Ashams Logo - Home
search icon submit

اقرأ: نعم للتوافق العربي

اقرأ: نعم للتوافق العربي
أيام معدودة، ويعود زملاؤنا الطلبة إلى مقاعد الجامعات ليبدأوا عاما دراسيا جديدا ,فنسأل المولى عز وجل أن تكون سنة طيبة مليئة بالانجازات والخير لعموم طلابنا في الداخل الفلسطيني ومع بداية هذه السنة نجدد دعوتنا بإحياء لجان الطلاب العرب في الجامعات هذه اللجان التي يجب أن تكون منبرا وملجأ للطلاب العرب أمام الجامعات في ظل تصاعد الحملة العنصرية في الجامعات تجاهنا نحن أبناء الداخل الفلسطيني، ومن هنا نقول أن من واجب الكتل الطلابية العربية أن تسعى لإحياء لجان الطلاب العرب في الجامعات والاتحاد القطري للطلاب العرب ضمن قاعدة انتخابات تستند إلى دستور متفق عليه يضمن عدم حصول الفراغ والتعطيل الموجود. ومع أن هذا المطلب الذي ذكرناه آنفا هو موقف جميع الكتل (على الأقل في التصريحات العلنية ) إلا أننا لا نلمسه واقعاً وما حدث مؤخراً في جامعة حيفا إنما يدل على ذلك، فقد طالعتنا الصحف عن تحالف غريب يجمع بين الجبهة الطلابية مع 3 كتل طلابية اقل ما يقال عنها أنها صهيونية وذلك في سبيل النجاح واكتساب مكاسب في نقابة الطلاب العامة في الجامعة والسؤال هل التنسيق مع الأحزاب الصهيونية والتحالف معهم بات أسهل من التنسيق مع الأحزاب العربية؟! . نقول لزملائنا في الجبهة.. الأحزاب الصهيونية لم تغير من ثوبها إن كانت في الجامعة أو في الشارع السياسي العام ولا يصح أدباً على الأقل (إن لم نرد القول وطنياً) أن ندعو لمقاطعتها في انتخابات الكنيست وان ندعو لعدم التصويت لها بحجة أنها صهيونية وبالمقابل ندعو جمهور الطلاب للتصويت لها في انتخابات النقابة بالجامعة بل والتحالف معها!! كلمة أخرى للجبة الطلابية من باب أولى التنسيق وتعزيز التعاون بين الكتل الطلابية العربية وليس مع الأحزاب الصهيونية خصوصاً مع هذه الهجمة العنصرية تجاهنا كفلسطينيين في الداخل وفي الأخص علينا كطلاب في جامعة حيفا , والأولى وطنياً هو تعزيز لجنة الطلاب العرب وليس الركض وراء لهاث النقابة العامة التي لا ناقة لنا فيها ولا جمل وما جلبت النفع المرجو منها بل كانت كالعادة مسيسة ضد الطلاب العرب ووقفت ضدنا في كل قضايا شعبنا وسعت في التضييق علينا وعلى قياداتنا وطلابنا وما اعتقال الطلاب والهجوم عليهم بالجامعة عنا ببعيد . ومن هنا ندعو زملائنا في الكتل الطلابية العربية الأخرى إلى تعزيز المواقف والتعاون المشترك فيما نتفق عليه سياسياً في سبيل مصلحة الطلاب العرب ونكون العين الساهرة لمصالحهم والمهتمة بقضاياهم بعيداً عن نهج الأحزاب الصهيونية وإدارة الجامعة. وكلمة أخيرة نوجهها لزملائنا في الجبهة - سعياً لمصلحتهم ومصلحة الطلاب العرب- ندعوهم فيها لمراجعة موقفهم هذا والتراجع عنه وان يذكروا أن الطلاب العرب لن ينسوا ما حدث ولن ينسوا أن حزب ميرتس كان مع الحرب على غزة وضد كسر الحصار ولن ينسوا أن الجبهة تحالفت معهم في جامعة حيفا!!.

أيام معدودة، ويعود زملاؤنا الطلبة إلى مقاعد الجامعات ليبدأوا عاما دراسيا جديدا ,فنسأل المولى عز وجل أن تكون سنة طيبة مليئة بالانجازات والخير لعموم طلابنا في الداخل الفلسطيني

ومع بداية هذه السنة نجدد دعوتنا بإحياء لجان الطلاب العرب في الجامعات هذه اللجان التي يجب أن تكون منبرا وملجأ للطلاب العرب أمام الجامعات في ظل تصاعد الحملة العنصرية في الجامعات تجاهنا نحن أبناء الداخل الفلسطيني، ومن هنا نقول أن من واجب الكتل الطلابية العربية أن تسعى لإحياء لجان الطلاب العرب في الجامعات والاتحاد القطري للطلاب العرب ضمن قاعدة انتخابات تستند إلى دستور متفق عليه يضمن عدم حصول الفراغ والتعطيل الموجود.

ومع أن هذا المطلب الذي ذكرناه آنفا هو موقف جميع الكتل (على الأقل في التصريحات العلنية ) إلا أننا لا نلمسه واقعاً وما حدث مؤخراً في جامعة حيفا إنما يدل على ذلك، فقد طالعتنا الصحف عن تحالف غريب يجمع بين الجبهة الطلابية مع 3 كتل طلابية اقل ما يقال عنها أنها صهيونية وذلك في سبيل النجاح واكتساب مكاسب في نقابة الطلاب العامة في الجامعة والسؤال هل التنسيق مع الأحزاب الصهيونية والتحالف معهم بات أسهل من التنسيق مع الأحزاب العربية؟! .
نقول لزملائنا في الجبهة.. الأحزاب الصهيونية لم تغير من ثوبها إن كانت في الجامعة أو في الشارع السياسي العام ولا يصح أدباً على الأقل (إن لم نرد القول وطنياً) أن ندعو لمقاطعتها في انتخابات الكنيست وان ندعو لعدم التصويت لها بحجة أنها صهيونية وبالمقابل ندعو جمهور الطلاب للتصويت لها في انتخابات النقابة بالجامعة بل والتحالف معها!!

كلمة أخرى للجبة الطلابية من باب أولى التنسيق وتعزيز التعاون بين الكتل الطلابية العربية وليس مع الأحزاب الصهيونية خصوصاً مع هذه الهجمة العنصرية تجاهنا كفلسطينيين في الداخل وفي الأخص علينا كطلاب في جامعة حيفا , والأولى وطنياً هو تعزيز لجنة الطلاب العرب وليس الركض وراء لهاث النقابة العامة التي لا ناقة لنا فيها ولا جمل وما جلبت النفع المرجو منها بل كانت كالعادة مسيسة ضد الطلاب العرب ووقفت ضدنا في كل قضايا شعبنا وسعت في التضييق علينا وعلى قياداتنا وطلابنا وما اعتقال الطلاب والهجوم عليهم بالجامعة عنا ببعيد .

ومن هنا ندعو زملائنا في الكتل الطلابية العربية الأخرى إلى تعزيز المواقف والتعاون المشترك فيما نتفق عليه سياسياً في سبيل مصلحة الطلاب العرب ونكون العين الساهرة لمصالحهم والمهتمة بقضاياهم بعيداً عن نهج الأحزاب الصهيونية وإدارة الجامعة.

وكلمة أخيرة نوجهها لزملائنا في الجبهة - سعياً لمصلحتهم ومصلحة الطلاب العرب- ندعوهم فيها لمراجعة موقفهم هذا والتراجع عنه وان يذكروا أن الطلاب العرب لن ينسوا ما حدث ولن ينسوا أن حزب ميرتس كان مع الحرب على غزة وضد كسر الحصار ولن ينسوا أن الجبهة تحالفت معهم في جامعة حيفا!!.

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play