اصدر الأب مسعود أبو حاطوم راعي كنيسة الروم الكاثوليك في كفركنا بيانا حول مشاركته في مؤتمر التجنيد الذي عقد في السادس عشر من الشهر الجاري في نتسيرت عيليت، ومما جاءء فيه:" لعموم أهلي وأبناء بلدي الكرام...تحية ملؤها الإيمان والرجاء للسلام والمحبة...إخوتي وأخواتي الأحباء، لقد تناولت وسائل الاعلام مؤخراً أنباء غير دقيقة، كنت آمل أن يتم مراجعتي بها قبل نشرها. ولذلك ومنعًا للبلبلة ولإيضاح الموقف ولقطع الشك باليقين رأيـت ان أصدر هذا البيان، راجيًا من العلي القدير ومن الفادي يسوع، أن يسدد خطانا جميعًا من أجل ان تسود المحبة والتآخي بين أهلنا وابنائنا.
لقد طُلب مني أن أقدم صلاة في الاجتماع المذكور، في الدقيقة الأخيرة بدل كاهن آخر تعذر عنه الحضور لأسباب قهرية، وقد قدمت الصلاة وخرجت توا من الاجتماع، وهكذا فعلت دائمًا عندما كان يطلب مني ذلك، وهذا لا يعني بتاتًا تأييدي لأهداف الاجتماع.
إنني كنت دائمًا إلى جانب أهلي وشعبي، من مسلمين ومسيحيين ودروز، ولن اتقدم عنهم ولن اتخلف عنهم خطوة واحدة. فوحدتنا هي بركة وخير وتفرقنا يمس بنا وبمستقبلنا، وبيتي دائمًا ملتقى لمحبي السلام والتآخي من كل المجتمعات ومن كل الطوائف. وموقفي واضح والتاريخ يشهد عليه، وأيضًا بالنسبة لشباننا، فما يحل على الجميع يحل عليهم، وخاصة في موضوع التجنيد الاجباري والخدمة المدنية، فنحن مع القرار الشعبي وندعو للالتفاف حول قياداتنا وهيئاتنا التمثيلية والالتزام بقرارتها.
إن تآخينا واجتماعنا على الخير وتاريخنا المشترك بن المسلمين والمسيحيين والدروز وبين محبي السلام، العرب واليهود، قائم على أسس مبادئ المحبة وقيم التآخي والوحدة.
"صوت كل امرأة تعرضت للتحرش يجب أن يُسمع".. نائلة عواد: نرفض تحويل قضايا التحرش لصراع سياسي أو تصفية حسابات
جعفر فرح يغادر المستشفى ويتمسك بترشحه للمقعد الثاني في قائمة الجبهة
القائمة المشتركة تستعد لتقديم قائمتها بحضور رؤساء الأحزاب الثلاثة
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس