شـَهد منسوب تلوث الهواء عن سـُحـُب الغبار التي تغطي أجواء إسرائيل في الأيام الأخيرة ارتفاعا ً هائلا ً، حيث سـُجلت في مناطق حيفا وغوش دان (تل أبيب ومحيطها) مستويات تلوث تزيد أربعين ضعفا ً(!) عن الأيام العادية. وأفاد مسؤولو وزارة البيئة بأن سحب الغبار الكثيفة تبدأ اليوم (الثلاثاء) بالتلاشي والابتعاد شرقا ً، فيما يدخل إلى الأجواء هواء بارد، لتهبط درجات الحرارة بثماني أو تسع درجات. وعزا خبراء ومسؤولو البيئة سحب الغبار الكثيفة إلى العواصف الرملية الدائرة في صحاري ليبيا ومصر التي أدت إلى انبعاث جزيئات الرمال باتجاه البحر المتوسط، وحولتها الرياح باتجاه إسرائيل، وقد أدت هذه السحب أيضا ً إلى تشويش شديد للرؤية في منطقة القاهرة، وغيرها من المناطق . وقد انحصرت الرؤية في معظم مناطق إسرائيل في مسافة كيلومتر واحد فقط، وأصدرت وزارة البيئة تحذيرا ً حول مستويات عالية للتلوث في الهواء والأجواء. وسـُجلت في خليج حيفا أمس نسبة تلوث الهواء بواقع (2500) ميكروغرام للمتر المكعب الواحد، بينما يتراوح هذا المنسوب في يوم عادي ما بين 50 -60 ميكروغرام. وطبقا ص لرأي خبراء الصحة والبيئة، فان التلوث الذي ساد مؤخرا ً يستدعي التقليل من النشاط لجسماني وعدم البقاء خارج المنزل مدة طويلة، وخاصة لأولئك الذين لديهم حساسية مفرطة لمثل هذه الأحوال، كالنساء الحوامل والمرضى المصابين بأمراض التنفس، والعجزة المسنين ومرض القلب، والأمر الأخطر في هذا الشأن هو تسرّب ذرات وجزيئات الغبار إلى الجهاز التنفسي، مما قد يؤدي إلى إلحاق أذى بالغ به وبالأوعية الدموية أيضا ً.
نُشر
· قراءة دقيقتين
شارك المقال
شـَهد منسوب تلوث الهواء عن سـُحـُب الغبار التي تغطي أجواء إسرائيل في الأيام الأخيرة ارتفاعا ً هائلا ً، حيث سـُجلت في مناطق حيفا وغوش دان (تل أبيب ومحيطها) مستويات تلوث تزيد أربعين ضعفا ً(!) عن الأيام العادية.
وأفاد مسؤولو وزارة البيئة بأن سحب الغبار الكثيفة تبدأ اليوم (الثلاثاء) بالتلاشي والابتعاد شرقا ً، فيما يدخل إلى الأجواء هواء بارد، لتهبط درجات الحرارة بثماني أو تسع درجات.
وعزا خبراء ومسؤولو البيئة سحب الغبار الكثيفة إلى العواصف الرملية الدائرة في صحاري ليبيا ومصر التي أدت إلى انبعاث جزيئات الرمال باتجاه البحر المتوسط، وحولتها الرياح باتجاه إسرائيل، وقد أدت هذه السحب أيضا ً إلى تشويش شديد للرؤية في منطقة القاهرة، وغيرها من المناطق .
وقد انحصرت الرؤية في معظم مناطق إسرائيل في مسافة كيلومتر واحد فقط، وأصدرت وزارة البيئة تحذيرا ً حول مستويات عالية للتلوث في الهواء والأجواء. وسـُجلت في خليج حيفا أمس نسبة تلوث الهواء بواقع (2500) ميكروغرام للمتر المكعب الواحد، بينما يتراوح هذا المنسوب في يوم عادي ما بين 50 -60 ميكروغرام.
وطبقا ص لرأي خبراء الصحة والبيئة، فان التلوث الذي ساد مؤخرا ً يستدعي التقليل من النشاط لجسماني وعدم البقاء خارج المنزل مدة طويلة، وخاصة لأولئك الذين لديهم حساسية مفرطة لمثل هذه الأحوال، كالنساء الحوامل والمرضى المصابين بأمراض التنفس، والعجزة المسنين ومرض القلب، والأمر الأخطر في هذا الشأن هو تسرّب ذرات وجزيئات الغبار إلى الجهاز التنفسي، مما قد يؤدي إلى إلحاق أذى بالغ به وبالأوعية الدموية أيضا ً.
ـَهد منسوب تلوث الهواء عن سـُحـُب الغبار التي تغطي أجواء إسرائيل في الأيام الأخيرة ارتفاعا ً هائلا ً، حيث سـُجلت في مناطق حيفا وغوش دان (تل أبيب ومحيطها) مستويات تلوث تزيد أربعين ضعفا ً(!) عن الأيام العادية.
وأفاد مسؤولو وزارة البيئة بأن سحب الغبار الكثيفة تبدأ اليوم (الثلاثاء) بالتلاشي والابتعاد شرقا ً، فيما يدخل إلى الأجواء هواء بارد، لتهبط درجات الحرارة بثماني أو تسع درجات.
وعزا خبراء ومسؤولو البيئة سحب الغبار الكثيفة إلى العواصف الرملية الدائرة في صحاري ليبيا ومصر التي أدت إلى انبعاث جزيئات الرمال باتجاه البحر المتوسط، وحولتها الرياح باتجاه إسرائيل، وقد أدت هذه السحب أيضا ً إلى تشويش شديد للرؤية في منطقة القاهرة، وغيرها من المناطق .
وقد انحصرت الرؤية في معظم مناطق إسرائيل في مسافة كيلومتر واحد فقط، وأصدرت وزارة البيئة تحذيرا ً حول مستويات عالية للتلوث في الهواء والأجواء. وسـُجلت في خليج حيفا أمس نسبة تلوث الهواء بواقع (2500) ميكروغرام للمتر المكعب الواحد، بينما يتراوح هذا المنسوب في يوم عادي ما بين 50 -60 ميكروغرام.
وطبقا ص لرأي خبراء الصحة والبيئة، فان التلوث الذي ساد مؤخرا ً يستدعي التقليل من النشاط لجسماني وعدم البقاء خارج المنزل مدة طويلة، وخاصة لأولئك الذين لديهم حساسية مفرطة لمثل هذه الأحوال، كالنساء الحوامل والمرضى المصابين بأمراض التنفس، والعجزة المسنين ومرض القلب، والأمر الأخطر في هذا الشأن هو تسرّب ذرات وجزيئات الغبار إلى الجهاز التنفسي، مما قد يؤدي إلى إلحاق أذى بالغ به وبالأوعية الدموية أيضا ً.
تطبيق إذاعة الشمس
حمّل تطبيق إذاعة الشمس
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.