اعلن مجلس المحلي في عين ماهل مساء الاثنين عن اضراب شامل في جميع المدارس في عين ماهل على خلفية المواجهات بين الشرطة والطلاب وقيام الشرطة بالاعتداء على طلاب المدرسة.
وتم عقد جلسة طارئة في تمام الساعة الرابعة من عصر الاثنين، لاتخاذ قرارات نهائية وتشاورية وبحث اخر التطورات وبحث الخطوات التي يجب اتخاذها ازاء ما حصل في القرية.
وافاد مراسلنا ان المجتمعين شددوا على اهمية الالتفاف حول القضية، ونبذ العنف والعمل على دعم القضية والتحقيق فيها وبما حصل من مواجهات وعنف في القرية.
وشارك في الاجتماع عدد من المحامين المترافعين عن لجنة اولياء امور الطلاب في قضية ادارة المدرسة.
بركة وسويد في عين ماهل: الشرطة حولت المدرسة لساحة حرب دموية
توجه النائبان محمد بركة ود. حنا سويد، من كتلة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، قبل ظهر اليوم الإثنين إلى قرية عين ماهل، في أوج هجوم الشرطة الدموي على مدرسة القرية، وتعاملت مع الطلاب بوحشية مستخدمة ادوات قمع عسكرية ضد طلبة مدارس وفتيان، وبشكل لا يستوعبه العقل.
وقد زار بركة وسويد موقع العدوان البوليسي الخطير على الطلاب، وشاركا في جلسة ملس القرية المحلي، واطلعا على خطورة الأحداث في القرية.
وقال بركة في كلمته، إن وزارة التعليم تعاملت مع المدرسة بعقلية الاحتلال والعسكر، إذ لا يمكن اداء الدور التربوي تحت قمع الشرطة وعدوانها الدموي، واضاف، إننا كأعضاء كنيست نعتبر انفسنا داعمين لقضية عين ماهل بهيئاتها ومؤسساتها، فهي التي تقرر ما هي الخطوات المستقبلية، مع الأخذ بعين الاعتبار ان مصلحة الطلاب هو الهدف الأساسي في هذه المعركة وان القرارات يجب ان تكون مدروسة بجدية كاملة حتى يكون بالامكان تنفيذها وتحصيل نتائج ايجابية.
وشدد بركة على اهمية عدم تحول النقاش في القضية الى مناكفة داخلية بين الهيئات المختلفة وان ننسى ان هناك طرف مسؤول اول واخير عن هذه القضية وهي وزارة المعارف.
وفي كلمته قال النائب د. حنا سويد، عرفنا الشرطة مدمرة للبيوت وقامعة للمظاهرات، ولكن عدوانها اليوم على مدرسة ومئات الفتيان فهو سابقة جديدة خطيرة، تنضم إلى الملف الدموي للشرطة في تعاملها مع جماهيرنا العربية، ولا يمكن أن نمر على عدوان كهذا مر الكرام.
ودعا سويد إلى التعامل مع القضية المطروحة بترو وبشكل مدروس، لان المصلحة الاساسية هي فتح المدرسة وسير العملية التربوية بشكل طبيعي، كما دعا إلى اشراك اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية ولجنة المتابعة العليا ولجنة متابعة قضايا التعليم العربي في القرارات التي ستتخذ وذلك لما فيه من مصلحة الطلاب والبلد.