قالت "مؤسسة الاقصى للوقف والتراث" في بيان عممته الخميسان المرابطين والمصلين وطلاب وطالبات مشروع " احياء مساطب العلم في الاقصى" من اهل القدس والداخل الفلسطيني -الذي ترعاه "مؤسسة عمارة الاقصى والمقدسات"- وحراس المسجد الاقصى، وبالرغم من كل التضييقات والاجراءات العسكرية داخل المسجد الاقصى ومحيطه، الا انهم استجمعوا اعدادهم وحاصروا المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الاقصى ودنسوه في ساعات الصباح الباكرة- وصل عدد المقتحمين على مجموعات وفرادى نحو 140 مستوطناً ادى بعضهم شعائر تلمودية-، ونجح المصلون بطرد مجموعات من المستوطنين الى خارج المسجد الاقصى، واعتلت اصوات المكبرين والمهللين في الاقصى، مما ادى الى حدوث اشتباكات بالايدي ومشادات كلامية بين المرابطين وقوات الاحتلال، الذين اعتدوا على عدد من المصلين من ضمنهم اطفال، كما وتم اعتقال عدد من المصلين . وعقبت "مؤسسة الاقصى" على الاحداث الجارية والمتتالية في الاقصى بقولها:" اننا نؤكد ان وجود الاحتلال في المسجد الاقصى هو وجود باطل، وان محاولاته لفرض وجود يهودي شبه يومي في الاقصى بقوة سلاح سيفشل، وان كل اجرءات الاحتلال لفرض تقسيم زماني ومكاني ثابت او مؤقت في الاقصى بين المسلمين واليهود،سيتحطم على صخرة رباطنا الباكر والدائم في الاقصى، وان تصدي المصلين من كبار السن والاطفال والنساء وطلاب وطالبات مساطب العلم في الاقصى اليوم رغم اعدادهم المحدودة ومنع اعداد منهم الدخول الى الاقصى، هو رسالة واضحة للاحتلال بأن المسجد الاقصى هو حق خالص للمسلمين وان لا حق لغيرهم ولو بذرة تراب واحدة ، وفيه رسالة الى الامة بأن المصلين ممن استطاع الوصول والدخول الى الاقصى رغم قلة عددهم وامكانياتهم لكنهم يصرون ان يشكلوا الحماية البشرية عن المسجد الاقصى، وانهم بانتظار ان تخرج الامة عن صمتها، وتنتصر للمسجد الاقصى، في هذه اللحظة المهمة من تاريخ القدس والمسجد الاقصى" . الشرطة: اعتقلنا عربيين ويهودياً من جهتها اصدرت الناطقة بلسان الشرطة للاعلام العربي لوبا السمري- بيانا جاء فيه:" اليوم الخميس وخلال فتره انعقاد الزيارات الصباحية (للاجانب وغير المسلمين على اختلافهم)في باحات الحرم القدسي الشريف باشر بضع عشرات من المصلين المسلمين باطلاق تكبيرات(الله اكبر) تجاه مجموعة من الزوار اليهود اثناء تواجد الاخيرة بالساحات وفي مرحلة ما حاولوا الاقتراب من المجموعة وبنيتهم الاعتداء مما استوجب بقوات الشرطة الى القيام بدفعهم بغية الحيلولة منهم من الوصول لمجموعة الزوار،هذا وقد تم خلال هذة الواقعة توقيف ثلاثة شبان للتحقيق بشبهة الاخلال بالنظام العام وبعد استجوابهم في المكان تم لاحقا اخلاء سبيلهم بينما تم الاعتقال للتحقيق ثلاثة مشتبهين اخرين ،احدهما مقدسي (من حراس الوقف بالحرم الشريف)بشبهة التصرف بطريقة قد تؤدي للاخلال بالنظام العام اضافة لاعتدائه ودفعه احد الزوار اليهود، الاخر ايضا مشتبة عربي مقدسي بشبهة التصرف بطريقة قد تؤدي للاخلال بالنظام العام والثالث يهودي بشبهة عرقلة عمل افراد الشرطة وعدم الانصياع لتعليماتهم، هذا وقد تمت احالة الثلاثة مشتبهين المعتقلين الى شرطة منطقة البلدة القديمةًدافيد-القشلة ً للتحقيق والهدوء يسود المكان في هذة الساعة من الظهيرة.
نُشر
· قراءة 3 دقائق
شارك المقال
قالت "مؤسسة الاقصى للوقف والتراث" في بيان عممته الخميسان المرابطين والمصلين وطلاب وطالبات مشروع " احياء مساطب العلم في الاقصى" من اهل القدس والداخل الفلسطيني -الذي ترعاه "مؤسسة عمارة الاقصى والمقدسات"- وحراس المسجد الاقصى، وبالرغم من كل التضييقات والاجراءات العسكرية داخل المسجد الاقصى ومحيطه، الا انهم استجمعوا اعدادهم وحاصروا المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الاقصى ودنسوه في ساعات الصباح الباكرة- وصل عدد المقتحمين على مجموعات وفرادى نحو 140 مستوطناً ادى بعضهم شعائر تلمودية-، ونجح المصلون بطرد مجموعات من المستوطنين الى خارج المسجد الاقصى، واعتلت اصوات المكبرين والمهللين في الاقصى، مما ادى الى حدوث اشتباكات بالايدي ومشادات كلامية بين المرابطين وقوات الاحتلال، الذين اعتدوا على عدد من المصلين من ضمنهم اطفال، كما وتم اعتقال عدد من المصلين .
وعقبت "مؤسسة الاقصى" على الاحداث الجارية والمتتالية في الاقصى بقولها:" اننا نؤكد ان وجود الاحتلال في المسجد الاقصى هو وجود باطل، وان محاولاته لفرض وجود يهودي شبه يومي في الاقصى بقوة سلاح سيفشل، وان كل اجرءات الاحتلال لفرض تقسيم زماني ومكاني ثابت او مؤقت في الاقصى بين المسلمين واليهود،سيتحطم على صخرة رباطنا الباكر والدائم في الاقصى، وان تصدي المصلين من كبار السن والاطفال والنساء وطلاب وطالبات مساطب العلم في الاقصى اليوم رغم اعدادهم المحدودة ومنع اعداد منهم الدخول الى الاقصى، هو رسالة واضحة للاحتلال بأن المسجد الاقصى هو حق خالص للمسلمين وان لا حق لغيرهم ولو بذرة تراب واحدة ، وفيه رسالة الى الامة بأن المصلين ممن استطاع الوصول والدخول الى الاقصى رغم قلة عددهم وامكانياتهم لكنهم يصرون ان يشكلوا الحماية البشرية عن المسجد الاقصى، وانهم بانتظار ان تخرج الامة عن صمتها، وتنتصر للمسجد الاقصى، في هذه اللحظة المهمة من تاريخ القدس والمسجد الاقصى" .
الشرطة: اعتقلنا عربيين ويهودياً
من جهتها اصدرت الناطقة بلسان الشرطة للاعلام العربي لوبا السمري- بيانا جاء فيه:" اليوم الخميس وخلال فتره انعقاد الزيارات الصباحية (للاجانب وغير المسلمين على اختلافهم)في باحات الحرم القدسي الشريف باشر بضع عشرات من المصلين المسلمين باطلاق تكبيرات(الله اكبر) تجاه مجموعة من الزوار اليهود اثناء تواجد الاخيرة بالساحات وفي مرحلة ما حاولوا الاقتراب من المجموعة وبنيتهم الاعتداء مما استوجب بقوات الشرطة الى القيام بدفعهم بغية الحيلولة منهم من الوصول لمجموعة الزوار،هذا وقد تم خلال هذة الواقعة توقيف ثلاثة شبان للتحقيق بشبهة الاخلال بالنظام العام وبعد استجوابهم في المكان تم لاحقا اخلاء سبيلهم بينما تم الاعتقال للتحقيق ثلاثة مشتبهين اخرين ،احدهما مقدسي (من حراس الوقف بالحرم الشريف)بشبهة التصرف بطريقة قد تؤدي للاخلال بالنظام العام اضافة لاعتدائه ودفعه احد الزوار اليهود، الاخر ايضا مشتبة عربي مقدسي بشبهة التصرف بطريقة قد تؤدي للاخلال بالنظام العام والثالث يهودي بشبهة عرقلة عمل افراد الشرطة وعدم الانصياع لتعليماتهم، هذا وقد تمت احالة الثلاثة مشتبهين المعتقلين الى شرطة منطقة البلدة القديمةًدافيد-القشلة ً للتحقيق والهدوء يسود المكان في هذة الساعة من الظهيرة.
قالت "مؤسسة الاقصى للوقف والتراث" في بيان عممته الخميسان المرابطين والمصلين وطلاب وطالبات مشروع " احياء مساطب العلم في الاقصى" من اهل القدس والداخل الفلسطيني -الذي ترعاه "مؤسسة عمارة الاقصى والمقدسات"- وحراس المسجد الاقصى، وبالرغم من كل التضييقات والاجراءات العسكرية داخل المسجد الاقصى ومحيطه، الا انهم استجمعوا اعدادهم وحاصروا المستوطنين الذين اقتحموا المسجد الاقصى ودنسوه في ساعات الصباح الباكرة- وصل عدد المقتحمين على مجموعات وفرادى نحو 140 مستوطناً ادى بعضهم شعائر تلمودية-، ونجح المصلون بطرد مجموعات من المستوطنين الى خارج المسجد الاقصى، واعتلت اصوات المكبرين والمهللين في الاقصى، مما ادى الى حدوث اشتباكات بالايدي ومشادات كلامية بين المرابطين وقوات الاحتلال، الذين اعتدوا على عدد من المصلين من ضمنهم اطفال، كما وتم اعتقال عدد من المصلين .
وعقبت "مؤسسة الاقصى" على الاحداث الجارية والمتتالية في الاقصى بقولها:" اننا نؤكد ان وجود الاحتلال في المسجد الاقصى هو وجود باطل، وان محاولاته لفرض وجود يهودي شبه يومي في الاقصى بقوة سلاح سيفشل، وان كل اجرءات الاحتلال لفرض تقسيم زماني ومكاني ثابت او مؤقت في الاقصى بين المسلمين واليهود،سيتحطم على صخرة رباطنا الباكر والدائم في الاقصى، وان تصدي المصلين من كبار السن والاطفال والنساء وطلاب وطالبات مساطب العلم في الاقصى اليوم رغم اعدادهم المحدودة ومنع اعداد منهم الدخول الى الاقصى، هو رسالة واضحة للاحتلال بأن المسجد الاقصى هو حق خالص للمسلمين وان لا حق لغيرهم ولو بذرة تراب واحدة ، وفيه رسالة الى الامة بأن المصلين ممن استطاع الوصول والدخول الى الاقصى رغم قلة عددهم وامكانياتهم لكنهم يصرون ان يشكلوا الحماية البشرية عن المسجد الاقصى، وانهم بانتظار ان تخرج الامة عن صمتها، وتنتصر للمسجد الاقصى، في هذه اللحظة المهمة من تاريخ القدس والمسجد الاقصى" .
الشرطة: اعتقلنا عربيين ويهودياً
تطبيق إذاعة الشمس
حمّل تطبيق إذاعة الشمس
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
من جهتها اصدرت الناطقة بلسان الشرطة للاعلام العربي لوبا السمري- بيانا جاء فيه:" اليوم الخميس وخلال فتره انعقاد الزيارات الصباحية (للاجانب وغير المسلمين على اختلافهم)في باحات الحرم القدسي الشريف باشر بضع عشرات من المصلين المسلمين باطلاق تكبيرات(الله اكبر) تجاه مجموعة من الزوار اليهود اثناء تواجد الاخيرة بالساحات وفي مرحلة ما حاولوا الاقتراب من المجموعة وبنيتهم الاعتداء مما استوجب بقوات الشرطة الى القيام بدفعهم بغية الحيلولة منهم من الوصول لمجموعة الزوار،هذا وقد تم خلال هذة الواقعة توقيف ثلاثة شبان للتحقيق بشبهة الاخلال بالنظام العام وبعد استجوابهم في المكان تم لاحقا اخلاء سبيلهم بينما تم الاعتقال للتحقيق ثلاثة مشتبهين اخرين ،احدهما مقدسي (من حراس الوقف بالحرم الشريف)بشبهة التصرف بطريقة قد تؤدي للاخلال بالنظام العام اضافة لاعتدائه ودفعه احد الزوار اليهود، الاخر ايضا مشتبة عربي مقدسي بشبهة التصرف بطريقة قد تؤدي للاخلال بالنظام العام والثالث يهودي بشبهة عرقلة عمل افراد الشرطة وعدم الانصياع لتعليماتهم، هذا وقد تمت احالة الثلاثة مشتبهين المعتقلين الى شرطة منطقة البلدة القديمةًدافيد-القشلة ً للتحقيق والهدوء يسود المكان في هذة الساعة من الظهيرة.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.