كي لا ننسى: اليوم الذكرى الـ30 لمجزرة صبرا وشاتيلا

تصادف اليوم 9/16 الذكرى الـ 30 لمجزرة صبرا وشاتيلا والتي ارتكبتها الحكومة الإسرائيلية وبأوامر مباشرة من رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق ارئيل شارون، والتي راح ضحيتها أكثر من 3500 شهيد فلسطيني ولبناني، معظمهم من النساء والأطفال. وقد جرت أعمال القتل وسط طوق عسكري وإسرائيلي محكم على المنطقة، ووسط تكتم إعلامي أشد أحكاماً. كان القتل على أشده والثناء على القتلة في ذروته والتركتورات والجرافات الإسرائيلية تهدم وتكوم الضحايا في حفر تحولت إلى مقابر جماعية. روى الحاج أبو إبراهيم زعيتر، وزوجته أم إبراهيم مشاهد حية عن المجزرة، وقد فقدا (42) شخصاً من عائلتهما في مذبحة العصر، وقال الحاج زعيتر: لم يرحموا أحداً، حتى القطط والكلاب الشاردة لم تسلم من حقدهم، وحرابهم السامة، لقد جمعنا ضحايانا في أكياس من الخيش والنايلون، بعد يومين من الجريمة، وهم في ضمير كل المسؤولين والعالم، وقضيتهم برسم كل المنظمات الإنسانية. وقالت أم إبراهيم: "كانوا كالنعاج المذبوحة، في الشارع، والدماء تغطي كل مكان الكبار، والصغار، والشيوخ والشباب، مكدسون في أكوام من اللحوم البشرية، بعضهم مذبوح من الوريد إلى الوريد، والبعض الآخر مقطع الأوصال والرأس، والأجساد كلها مشوهة إلى درجة تعذرت علينا معرفة أولادنا.. ( كأنك في مسلخ )". ولم تعلم وسائل الإعلام بخبر المجزرة إلا بعد انتهائها فرغم ما تسرب من أخبار عن مجزرة تدور في المنطقة لم يستطع أحد إستيعاب الأحداث وما يجري إلا بعد انهائه ، ليدخل الصحافيون من بعدها إلى المخيم أو كومة الرماد كما صار ليتفاجئوا بأحد ضباط الجيش الكتائبي يصرح أن "سيوف وبنادق المسيحيين ستلاحق الفلسطينيين في كل مكان وسنقضي عليهم نهائياُ، وتناقلت الصحافة صور أشلاء وأجزاء بشرية في الطرقات والزواريب. وحاول الجيش الإسرائيلي إخفاء آثار المذبحة ومعالم الجريمة مستخدماً الجرافات والآليات لكنه فشل. ويجمع الباحثون المدججون بالوثائق على ان قضية ومأساة الفلسطينيين في مخيمي صبرا وشاتيلا، أكبر من كل نكبات العالم . جمعوا في غفلة عن أعين الضمير العربي والدولي أشلاء وأجساداً مقطعة إرباً إرباً، ودفنوا في قبر جماعي بصمت لا أحد يعلم حتى أسماءهم. واخيرًا يبقى السؤال الكبير متعلقا بيوم الحساب، فمتى وكيف سيدفع قادة الإرهاب الإسرائيلي فاتورة الحسابات المتراكمة؟، والتي لم تكن المجزرة المروعة في صبرا وشاتيلا سوى واحدة منها؟. تصادف اليوم 9/16 الذكرى الـ 30 لمجزرة صبرا وشاتيلا والتي ارتكبتها الحكومة الإسرائيلية وبأوامر مباشرة من رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق ارئيل شارون، والتي راح ضحيتها أكثر من 3500 شهيد فلسطيني ولبناني، معظمهم من النساء والأطفال. ففي ظهيرة يوم الخميس 16 ـ 9 ـ 1982 وفي الخامسة منه بدأت أعمال القتل بعد أن صدر القرار الحكومي عن اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي. وقد استخدمت في عمليات الإبادة أدوات كثيرة، من القنابل اليدوية والعنقودية، إلى السكاكين والخناجر والبلطات.

كي لا ننسى: اليوم الذكرى الـ30 لمجزرة صبرا وشاتيلا
نُشر · قراءة 3 دقائق
تصادف اليوم 9/16 الذكرى الـ 30 لمجزرة صبرا وشاتيلا والتي ارتكبتها الحكومة الإسرائيلية وبأوامر مباشرة من رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق ارئيل شارون، والتي راح ضحيتها أكثر من 3500 شهيد فلسطيني ولبناني، معظمهم من النساء والأطفال. وقد جرت أعمال القتل وسط طوق عسكري وإسرائيلي محكم على المنطقة، ووسط تكتم إعلامي أشد أحكاماً. كان القتل على أشده والثناء على القتلة في ذروته والتركتورات والجرافات الإسرائيلية تهدم وتكوم الضحايا في حفر تحولت إلى مقابر جماعية. روى الحاج أبو إبراهيم زعيتر، وزوجته أم إبراهيم مشاهد حية عن المجزرة، وقد فقدا (42) شخصاً من عائلتهما في مذبحة العصر، وقال الحاج زعيتر: لم يرحموا أحداً، حتى القطط والكلاب الشاردة لم تسلم من حقدهم، وحرابهم السامة، لقد جمعنا ضحايانا في أكياس من الخيش والنايلون، بعد يومين من الجريمة، وهم في ضمير كل المسؤولين والعالم، وقضيتهم برسم كل المنظمات الإنسانية. وقالت أم إبراهيم: "كانوا كالنعاج المذبوحة، في الشارع، والدماء تغطي كل مكان الكبار، والصغار، والشيوخ والشباب، مكدسون في أكوام من اللحوم البشرية، بعضهم مذبوح من الوريد إلى الوريد، والبعض الآخر مقطع الأوصال والرأس، والأجساد كلها مشوهة إلى درجة تعذرت علينا معرفة أولادنا.. ( كأنك في مسلخ )". ولم تعلم وسائل الإعلام بخبر المجزرة إلا بعد انتهائها فرغم ما تسرب من أخبار عن مجزرة تدور في المنطقة لم يستطع أحد إستيعاب الأحداث وما يجري إلا بعد انهائه ، ليدخل الصحافيون من بعدها إلى المخيم أو كومة الرماد كما صار ليتفاجئوا بأحد ضباط الجيش الكتائبي يصرح أن "سيوف وبنادق المسيحيين ستلاحق الفلسطينيين في كل مكان وسنقضي عليهم نهائياُ، وتناقلت الصحافة صور أشلاء وأجزاء بشرية في الطرقات والزواريب. وحاول الجيش الإسرائيلي إخفاء آثار المذبحة ومعالم الجريمة مستخدماً الجرافات والآليات لكنه فشل. ويجمع الباحثون المدججون بالوثائق على ان قضية ومأساة الفلسطينيين في مخيمي صبرا وشاتيلا، أكبر من كل نكبات العالم . جمعوا في غفلة عن أعين الضمير العربي والدولي أشلاء وأجساداً مقطعة إرباً إرباً، ودفنوا في قبر جماعي بصمت لا أحد يعلم حتى أسماءهم. واخيرًا يبقى السؤال الكبير متعلقا بيوم الحساب، فمتى وكيف سيدفع قادة الإرهاب الإسرائيلي فاتورة الحسابات المتراكمة؟، والتي لم تكن المجزرة المروعة في صبرا وشاتيلا سوى واحدة منها؟. تصادف اليوم 9/16 الذكرى الـ 30 لمجزرة صبرا وشاتيلا والتي ارتكبتها الحكومة الإسرائيلية وبأوامر مباشرة من رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق ارئيل شارون، والتي راح ضحيتها أكثر من 3500 شهيد فلسطيني ولبناني، معظمهم من النساء والأطفال. ففي ظهيرة يوم الخميس 16 ـ 9 ـ 1982 وفي الخامسة منه بدأت أعمال القتل بعد أن صدر القرار الحكومي عن اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي. وقد استخدمت في عمليات الإبادة أدوات كثيرة، من القنابل اليدوية والعنقودية، إلى السكاكين والخناجر والبلطات.

تصادف اليوم 9/16 الذكرى الـ 30 لمجزرة صبرا وشاتيلا والتي ارتكبتها الحكومة الإسرائيلية وبأوامر مباشرة من رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق ارئيل شارون، والتي راح ضحيتها أكثر من 3500 شهيد فلسطيني ولبناني، معظمهم من النساء والأطفال.

ففي ظهيرة يوم الخميس 16 ـ 9 ـ 1982 وفي الخامسة منه بدأت أعمال القتل بعد أن صدر القرار الحكومي عن اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي. وقد استخدمت في عمليات الإبادة أدوات كثيرة، من القنابل اليدوية والعنقودية، إلى السكاكين والخناجر والبلطات.

وقد جرت أعمال القتل وسط طوق عسكري وإسرائيلي محكم على المنطقة، ووسط تكتم إعلامي أشد أحكاماً. كان القتل على أشده والثناء على القتلة في ذروته والتركتورات والجرافات الإسرائيلية تهدم وتكوم الضحايا في حفر تحولت إلى مقابر جماعية.

روى الحاج أبو إبراهيم زعيتر، وزوجته أم إبراهيم مشاهد حية عن المجزرة، وقد فقدا (42) شخصاً من عائلتهما في مذبحة العصر، وقال الحاج زعيتر: لم يرحموا أحداً، حتى القطط والكلاب الشاردة لم تسلم من حقدهم، وحرابهم السامة، لقد جمعنا ضحايانا في أكياس من الخيش والنايلون، بعد يومين من الجريمة، وهم في ضمير كل المسؤولين والعالم، وقضيتهم برسم كل المنظمات الإنسانية.

حمّلوا تطبيق الشمس الأخبار والبث المباشر بين يديكم App Store Google Play
تابعوا الشمس على تلغرام أخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشر انضم للقناة

وقالت أم إبراهيم: "كانوا كالنعاج المذبوحة، في الشارع، والدماء تغطي كل مكان الكبار، والصغار، والشيوخ والشباب، مكدسون في أكوام من اللحوم البشرية، بعضهم مذبوح من الوريد إلى الوريد، والبعض الآخر مقطع الأوصال والرأس، والأجساد كلها مشوهة إلى درجة تعذرت علينا معرفة أولادنا.. ( كأنك في مسلخ )".

ولم تعلم وسائل الإعلام بخبر المجزرة إلا بعد انتهائها فرغم ما تسرب من أخبار عن مجزرة تدور في المنطقة لم يستطع أحد إستيعاب الأحداث وما يجري إلا بعد انهائه ، ليدخل الصحافيون من بعدها إلى المخيم أو كومة الرماد كما صار ليتفاجئوا بأحد ضباط الجيش الكتائبي يصرح أن "سيوف وبنادق المسيحيين ستلاحق الفلسطينيين في كل مكان وسنقضي عليهم نهائياُ، وتناقلت الصحافة صور أشلاء وأجزاء بشرية في الطرقات والزواريب. وحاول الجيش الإسرائيلي إخفاء آثار المذبحة ومعالم الجريمة مستخدماً الجرافات والآليات لكنه فشل.

كي لا ننسى: اليوم الذكرى الـ30 لمجزرة صبرا وشاتيلا

ويجمع الباحثون المدججون بالوثائق على ان قضية ومأساة الفلسطينيين في مخيمي صبرا وشاتيلا، أكبر من كل نكبات العالم . جمعوا في غفلة عن أعين الضمير العربي والدولي أشلاء وأجساداً مقطعة إرباً إرباً، ودفنوا في قبر جماعي بصمت لا أحد يعلم حتى أسماءهم.

واخيرًا يبقى السؤال الكبير متعلقا بيوم الحساب، فمتى وكيف سيدفع قادة الإرهاب الإسرائيلي فاتورة الحسابات المتراكمة؟، والتي لم تكن المجزرة المروعة في صبرا وشاتيلا سوى واحدة منها؟.

كي لا ننسى: اليوم الذكرى الـ30 لمجزرة صبرا وشاتيلا

كي لا ننسى: اليوم الذكرى الـ30 لمجزرة صبرا وشاتيلا

كي لا ننسى: اليوم الذكرى الـ30 لمجزرة صبرا وشاتيلا

كي لا ننسى: اليوم الذكرى الـ30 لمجزرة صبرا وشاتيلا

كي لا ننسى: اليوم الذكرى الـ30 لمجزرة صبرا وشاتيلا

حقوق النشر وسياسة الاستخدام

يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.

في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.

يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.

شكرًا لتعاونكم.

اقرأ أيضًا عرض الكل ←