كشف قيادي في حركة فتح ومقرب من الرئيس محمود عباس اليوم السبت، أن الرئيس عباس قد يتراجع عن قراره بعدم ترشيح نفسه في الانتخابات القادمة، في حالة كان هناك تراجعا واضحا وملموسا من قبل الجانب الإسرائيلي بشأن عملية الاستيطان وإحراز تقدم في عملية السلام.
ونفى القيادي الفتحاوي في تصريحه لوكالات الأنباء الفلسطينية ما تردد أن فتح قد ترشح مروان البرغوثى أو ناصر القدوة وأبو ماهر غنيم خلافا للرئيس عباس، قائلا:"إن كل ما يتردد ليس إلا عبث سياسي لا أساس له من الصحة، لان حركة فتح وكافة أطر منظمة التحرير الفلسطينية متمسكة بالرئيس عباس ".
وأكد المصدر أن الرئيس عباس تلقى العديد من الاتصالات الدولية والعربية ، من بينهم رؤساء وشخصيات في الإتحاد الأوروبي تطالبه بأن يتراجع عن موقفه ، وأن يتروى قبيل تطبيق ما اتخذه فعليا على أرض الواقع، كون ذلك يمكن أن يعقد من محاولة النهوض بعملية السلام المتعثرة بسبب التعنت الإسرائيلي.
وأوضح المصدر ذاته أن الرئيس عباس رد عليهم بالقول:" إن موقفه جاء بعد دراسة وتفكير عميق وليس لمجرد فرص ".
وأضاف القيادي الفتحاوى:" هناك ضغوط كبيرة من داخل حركة فتح لثني الرئيس عن هذه الخطوة، خاصة أن هناك مؤشرات تدلل على أن الرئيس يمكن أن يتراجع عن ذلك بناء على الضغط الجماهيري والتنظيمي ، وإذا كان هناك فعلا تقدم في عملية السلام ، ووقف بناء المستوطنات وتهويد القدس ".
ولفت أن هناك العديد من الاجتماعات عقدت ، وستعقد لمناقشة كافة التبعات لمثل هذه الخطوة ، محذرا من محاولة العبث بالساحة السياسية ، أو استغلال ذلك لاستمرار التشهير والتجريح .
وكان الرئيس محمود عباس قد قرر عدم ترشيح نفسه في الانتخابات القادمة وذلك في خطاب متلفز يوم الخميس الماضي ، الأمر الذي رفضته حركة فتح وكتل فتحاوية في منظمة التحرير ، وشهد مسيرات تأييد مبايعة للرئيس عباس .
مقتل الشابين نور الحلو ونور نفافعة جراء تعرضهما لجريمة إطلاق نار مزدوجة في الناصرة
جعفر فرح يغادر المستشفى ويتمسك بترشحه للمقعد الثاني في قائمة الجبهة
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس