طموحات مختلفه في حركة بلدي في الطيبه
تطفو في الاونة الاخيره على مدينة الطيبه حركه نشطه من النشاطات السياسيه الاجتماعيه في اعقاب الغاء موعد الانتخابات للسلطة المحلية المزمع في شهر تشرين اول العام الحالي اسوة بالبلدات الاخرى، وتشكلت مؤخرا حركه "بلدي" مجموعة من ابناء الطيبة رجالا نساءا و شبابا وشيوخا ودون انتماءات حزبية او عائلية قررت ان تخرج من دائرة الصمت واللامبالاة الى دائرة العمل والمبادرة ".
وفي لقاء مع النشطاء تحدث المحامي توفيق طيبي الناطق الرسمي بلسان حركة "بلدي" اشار من خلال حديثه الى اهمية دور النساء وغياب هذا الدور الهام عن الشارع السياسي في الطيبة، بعيدا عن الانتماءات الحزبية السياسية والعائلية، وان الحركه تقوم بسلسلة لقاءات وحلقات بيتية للتوعيه والانطلاق نحو التغيير بمجتمع عانى من السياسات المتعاقبه للسلطة الممحلية وقضايا عديده مؤلمه تواجه المجتمع الطيباوي ، وانطلاقا من الحرص والانتماء ولدت هذه الحركه لتخدم المجتمع المحلي وبتطوع من كافة الاعضاء الذين لم يبخلوا من مد يد العون والمساعده للعمل والسعي لاجل الطيبه.
سهيل حاج يحيى : " ان مجتمعنا الطيباوي يحتاج الى وضع خطط وبرامج توعية للشباب ، بعد تدهور شهدته المدينة اعواما ولا زالت تغرق وتحيطها الازمات، وفي ظل الاوضاع القاسية التي تخوضها في الاونه الاخيره قررنا ان نساهم باحداث تغيير لحماية مجتمعنا شبابنا من الخطر الاجتماعي والبيئي وغيره.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس