محمد بركة يدعو إلى وحدة الصف العربي: ما يجمعنا أكبر مما يفرقنا والمجتمع يواجه مرحلة خطيرة
وفق البند 27 أ من قانون الحقوق الأدبية (2007)
دعا الرئيس السابق للجنة المتابعة، محمد بركة، قيادات القائمة العربية الموحدة إلى حوار مسؤول حول مستقبل العمل السياسي العربي، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب تغليب المشتركات الوطنية على الخلافات الحزبية، في ظل ما وصفه بالمخاطر المتزايدة التي تواجه المجتمع العربي في الداخل.
دعوة للحوار لا للمناكفات
أكد بركة أن رسالته جاءت انطلاقاً من علاقة طويلة مع قيادات الحركة الإسلامية والقائمة الموحدة، مشدداً على أن هدفها فتح نقاش جاد بعيداً عن المناكفات السياسية أو الإساءة لأي طرف.
وقال إن القضايا الأساسية التي تجمع الأحزاب العربية ما زالت أكثر بكثير من نقاط الخلاف، وفي مقدمتها مكافحة الجريمة، ووقف هدم المنازل، وحماية المسجد الأقصى، والدفاع عن حقوق الفلسطينيين.
"نحن شعب تحت خطر"
اعتبر بركة أن المجتمع العربي يمر بمرحلة شديدة الحساسية، في ظل تصاعد الجريمة وسياسات الحكومة الإسرائيلية واستمرار هدم المنازل والتضييق على المواطنين العرب.
وأضاف أن هذه الظروف تستوجب تعزيز الوحدة السياسية، وعدم السماح للخلافات الداخلية بإضعاف الموقف العربي في مواجهة التحديات.
دعوة لإحياء المشروع الوحدوي
وجدد بركة تمسكه بفكرة القائمة العربية المشتركة، معتبراً أن وحدة الصف تمنح المجتمع العربي قوة وتأثيراً أكبر داخل الساحة السياسية الإسرائيلية.
وأشار إلى أن الاتفاق على برنامج سياسي واجتماعي موحد كفيل بتجاوز الكثير من الخلافات التنظيمية والحزبية.
الخلافات تُناقش بعد الانتخابات
ورأى بركة أن النقاش حول المشاركة في الائتلافات الحكومية أو التحالفات السياسية يجب أن يُترك إلى ما بعد الانتخابات، وفق موازين القوى والظروف السياسية، بدلاً من تحويله إلى سبب لتعميق الانقسام قبل التوجه إلى صناديق الاقتراع.
عبد المالك دهامشة: ندعم منصور عباس.. والخلافات تُناقش داخل المؤسسات لا عبر الإعلام
وفي سياق متصل، أكد الرئيس السابق للقائمة العربية الموحدة، المحامي عبد المالك دهامشة، دعمه لرئيس القائمة منصور عباس، معتبراً أن أي اختلافات داخل الحركة الإسلامية أو القائمة الموحدة تُناقش ضمن الأطر التنظيمية، وليس عبر وسائل الإعلام، وذلك تعليقاً على دعوة الرئيس السابق للجنة المتابعة محمد بركة لقيادات الصف الأول في الحركة إلى توضيح مواقفهم.
الخلافات تُدار داخل المؤسسات
قال دهامشة إن الحركة الإسلامية والقائمة العربية الموحدة تمتلكان مؤسسات وآليات ديمقراطية لمناقشة أي اختلاف في الرأي، مؤكداً أن النقاش الداخلي لا يعني بالضرورة أن يُطرح أمام الرأي العام.
وأضاف أن من يملك ملاحظات أو تحفظات يقدمها داخل المؤسسات التنظيمية، مشيراً إلى أن غياب النقاش الإعلامي لا يعني غياب الحوار الداخلي.
دعم لمنصور عباس
أكد دهامشة أنه يدعم رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس في مساره السياسي، معتبراً أن الخلافات – إن وجدت – ليست جوهرية.
وأشار إلى أنه يقف خلف قيادة الموحدة ويتمنى لها النجاح، لافتاً إلى أن بعض المواقف قد تكون مرتبطة بطريقة التعبير أكثر من مضمونها.
التجربة مع المشتركة كانت صعبة
ورداً على دعوات إعادة تشكيل قائمة عربية موحدة، قال دهامشة إن التجربة السابقة مع القائمة المشتركة كانت "مريرة"، مشيراً إلى أن الخلافات التي ظهرت بعد الانتخابات، وما رافقها من اتهامات متبادلة، تجعل إعادة التجربة بحاجة إلى اتفاق واضح مسبقاً.
وأضاف أن المطلوب هو احترام كل طرف لخيارات الآخر بعد الانتخابات، وعدم اللجوء إلى التخوين أو إفشال أي تجربة سياسية.
لا خلاف على الأهداف
وأوضح دهامشة أن الخلاف بين الأحزاب العربية لا يتعلق بالأهداف الأساسية، وإنما بطريقة تحقيقها، مؤكداً أن الجميع يتفق على قضايا المجتمع العربي، بينما يدور النقاش حول الوسائل السياسية الأكثر فاعلية لتحقيقها.
كما نفى وجود قرار أو اتفاق يمنح شخصيات من خارج الموحدة مواقع مضمونة على قائمتها، واعتبر أن كثيراً مما يُتداول في هذا السياق لا يستند إلى معطيات رسمية.
اعتقال شاب واثنين من القاصرين بشبهة اغتصاب ثلاث فتيات من الشمال
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس