اقيم مساء امس مؤتمر بعنوان "معا ضد العنصرية "وذلك في قاعة فندق قصر جاسر في بيت لحم , بدعوة من مركز اللقاء للدراسات الدينية والتراثية في الارض المقدسة بالتعاون مع هيئة العلماء في فلسطين,ومركز السبيل في القدس, وجمعية التطوير الاجتماعي في حيفا,ومركز وئام في بيت لحم.
افتتح اللقاء بكلمة ترحبية من الدكتور جريس خوري مدير مركز اللقاء,وكلمة عطوفة محافظ بيت لحم عبد الفتاح حمايل الذي نقل تحية الرئيس الفلسطيني محمود عباس, وكلمة الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الاسلامية العليا في القدس وكلمة الشيخ عبد المجيد عطا مفتي محافظة بيت لحم وكلمة المطران الياس شقور مطران الروم الكاثوليك في الجليل وكلمة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس .
تخلل المؤتمر عرض لفيلم وثائقي عن الاماكن المقدسة التي تم الاعتداء عليها كما قدم الصحفي زهير الشاعر تقريرا عن الاعتداءات بحق دور العبادة, كما كانت هنالك مداخلات من قبل الحضور وفي الختام قام الدكتور عبدالرحمن عباد الامين العام لهيئة العلماء والدعاة في فلسطين بقراة البيان الختامي ,واليكم نصه كاملا:
نداء بيت لحم
في المؤتمر الذي عقد في مدينة بيت لحم بتاريخ 4 تشرين أول2012، لإدانة وشجب الاعتداءات على الرسل والأنبياء وعلى المقدسات المسيحية والإسلامية، والذي دعا إليه مركز اللقاء للدراسات الدينية والتراثية في الأرض المقدسة، وهيئة العلماء في فلسطين، ومركز السبيل، وجمعية التطوير الاجتماعي (حيفا)، ومركز وئام وبمشاركة فاعلة من المؤسسات والهيئات والجمعيات والنقابات ورجالات الدين المسيحيين والعلماء المسلمين على امتداد الوطن وبحضور عدد من الهيئات السياسية في الأراضي الفلسطينية، وأساتذة الجامعات ولفيف من الشخصيات الاعتبارية والشعبية، وبعد إلقاء عدد من كلمات الرؤساء الروحيين، وعرض أفلام وثائقية؛ جرى نقاش مستفيض عبر فيه المشاركون عن امتعاضهم وغضبهم على مسلسل الانتهاكات المتتالية للمقدسات الإسلامية والمسيحية، والتي كان آخرها قبل يومين وذلك باقتحام المسجد الأقصى تحت حماية الجيش الإسرائيلي، والاعتداء على كنيسة "رقاد السيدة العذراء"، وكتابة شعارات عنصرية وشتائم للسيد المسيح، على باب مدخل دير للرهبان الفرنسيسكان، وخرج المؤتمر بالتوصيات التالية:
(أولاً) ضرورة احترام خصوصية الأديان كونها أساساً للاستقرار والسلام والأمن المحلي والإقليمي والدولي.
(ثانياً) العمل على إصدار قرار أممي يجرّم التطاول على الأنبياء والمرسلين سواء بالكتابة أو الرسم أو النحت أو الفنون المختلفة أو الأفلام أو غير ذلك من أشكال التعبير.
(ثالثاً) إدانة الأعمال الإسرائيلية المتكررة ضد حقوق الإنسان الفلسطيني، وعلى المقدسات الفلسطينية والممتدة لعقود مضت والتي مازالت مستمرة بوتيرة عالية والمتمثلة في هدم المساجد، والكنائس، وحرقها، والاعتداء على المقابر، والأضرحة والمقامات، وحرق الكتب المقدسة وتمزيقها وكتابة الشعارات العنصرية ضد الفلسطينيين.
(رابعاً) مناشدة المؤمنين المحتجين على هذه الاهانات التحلي بالقيم الأخلاقية للمسيحية والإسلام، لتفويت الفرصة على ادعاءات من يتهمنا بالعنف والإرهاب.
(خامساً) أكد المؤتمرون على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، الذي هو السبب في كل التجاوزات على كرامة الإنسان الفلسطيني وانتهاك مقدساته؛ ويناشدون المجتمع الدولي العمل على تطبيق جميع القرارات الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، ودعم الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.صدر في بيت لحم بتاريخ الرابع من شهر تشرين أول
"صوت كل امرأة تعرضت للتحرش يجب أن يُسمع".. نائلة عواد: نرفض تحويل قضايا التحرش لصراع سياسي أو تصفية حسابات
مقتل الشابين نور الحلو ونور نفافعة جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار مزدوجة في الناصرة
جعفر فرح يغادر المستشفى ويتمسك بترشحه للمقعد الثاني في قائمة الجبهة
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس