“المشتركة”.. حلمٌ تبخر وواقع لا يعيد التاريخ!
لست متأكداً أنّ فكرة إعادة "القائمة المشتركة" إلى الأذهان قد تخرج الناس إلى الساحات والباحات فرحاً وإبتهاجًا! لست متأكداً أنّ الجماهير العربية تتناول هذا الموضوع في الصالات ولا في المقاهي على نقيض ما كان في العام الثوري 2015. نحن نتحدث عن مشهدين مختلفين تماماً. في تلك الإنتخابات تحقق الحلم وهبت الجماهير مزغردة وثملة من شدة الفرحة! كان المنتخب / المصوت العربي يلامس بدغدغاته أعماق نفسياته التي لطالما راودته ولم تكن ناجزة حتى ذاك العام الخيالي. الوهم بات حقيقة والكنز إنبثق متفجراً من أعماق الأرض وكأنه الإنفجار العظيم!
لست متأكداً أنّ فكرة إعادة "القائمة المشتركة" إلى الأذهان قد تخرج الناس إلى الساحات والباحات فرحاً وإبتهاجًا! لست متأكداً أنّ الجماهير العربية تتناول هذا الموضوع في الصالات ولا في المقاهي على نقيض ما كان في العام الثوري 2015. نحن نتحدث عن مشهدين مختلفين تماماً. في تلك الإنتخابات تحقق الحلم وهبت الجماهير مزغردة وثملة من شدة الفرحة! كان المنتخب / المصوت العربي يلامس بدغدغاته أعماق نفسياته التي لطالما راودته ولم تكن ناجزة حتى ذاك العام الخيالي. الوهم بات حقيقة والكنز إنبثق متفجراً من أعماق الأرض وكأنه الإنفجار العظيم!
18.03.2025