شيعت جماهير غفيرة ظهر اليوم الاثنين في مدينة الناصرة جثمان الشاب أمير سمير محمد غنيم مسلماني البالغ من العمر 22 عاما والذي توفي يوم أمس الاحد بعد صراع مع مرض عضال لم يمهله طويلا حيث تم تشييع جثمانه الطاهر من منزل جده محمد غنيم الى مسجد السلام ومن ثم الى مثواه الأخير في المقبرة الجديدة وقد سادت الجنازة أجواء من الحزن والألم الشديدين لفراق المأسوف على شبابه أمير.
وكان المرحوم أمير غنيم عضوا في اللجنة المحليّة لفرع الشبيبة الشيوعيّة في الناصرة، وقد انتسب منذ نعومة أظفاره للشبيبة الشيوعيّة، وساهم لسنوات طويلة في تقوية عمل الفرع، كما ويشهد له بيت الصداقة على تطوّعه دون ملل أو تأخر في أيام العمل التطوعي، وكافة مسيرات ومحطّات شعبنا الكفاحيّة، ولم يتوانَ يوما عن تقديم جلّ وقته خدمة لتنظيمنا، فعرف عنيدا من أجل مبادئه التي تربّى وترعرع عليها. وقد أصر بعناده تحييد مرضه أمام واجباته الوطنيّة وخدمة لقضايا شعبنا، حيث ملأ حضوره ساحات يوم الأرض الخالد، والأول من أيار، وكافة المناسبات الوطنيّة التي يحييها شعبنا.