"أرق" يبدأ بصرخته ضد العنف من حيفا وفي طريقه إلى بلدان أخرى
قبل أنّ تبدأ فعاليات "أرق"؛ الحدث الفنّي الإحتجاجي مساء الاثنين الماضي 23.9.2013 في حيّ الألمانية في حيفا، كانا قد تجولا كلّ من الممثلين الشابين رامي جبارين وعماد ياسين بين بعض مقاهي الحيّ، وقاما بأداء مشهد مسرحي فيه عنف بلا علم رواد المقاهي، مما يصب في نوع من أنواع مسرح الشارع حيث الجمهور لا يدري بكونه جمهوراً، وبالتالي كان الهدف هو خلق حالة رعب قصيرة تحمل المتلقي إلى الأسئلة حول علاقته كفرد وكجماعة والمسؤولية في وضع حد لهذا العنف.
نُشر
· قراءة دقيقتين
شارك المقال
"أرق" يبدأ بصرخته ضد العنف من حيفا وفي طريقه إلى بلدان أخرى
قبل أنّ تبدأ فعاليات "أرق"؛ الحدث الفنّي الإحتجاجي مساء الاثنين الماضي 23.9.2013 في حيّ الألمانية في حيفا، كانا قد تجولا كلّ من الممثلين الشابين رامي جبارين وعماد ياسين بين بعض مقاهي الحيّ، وقاما بأداء مشهد مسرحي فيه عنف بلا علم رواد المقاهي، مما يصب في نوع من أنواع مسرح الشارع حيث الجمهور لا يدري بكونه جمهوراً، وبالتالي كان الهدف هو خلق حالة رعب قصيرة تحمل المتلقي إلى الأسئلة حول علاقته كفرد وكجماعة والمسؤولية في وضع حد لهذا العنف.
وفي السابعة مساءً من نفس اليوم، كان قد وصل عدد كبير من الجمهور إلى "أرق" بلا أنّ يعرف أيضاً ما ينتظره في حيّ الألمانية والشارع، فكان الغموض جزء لا يتجزاً من فكرة المشروع والتسويق له، بحيث المعرفة المسبقة بمضمون البرنامج سوف يقلل من هدفه إلا وهو خلق صدمة ما توفي بغرض التظاهرة الاحتجاجية ضد قصص وأحداث العنف التي تعيش داخلنا، حولنا، في بيوتنا وأحيائنا وبلداتنا وكلّ بقعة على هذه الأرض، تلك التي حصلت والتي كان يمكن أنّ تحصل والتي لربما ستحصل في المستقبل القريب.
بداية من إشارة المرور التي تقع ما بين مقهى "فتوش" ومقهى "الريّان" إلى ساحة الأسير، امتلأت المساحات بـ "مواقع جرائم"؛ ضمت عروض مسرحية صامتة تماماً من خلال جثث على الأرض عليها أثار جريمة مصطنعة من وكدمات ودم وجروح، مرافقة بمقطوعات موسيقية على آلات متعددة قدمها مجموعة من الموسيقيين. أضف إلى 4 محطات إحتوت على عروض أفلام ضد العنف. وعلى امتداد الشارع تجولت مجموعة من الممثلين والممثلات الشباب وقدموا مونولجات مسرحية بين الناس تحكي قصص عنف ذاتية ممسرحة.
وفي القسم الثاني من البرنامج، اجتمع الجمهور في "ساحة الأسير"، وقُدمت له مونولجات مسرحية من قبل مجموعة من الممثلين والممثلات؛ لمى نعامنة، لميس عمّار، صالح بكري ومغنّي الراب ساهر سم. أما القسم الثالث والأخير من "أرق" فاحتوى على أمسية موسيقية بمشاركة كلّ من؛ رمسيس قسيس ورولا ميلاد عازر، هيا زعاترة والياس غرزوزي.
في حديث مع الفنان وسيم خير حول الهدف من "أرق" والخطوات المستقبلية، قال:"الهدف بالنسبة لي كان بالأساس وبلا علاقة لحاجة الإبداع الفنّي بقدر ما هو الحاجة لنقل صورة حيّة وحقيقية بما تضم من دموية للشارع العربي في قرانا ومدننا من خلال هذه اللوحة الفنّية الاحتجاجية. لأن المعرفة عن جريمة حصلت، غير أن ترى الجريمة في عينك وترى الدم والقسوة، وبالتالي المشاهدة المباشرة للعين، وإنّ كانت مشاهد مسرحية، سوف تؤثر على الإنسان ويشعر بمسؤولية إزاء وقف هذا العنف. أما عن الخطة المستقبلية فنحن في صدد التحضير لنقل المشروع إلى قرى ومدن فلسطينية في الأراضي المحتلة عام 48 والضفة الغربية".
تابعوا الشمس على تلغرامأخبار عاجلة · تقارير حصرية · بث مباشرانضم للقناة
من الجدير بالذكر أنّ فكرة "أرق" والإشراف هو للفنان وسيم خير، ضم المشروع 73 متطوعة ومتطوعاً جاءوا من عكّا ويافا وكفرياسيف وأبو غوش وعرابة وسخنين والجش وإقرث وكفربرعم وحيفا والناصرة. أما الطاقم التنظيمي فمكوّن من؛ لبنى عويدات، أمير خطيب، أسيل أبو وردة، يزيد سعدي، نورا جابر، فاتن كبها والياس غرزوزي. المشاركة الفنّية هي لكلّ من؛ صالح بكري، هيا زعاترة، رولا عازر ورمسيس قسيس، الياس غرزوزي، لمى نعامنة، سليم سكران، ساهر سم، شادي مزغيت، نمر بلان، نور زعبي، نور مغربي، ميسم مصري، مروى ياسين ورائد بربارة. طاقم التصوير: محمد عرابي، راية مناع، أحلام رزوق وأمين مخايل. الصوت: راني سمعان. إدارة الإنتاج: قاهرة عينين، تصميم جرافي: رلى حلوة والتنسيق الإعلامي: رشا حلوة. مكياج: لوما ياسين. الكهرباء: مارون سلامة.
حقوق النشر وسياسة الاستخدام
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.