلاغًا وصل إلى مركز الطوارئ ١٠١ عند الساعة ٠٣:٢٣ فجرًا حول إصابة رجل بإطلاق نار في البلدة.
وعند وصول الطواقم الطبية إلى المكان، عثر المسعفون على المصاب فاقدًا للوعي ومن دون نبض أو تنفس، وهو يعاني من إصابات نافذة وخطيرة، قبل أن يقروا وفاته في المكان بعد فشل محاولات إنقاذ حياته.
وأعلنت الشرطة أنها باشرت التحقيق في ملابسات الجريمة، ونفذت عمليات تمشيط بحثًا عن مشتبهين، إلى جانب جمع الأدلة من موقع إطلاق النار. ووفق تقديراتها الأولية، فإن خلفية الجريمة جنائية، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة ولم تُعلن أي اعتقالات حتى الآن.
مقتل جوناثان خوري في حيفا
وجاءت جريمة الرينة بعد ساعات من مقتل الشاب جوناثان ويليام خوري (١٨ عامًا)، إثر تعرضه لإطلاق نار داخل متجر في شارع "ههاغانا" عند مدخل مدينة حيفا، بعيد منتصف ليل الأربعاء.
وأفادت الطواقم الطبية بأنها تلقت بلاغًا عند الساعة ٠٠:٠٢ حول إصابة عدد من الأشخاص بإطلاق نار، حيث قدمت العلاج الأولي للمصابين، إلا أنها اضطرت إلى إقرار وفاة خوري متأثرًا بجراحه.
كما أسفر إطلاق النار عن إصابة شابين بجروح خطيرة، إضافة إلى إصابة شخص رابع بجروح طفيفة، نُقل لتلقي العلاج.
من جهتها، فتحت الشرطة تحقيقًا في ملابسات الجريمة، وشرعت بجمع الأدلة وتنفيذ عمليات بحث عن مشتبهين، مشيرة إلى أن التقديرات الأولية تفيد بأن الخلفية جنائية.
حصيلة الضحايا ترتفع إلى ١٤٩
وبمقتل محمد عبد زيدان وجوناثان خوري، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع العربي منذ مطلع العام الجاري إلى ١٤٩ قتيلًا وقتيلة.
كما ارتفع عدد ضحايا جرائم القتل منذ مطلع شهر تموز إلى ١٠ قتلى، في ظل استمرار موجة العنف والجريمة التي تشهدها البلدات العربية.
وتتواصل المطالبات باتخاذ خطوات عملية لمواجهة تصاعد الجريمة المنظمة، في وقت تتصاعد فيه الانتقادات لأداء الشرطة الإسرائيلية بسبب استمرار الجرائم واتساع دائرة العنف، مع بقاء عدد كبير من الملفات من دون كشف منفذيها أو تقديمهم إلى المحاكمة.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس