ضمن الخطوات التضامنية التي تقوم عليها "لجنة الحريات ومتابعة قضايا الأسرى السياسيين والجرحى وإحياء ذكرى الشهداء" المنبثقة عن ،لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، تضامنا مع أسرى الحرية، وعلى رأسهم الأسرى المضربين عن الطعام سامر العيساوي وأيمن شراونة وطارق قعدان وجعفر عز الدين ويوسف شعبان، شهدت ساحة العين في مدينة الناصرة ظهر اليوم خطبة جمعة، تحدث خلالها الشيخ الدكتور رائد فتحي عن قضية الأسرى . وقد شارك فيها العشرات من اهالي الناصرة والمنطقة وعضو الكنيست مسعود غنايم والنائب السابق عبد المالك دهامشة واخرون .
هذا وتحدث الشيخ الدكتور رائد فتحي خلال خطبة الجمعة عن قضية الاسرى واضرابهم عن الطعام حيث قال :" قدر الله عز وجل ان نلتقي هنا لتكون قضية الاسرى قضية كل فلسطيني وقضية كل صاحب ضمير حي وقضية كل صاحب قلب يقض وقلب ينبض بالرجولة والشهامة نلتقي اليوم وارى ما نعانيه من جلوسنا بالشمس لدقائق معدودة واخوة لنا هناك وان كان امرهم قد تناهى الى مسامع الكون باسره اخوة لنا في زنانين الاحتلال واني لا ابالغ ان اني قلت ان تاريخ الانسانية لم يشهد احتلالا بغيضا كهذا ولم يشهد وحشية في العاطي مع الانسان كمثل هذا الاحتلال فعندما نتكلم عن اسرى يمنعون من ادنى حقوقهم الاجتماعية والانسانية والشرعية عندما نتكلم عن اسرى مر من عمر اعتقالهم عشرين عام ولم يستطع ان يسلم على امه ومنهم من مات من ذويه ولم يستطع ان ينظر نظرة وداع اليهم هذا الاحتلال البغيض الذي ليس يتعامل بوحشية مع اسرانا البواسل وبذل وانتهاك للانسان بل يتجاوز التعامل ايضا مع ذويهم الذي يزورنهم وان سلطات الاحتلال تتعمد اهانة ذوي الاسرى وارسال رسائل لهم انكم لستم من بني البشر ولا تنتمون اليهم من اجل زيادة معاناتهم ".
واضاف الشيخ رائد فتخي في خطبته :" هل هذا الذل يسعد حكام العرب القضية ليست قضية اسير اسمة سين او صاد وليست قضية ارقام القضية قضية شعب يهان وشعب تحت الاحتلال ليس له هدف الا هدف واحد نؤكد عليه وعلى الانسانية واصحاب الضامئر الحية ان يؤكدوا عليه ان هولاء كل واحد منهم يمثل الشعب الفلسطيني اي كان اسمه فكل اسير من اسرانا هو فلسطين وكل اسير هو القدس وكل اسير من اسرانا يطرح قضايانا الكبرى ويقول ان للاعتقال حل واحد وليس للاعتقال الا حل واحد الا وهو كنس الاحتلال وكنسه الى مزابل التاريخ وهو ما يسطره هولاء الابطال اليوم وستبقى الانسانية عقودا تقول لقد مر على ارض الرسالات والنبوات والقداسة محتلون ".
وقال الشيخ رائد فتحي :" يجب ان تبقى قضية الاسرى والاضراب حاضرة في عقولنا وقضايانا وافكارنا ومن هنا نرسل التحية الى كل من يدعم الاسرى ويحمل صوتهم ونقول لهم نحن معكم ونشد على اياديكم ونوجه النصيحة الى اخوتنا في مصر ونقول ما تفعله دولة الاحتلال اليوم من إعادة اعتقال مُحرّري قضية وفاء الأحرار ليسَ غرضُها إعادة اعتقال بقدر ما أنّ قصدها فرض آلية تعامل مُحدّدة مع مصر فعلى مصر أن تتعامل بما يليق بمكانتها كرأس للعالم العربيّ مهما كان الثّمن لأنّ من يستاهل في أوّل مرّة ، يُتَساهلُ ، بل يُستهانُ به في كُلّ مرة وعليها هي ان تفرض قواعد اللعبة ".














