مع قصة الفراشات الثلاثة كان اليوم السبت حكاية مشوقة رددتها السن براعم روضة المحبة الاسلامية باشراف مربياتهم هيام صالح وعطاف شحادة.
ولكن هذة الحكاية اختلفت عن بقايا الحكايا برونقها وصداها وحتى بمضمونها.
فقد تجمعت امهات البراعم في تمام الساعة التاسعة صباحا ليعبق اركان روضة المحبة شذى ربيعي معبق ولاطفت نسماته وجوة البراعم وامهاتهم . كانوا اكثر من ثلاثة فراشات بل تعدوا الثلاثين فراشة كل واحدة تختلف عن الاخرى بحضورها وجمالهاولكن جميعهم يشتركون في صفة واحدة كونهم يتراقصون فرحا لتواجد امهاتهم بينهم واكثر سعادة لانهم يحملون رسالة واحدة يريدون ايصالها: اننا حقا جيل طفولي يحلم بالربيع الدائم وبالحضن الدافئ.
.تنوعت الفقرات والرقصات تغنى الاطفال وترنموا بالقصائد والاشعار، كانوا بزيهم الابيض كزهرات النرجس اليانعة كلهم احلام بانهم سيغدون يوما عالم الشباب وسيزرعون احلامهم للقمم بل وفوق السحاب ، ولا شك اليوم انهم بوجود امهاتهم وبظل عطاء مربياتهم هيام صالح وعطاف شحادة سيخلدون اجمل الذكريات.
ودع الاطفال الفصل الثاني بغبطة وسرور يحملون هداياهم بيدوباليد الاخرى يمسكون بايدي امهاتهم ونظرات اعينهم حول صفهم الذي اصبح خاليا وحال لسانهم يقول :سنعود اليك صفنا الغالي وفي جعبتنا عدة امال واحلام.