نظّم المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل "عدالة" يوم امس مهرجانا شعبيا إحياءً للذكرى العاشرة لهبّة أكتوبر 2000 ، وذلك في قاعة الاشكول بايس غربي المدينة، بحضور العشرات من المشاركين ، ادارة بلدية الطيره، البروفسور محمد حاج يحيى عضو إدارة عدالة، إبراهيم أبو صيام "أبو أحمد " والد أحد الشهداء، والمحامية عبير بكر، كما حضرت بعض عائلات الشهداء الذين استشهدوا في مواجهات هبة الأقصى.
تولى عرافة المهرجان المحامي فؤاد سلطاني الذي اعطى نبذة تاريخية عودة للذاكرة عن هبة الاقصى ، ثم وقف الجميع دقيقة صمت إجلالاً لأرواح شهداء هبّة الأقصى 2000، ثم كلمة بلدية الطيرة ألقاها نائب الرئيس المحامي سامح عراقي الذي تحدث فيها عن التزام البلدية في الطيرة بإنجاح الإضراب العام من كل عام لاحياء الذكرى الخالدة.
تخلل المهرجان عرض فيلم قصير يستعرض احداث هبّة أكتوبر 2000 منذ انطلاقها وحتى إغلاق ملفات التحقيق ضد رجال الشرطة المتهمين بتنفيذ الجرائم، محاضرة للبروفسور محمد حاج يحيى عضو إدارة عدالة ، تناول فيها واقع الفلسطينيين في إسرائيل الذين يتعرضون لعنف الدولة وتداعياته، كلمة إبراهيم أبو صيام والد الشهيد أحمد أبو صيام المؤثرة حول استشهاد أبنه قال فيها أنّ هؤلاء الشهداء سقطوا دفاعاً عن الأقصى عندما دخله شارون، وأنّ هذه المراحل التي مرّت من مُقاضاة المجرمين وحتى هذا اليوم، لم تكن إلا تمويه وتمييع للقضية وأنّ المؤسسات الإسرائيلية هي من عملت على ذلك، وتوعد أبو صيام بأنّ تلك الأعمال لن تثني عزيمتهم في ملاحقة قتلة أبنائهم حتى لو امتدت لمائة عام، وخاطب أبو صيام أرواح الشهداء بقوله جرحنا ما زال ينزف وحالنا لم يتغير، وقوافل الشهداء تسير ونحن لن ننسى أبنائنا الثلاثة عشر الذين استشهدوا قبل عشرة اعوام، مداخله للمحامية عبير بكر من مركز عدالة ركزت من خلالها تفاصيل القرار في إغلاق ملفات التحقيق مع المتهمين بقتل ثلاثة عشر شهيدا في عام 2000، كيف أصدرت لجنة أور قرارها بأن جميع حالات القتل لم تكن مُبررة وبالتالي وجب تحويل الملفات إلى لجان التحقيق، ولكن "ماحش" لم تحرك ساكناً لعام 2003، حيث ادعت أنها حققت بشكل جدي ، وتبين بعد التدقيق والاطلاع على الملفات بأنّ "ماحش" لم تزد أي شيء على صفحات التحقيق، وفي إحدى القضايا كان يجب أن تفحص وتبحث "ماحش عن مُطلق الرصاصة التي استقرت في عين أحد الشهداء وقد فحصت "ماحش" خمسة بنادق، وقالت أنها لم تجد مُطلق النار وعندما وجه سؤال عن البقية أجابوا بأنّ الأسلحة الباقية أُبيدت بالخطأ ..!! وبيّنت المحامية كيف تمّ تجاهل الشهود الذين أدلوا بشهاداتهم التي تنفي روايات الشرطة الذين أطلقوا النار القاتل، في حين اعتمدت "ماحش" في ملف أحمد أبو صيام على بعض الصحف العربية التي ذكرت بأنّه تمنى الشهادة ولذلك كلجنة لا تستطيع أن تنفي بأنّ أحمد رمى الحجارة..!!
اختتم المهرجان بعرض فيلم قصير من انتاج مركز عدالة بعنوان "مواطن مُستهدف" يتحدث عن العنصرية الاسرائيلية.
نظّم المركز القانوني لحقوق الأقلية العربية في إسرائيل "عدالة" يوم امس مهرجانا شعبيا إحياءً للذكرى العاشرة لهبّة أكتوبر 2000 ، وذلك في قاعة الاشكول بايس غربي المدينة، بحضور العشرات من المشاركين ، ادارة بلدية الطيره، البروفسور محمد حاج يحيى عضو إدارة عدالة، إبراهيم أبو صيام "أبو أحمد " والد أحد الشهداء، والمحامية عبير بكر، كما حضرت بعض عائلات الشهداء الذين استشهدوا في مواجهات هبة الأقصى.
تولى عرافة المهرجان المحامي فؤاد سلطاني الذي اعطى نبذة تاريخية عودة للذاكرة عن هبة الاقصى ، ثم وقف الجميع دقيقة صمت إجلالاً لأرواح شهداء هبّة الأقصى 2000، ثم كلمة بلدية الطيرة ألقاها نائب الرئيس المحامي سامح عراقي الذي تحدث فيها عن التزام البلدية في الطيرة بإنجاح الإضراب العام من كل عام لاحياء الذكرى الخالدة.
تخلل المهرجان عرض فيلم قصير يستعرض احداث هبّة أكتوبر 2000 منذ انطلاقها وحتى إغلاق ملفات التحقيق ضد رجال الشرطة المتهمين بتنفيذ الجرائم، محاضرة للبروفسور محمد حاج يحيى عضو إدارة عدالة ، تناول فيها واقع الفلسطينيين في إسرائيل الذين يتعرضون لعنف الدولة وتداعياته، كلمة إبراهيم أبو صيام والد الشهيد أحمد أبو صيام المؤثرة حول استشهاد أبنه قال فيها أنّ هؤلاء الشهداء سقطوا دفاعاً عن الأقصى عندما دخله شارون، وأنّ هذه المراحل التي مرّت من مُقاضاة المجرمين وحتى هذا اليوم، لم تكن إلا تمويه وتمييع للقضية وأنّ المؤسسات الإسرائيلية هي من عملت على ذلك، وتوعد أبو صيام بأنّ تلك الأعمال لن تثني عزيمتهم في ملاحقة قتلة أبنائهم حتى لو امتدت لمائة عام، وخاطب أبو صيام أرواح الشهداء بقوله جرحنا ما زال ينزف وحالنا لم يتغير، وقوافل الشهداء تسير ونحن لن ننسى أبنائنا الثلاثة عشر الذين استشهدوا قبل عشرة اعوام، مداخله للمحامية عبير بكر من مركز عدالة ركزت من خلالها تفاصيل القرار في إغلاق ملفات التحقيق مع المتهمين بقتل ثلاثة عشر شهيدا في عام 2000، كيف أصدرت لجنة أور قرارها بأن جميع حالات القتل لم تكن مُبررة وبالتالي وجب تحويل الملفات إلى لجان التحقيق، ولكن "ماحش" لم تحرك ساكناً لعام 2003، حيث ادعت أنها حققت بشكل جدي ، وتبين بعد التدقيق والاطلاع على الملفات بأنّ "ماحش" لم تزد أي شيء على صفحات التحقيق، وفي إحدى القضايا كان يجب أن تفحص وتبحث "ماحش عن مُطلق الرصاصة التي استقرت في عين أحد الشهداء وقد فحصت "ماحش" خمسة بنادق، وقالت أنها لم تجد مُطلق النار وعندما وجه سؤال عن البقية أجابوا بأنّ الأسلحة الباقية أُبيدت بالخطأ ..!! وبيّنت المحامية كيف تمّ تجاهل الشهود الذين أدلوا بشهاداتهم التي تنفي روايات الشرطة الذين أطلقوا النار القاتل، في حين اعتمدت "ماحش" في ملف أحمد أبو صيام على بعض الصحف العربية التي ذكرت بأنّه تمنى الشهادة ولذلك كلجنة لا تستطيع أن تنفي بأنّ أحمد رمى الحجارة..!!
اختتم المهرجان بعرض فيلم قصير من انتاج مركز عدالة بعنوان "مواطن مُستهدف" يتحدث عن العنصرية الاسرائيلية.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!