إيمانا منا بأهمية القيم الاجتماعية الإيجابية وغرسها في نفوس أطفالنا سفراء المستقبل لبناء الأجيال القادمة، يجب أن نقوم بتنشئتهم منذ الصغر على مبدأ المساواة في الحقوق والواجبات، وأن نزرع بداخلهم حب واحترام الآخرين الذين يستحقون منا كل التقدير والتعامل معهم بنبل ورقي رغم اختلافهم عنا، فالمرأة مثل الرجل والأسود مثل الأبيض.ونحن إذا تقبلنا أنفسنا بما فيها من نقص واكتمال، عندها فقط نستطيع تقبل الآخر دون اعتبار كبير لاختلاف اللون، الدين، الجنس أو أي اختلاف آخر يعوق التواصل الإيجابي والمتسامح مع الآخر.لذلك وبكوننا في المكتبة العامة باقة جت ممثلة بمديرتها السيدة فاتنة مجادلة نُعد أحد وكلاء التنشئة الإيجابية وضمن مشروع تشجيع القراءة للبساتين والروضات كما في كل عام فقد قمنا بعرض مسرحية "عنتر وعبلة" لمسرح السيرة بإدارة الفنان المبدع راضي شحادة. والمسرحية من تأليفه وإخراجه وتمثيله.المسرحية تحكي قصة عنتر وعبلة، قصة عن السود والبيض، وكيف أن عنتر الشجاع الأسود صاحب الحصان الأبجر ساعد أهله وحماهم من الوحش المتوحش، ولما عرفوا أهل البلد أن عنتر الأسود شجاع ويحبهم، صاروا يقولون: "مش مهم لون الإنسان، المهم يكون إنسان".إن وصول المغزى المعبر لهذه المسرحية وربطها بأحداث القصة المكتوبة التي قرأناها دائماً رأيناه في مدى تفاعل الأطفال وإصغائهم للمسرحية طوال مدة عرضها. لذلك نأمل أن تكون هذه المسرحية هي فاتحة خير لكل الفعاليات القادمة التي سيتم عرضها في مبنى المكتبة العامة على مدار العام 2009/2010.
إيمانا منا بأهمية القيم الاجتماعية الإيجابية وغرسها في نفوس أطفالنا سفراء المستقبل لبناء الأجيال القادمة، يجب أن نقوم بتنشئتهم منذ الصغر على مبدأ المساواة في الحقوق والواجبات، وأن نزرع بداخلهم حب واحترام الآخرين الذين يستحقون منا كل التقدير والتعامل معهم بنبل ورقي رغم اختلافهم عنا، فالمرأة مثل الرجل والأسود مثل الأبيض.
ونحن إذا تقبلنا أنفسنا بما فيها من نقص واكتمال، عندها فقط نستطيع تقبل الآخر دون اعتبار كبير لاختلاف اللون، الدين، الجنس أو أي اختلاف آخر يعوق التواصل الإيجابي والمتسامح مع الآخر.
لذلك وبكوننا في المكتبة العامة باقة جت ممثلة بمديرتها السيدة فاتنة مجادلة نُعد أحد وكلاء التنشئة الإيجابية وضمن مشروع تشجيع القراءة للبساتين والروضات كما في كل عام فقد قمنا بعرض مسرحية "عنتر وعبلة" لمسرح السيرة بإدارة الفنان المبدع راضي شحادة. والمسرحية من تأليفه وإخراجه وتمثيله.
المسرحية تحكي قصة عنتر وعبلة، قصة عن السود والبيض، وكيف أن عنتر الشجاع الأسود صاحب الحصان الأبجر ساعد أهله وحماهم من الوحش المتوحش، ولما عرفوا أهل البلد أن عنتر الأسود شجاع ويحبهم، صاروا يقولون: "مش مهم لون الإنسان، المهم يكون إنسان".
إن وصول المغزى المعبر لهذه المسرحية وربطها بأحداث القصة المكتوبة التي قرأناها دائماً رأيناه في مدى تفاعل الأطفال وإصغائهم للمسرحية طوال مدة عرضها.
لذلك نأمل أن تكون هذه المسرحية هي فاتحة خير لكل الفعاليات القادمة التي سيتم عرضها في مبنى المكتبة العامة على مدار العام 2009/2010.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!