د.إدوارد شرش: فشل صفقة عنان خلايلة يعود إلى اللوائح الطبية وليس إلى مستواه الفني

مستشفى في ايطاليا - Shutterstock

مستشفى في ايطاليا - Shutterstock

بعد فشل صفقة انتقال عنان خلايلة إلى إنتر ميلان، أوضح الدكتور إدوارد شرش أن اللوائح الطبية الإيطالية لا تسمح بمنح اللاعبين تصريحًا بالمشاركة حتى في حال وجود خلل بسيط، مؤكدًا أن ذلك لا ينتقص من القدرات الفنية للاعب.

قال الدكتور إدوارد شرش إن القوانين الطبية المعمول بها في إيطاليا تُعد من الأكثر صرامة، وهو ما كان سببًا في عدم إتمام صفقة انتقال اللاعب الحيفاوي عنان خلايلة إلى نادي إنتر ميلان.





وأوضح شرش أن الفحص الطبي في إيطاليا لا يقتصر على النادي الذي يتعاقد مع اللاعب، وإنما يخضع أيضًا لمراجعة اللجنة الأولمبية الإيطالية (CONI)، التي تطبق معايير طبية صارمة قبل منح اللاعبين الموافقة على المشاركة في المنافسات.


اللجنة الأولمبية الإيطالية صاحبة القرار


وأضاف شرش أن “القانون في إيطاليا صارم جدًا، والفحص الطبي لا يجريه النادي فقط، بل أيضًا اللجنة الأولمبية الإيطالية”، في إشارة إلى أن القرار النهائي لا يعود للنادي وحده، بل يستند إلى اللوائح الطبية المعتمدة في البلاد.


شرش: عنان أثبت أنه قادر على اللعب في أكبر الدوريات


وأكد شرش أن فشل الصفقة لا ينتقص من قدرات اللاعب، مشيرًا إلى أن عنان خلايلة أثبت امتلاكه المستوى الذي يؤهله للعب مع أكبر الأندية وفي مختلف الدوريات الأوروبية.


وقال: “عنان برهن للجميع أنه قادر على اللعب في جميع الأندية والدوريات الأوروبية، لكن للأسف القانون الإيطالي لا يسمح بذلك حتى في حال وجود خلل بسيط، حتى وإن لم يكن مؤثرًا بشكل كبير على ممارسة كرة القدم.”


المشكلة في اللوائح… لا في المستوى الفني


واختتم شرش حديثه بالتأكيد أن ما حدث يرتبط باللوائح الطبية المعتمدة في إيطاليا، وليس بالمستوى الفني للاعب أو بإمكاناته داخل المستطيل الأخضر، معتبرًا أن قدرات عنان الفنية تؤهله لمواصلة مشواره الاحترافي في أقوى الدوريات الأوروبية



يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!