بناء قرية جديدة على غرار باب الشمس في منطقة الأغوار
شرع شبان فلسطينيون ومتضامنون اجانب، اليوم ، ببناء قرية "عين حجلة" على أراضي الكنيسة التابعة لدير حجلة في الأغوار الفلسطينية، على غرار قريتي باب الشمس واحفاد يونس.
و قال النائب الدكتور مصطفى البرغوثي إن مئات الشباب والشابات من مختلف انحاء الضفة الغربية نجحوا في الوصول الى قرية عين حجلة في الاغوار في اطار حملة "ملح الارض" من اجل احياء القرية واستصلاح اراضيها وترميم منازلها.
واضاف البرغوثي الذي يشارك في الحملة أن الهدف هو احياء القرية المقامة على اراضي كنيسة "عين حجلة" في الاغوار ومقاومة الوجود العسكري الاسرائيلي هناك.
واكد البرغوثي انه على غرار باب الشمس واحفاد يونس تم الشروع باحياء قرية عين حجلة من اجل تعزيز المقاومة الشعبية وحركة المقاطعة وفرض العقوبات على اسرائيل وان هذه الاستراتيجية هي البديل وانه من الخطا المراهنة على المفاوضات التي يعد الرهان عليها كما الرهان على سراب في ظل حكومة المستوطنين التي تستغلها غطاء لتوسعها الاستيطاني.
وتقع قرية "عين حجلة" بالقرب من دير حجلة في المناطق المسماة (ج) وهي أراض تابعة للدير ومحاطة بأراض زراعية للمستوطنين تمركز حولها معسكراً لجيش الاحتلال. وتتكون الأراضي التابعة للدير من قرابة 1000 دونم تم السيطرة على جزء منها من قبل جيش الاحتلال بحجة "دواع أمنية".
وكان مئات الفلسطينيين قد اعلنوا عن اطلاق حملة "ملح الأرض" وذلك بإحياء قرية "عين حجلة" لمناهضة القرارات الاسرائيلية بتهويد وضم الاغوار من قبل اسرائيل.
نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا
استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس