صلاة جمعه حاشده في ساحة مسجد بئر السبع الكبير يوم الجمعة
الغضب العارم يسود المجتمع العربي في النقب في أعقاب رفض بلدية بئر السبع إخراج التماثيل والأصنام من مسجد بئر السبع ، الكف عن استخدامه كمتحف وإعادته للإسلام والمسلمين لتأدية الصلاة لآلاف المسلمين في مدينة بئر السبع .
وفي أعقاب ذلك قررت لجنة التوجيه العليا إقامة صلاة جمعه حاشده في ساحة المسجد يوم الجمعة القادم الموافق 5/10/2012، وذلك خلال اجتماعها بباحة مسجد بئر السبع الخلفية، وستكون الصلاة بمشاركة كل قيادة الوسط العربي للتأكيد على الحق في المسجد ، وإعلان رفض تدنيسه من خلال استخدامه كمتحف والمطالبة بتحريره الفوري .
وتوجهت لجنة التوجيه لجميع الأهل في النقب أن يهبوا كبارا صغارا للتواجد في ساحة المسجد يوم الجمعة، والانتصار للمسجد ونصرته من خلال تأدية الصلاة في ساحاته، وأضافت لجنة التوجيه " تأدية الصلاة في مسجد بئر السبع هي واجب ديني ووطني وانتصار لمقدساتنا وندعو الجميع بدلا من تأدية الصلاة في مساجد المدن والقرى العربية أن يخصصوا صلاه هذه الجمعة في مسجد بئر السبع وقد أطلقت على هذه الجمعة اسم ، " جمعه التحرير" ، للتأكيد على انطلاق مشوار تحرير المسجد الكبير، ودعت لأضخم صلاه في المسجد منذ احتلاله في اكتوبر ١٩٤٨.
كما أكدت لجنة التوجيه أنها ستتوجه لسفراء الدول الغربية والعربية، لزيارة المسجد وفضح الانتهاكات والتجاوزات الاسرائيلية.
كذلك وضع برنامج فعاليات شهريه ومتواصلة من اجل أن تبقى قضية المسجد والمقدسات على جدول الأعمال العام.
كما ناقشت لجنة التوجيه تصعيد عمليه هدم البيوت العربية بشكل عام وفي قرية بير هداج بشكل خاص، وكذلك قرار المحكمة العليا رد التماس قريه " ام الحيران " ومصادقه مؤسسات التخطيط الاسرائيلية إقامة مستوطنه يهودية " حيران " ، على أراض قرية " أم الحيران" وأكدت لجنة التوجيه أن هذه القرارات تشكل تصعيد خطير إلا أنها واثقة أن هذه المخططات ستتحطم على صخرة صمود الأهل في النقب ،وعلى هذا الأساس قررت عقد جلسه خاصة الأسبوع القادم بمشاركه ممثلي القرى المستهدفة وبمشاركة مهنيين في التخطيط وممثلين عن مؤسسة العدالة التي قدمت الالتماس لدراسة أبعاد القرار وما يترتب على ذلك من خطوات نضالية لتصدي لهذه الممارسات السلطوية التي تستهدف الأهل في النقب على مستوى الأرض والمقدسات.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس