تقرير أممي حول الاقتصاد بالقدس واسباب تقويضه
قدم مؤتمر الامم المتحدة للتجارة والتنمية اليوم وخلال مؤتمر صحفي عقده جيمس راولي نائب المنسق الدولي لعملية السلام في الشرق الاوسط وبحضور وزير شؤون القدس المحافظ عدنان الحسيني في قاعة مؤسسة يبوس بمدينة القدس تقرير مستفيض أعده الخبير الاقتصادي الفلسطيني الدكتور رجا الخالدي حول الاقتصاد الفلسطيني في القدس الشرقية والقيود المتزايدة واسباب المعاناة التي يكابدها المقدسيين من حيث البيئة الاقتصادية المثبطة ومعدلات الفقر المرتفعة وتراجع قطاعي الصناعة والخدمات والقيود التي تحد من الاستثمار ونقص المساكن وتدني الخدمات الاجتماعية والبلدية والتي ادت الى تقويض اماكانات اقتصاد اهالي مدينة القدس .
واشار التقرير الى ان اقتصاد القدس الشرقية كان يشكل ما نسبته 15 بالمئة من الاقتصاد الفلسطيني قبل اتفاقية اوسلو عام 1993 بالرغم من تقلص النسبة الى 7 بالمئة في السنوات الاخيرة فان حجم الناتج المحلي الذي بلغ 600 مليون دولار عام 2010 قد انخفض لان النمو في القدس الشرقية قد تخلف عبر مواكبة النمو في باقي المناطق الفلسطينية المحتلة وذلك نظرا لفصل المدينة عبر جدار الفصل والحواجز المتعددة والتي كبدت اقتصاد المدينة خسائر تزيد عن مليار دولار منذ البدء ببناء الجدار الفاصل عام 2003 .