في هذه الدقائق نكشف القصة الكاملة للمليارات العربية الضائعة، من ليبيا حيث جُمِّدت عشرات المليارات منذ 2011، إلى العراق حيث أُديرت عائدات النفط لسنوات خارج بغداد، وصولًا إلى سوريا والعقوبات التي قيّدت أصول الدولة وشخصياتها.
بأرقام موثقة، وقرارات دولية، وأسماء حقيقية، نطرح السؤال الأخطر: من يملك أموال العرب اليوم؟ وهل التجميد “حماية مؤقتة” أم وصاية مالية طويلة الأمد؟
هذا الفيديو لا يتهم، بل يوثّق…
ولا يقدّم رأيًا، بل حقائق.
04.01.2026