دعا المؤتمر الوطني لإنقاذ سوريا الذي عقد الأحد في سوريا من قبل معارضة الداخل، الى وقف العنف من قبل الفريقين في سوريا والتوصل الى هدنة.
كما دعا المؤتمر المبعوث الأممي الأخضر الإبراهيمي الى عقد مؤتمر دولي يضمن الإنتقال الى نظام تعددي في سوريا، لافتا الى أن التغيير المنشود لا يمكن إلا أن يتم بإرادة السوريين أنفسهم.
وإعتبر المؤتمر أن إستراتيجية الأمن العسكري تسببت في تعميم الفوضى، لافتا الى أن العنف خلق بيئة للتدخل الخارجي.
وقال البيان:"المسلحون المعارضون إضطروا الى رفع السلام دفاعا عن النفس ومستعدون لوقف إطلاق النار".
ودعا المؤتمر الى "انهاء حكم الرئيس بشار الاسد واركان نظامه سلميا".
وطالب المؤتمر في بيان له، فرقاء الصراع في سوريا بوقف اطلاق النار والتفاوض بغية ايجاد مخرج للازمة".
وحضر المؤتمر سفيرا روسيا والصين لدى سوريا.
يشار الى ان أعمال مؤتمر الإنقاذ الوطني دعت إليه هيئة التنسيق الوطنية المعارضة تحت شعار "إنقاذ سوريا"، وذلك من دون مشاركة معارضة الخارج.
وشارك في المؤتمر 20 فصيلا من معارضي الداخل، ولم يتمكن أحد من معارضة الخارج من الحضور لعدم توفر ضمانات أمنية.
وألقى مسؤول هيئة التنسيق المعارضة رجاء الناصر كلمة اللجنة المنظمة للمؤتمر، وقال" أن هذا المؤتمر ليس خياراً بل هو الطريق الوحيد لإنقاذ الوطن والشعب ".
وأشار الى أنه "مورس الكثير من الضغوط على المشاركين ومن بينهم اعتقال 3 من الأعضاء"وذلك في إشارة الى المعارضين الثلاثة الذين اختفوا الخميس الماضي بعيد وصولهم الى مطار دمشق الدولي في ختام زيارة للصين.
"صوت كل امرأة تعرضت للتحرش يجب أن يُسمع".. نائلة عواد: نرفض تحويل قضايا التحرش لصراع سياسي أو تصفية حسابات
مقتل الشابين نور الحلو ونور نفافعة جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار مزدوجة في الناصرة
جعفر فرح يغادر المستشفى ويتمسك بترشحه للمقعد الثاني في قائمة الجبهة
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس