تاريخ 10.10.2010 في تمام الساعة العاشرة مساءً، أعلن حكم المباراة صافرة النهاية، نهاية ليلة الرقم 10 في معليا، بفوز داوود المعلاوي الريناوي، على عمالقة القطرية حتى هذه اللحظة جوليات كريات اتا بنتيجة لم يتوقعها مخلوق في معليا والمنطقة 95-88 ، بعد اداء بطوليّ لجميع أعضاء الفريق وبدون إستثناء، ولا ننسى بأن الفريق لعب مع تركيبة ناقصة بغياب نجمه عادل متى، وقبطانه سالم قسيس، واللاعب شادي خطيب، ولتوضيح الصورة للقاريء. تم تسجيل 7 لاعبين فقط للمباراة، مقابل 12 لاعباً من كريات آتا، وإن دل ذلك على شيء يدل على مدى الأنجاز الذي حققه الفريق المعلاوي الريناوي في افتتاحية مبارياته البيتية في الدرجة القطرية.
يُمكن القول كذلك بأن الأرادة والقلب المعلاوي النابض هو الفاصل في هذه المباراة ورغم قلة الموارد، كان للفريق والمدرب الحكيم يوسي شفارتس الجواب اليقين لقافلة نجوم كريات اتا، ليُعيد التاريخ نفسه مرة أخرى في هذا التاريخ المُميز بإنتصار داوود الكبير على العملاق جوليات في مباراة ستدخل تاريخ كرة السلة في المنطقة.
القلب بحاجة لدم وضخ من أجل ان يعمل، فإن كان فريق معليا الرينة ليلة الأحد هو القلب، فأكثر من 600 مُشجع معلاوي غصوا القاعة كانوا بمثابة الدم ومضخاته الذين أشغلوا اللاعبين على مدار 40 دقيقة ليهبوا معليا فوزا بطولياً في ليلة بطولية.
الأدرنالين المعلاوي اشتعل منذ بداية المباراة، الجمهور الصاخب لم يكف عن التشجيع حتى ولو لثانية واحدة، ومنذ البداية تقدم المحليون بالنتيجة وأنهوا الربع الاول بتقدم 28-19 وذهلة كبيرة على وجه لاعبي كريات آتا ومدربهم العريق شاي منيستر، فإن ظنوا أن المباراة ستكون رحلة إستجمامية لهم في معليا، فقد تبددت أحلامهم منذ البداية مع دخول قلعة معليا الرياضية.
في الشوط الثاني استمرت المباراة على نفس المنوال، واستطاع المحليون بالحفاظ على تقدمهم بفضل براعة العبقري النهرياني اورن بن حامو والذي عانى من آلام في ظهره قبل المباراة، ولكن على ما يبدو العلاج الذي قدمه له المعالج الطبيعي للفريق رأفت معلم قد أخ مفعوله، وصال وجال العبقري وجعل أفواه الضيوف فارعة ومندهشة بأداء بطولي، لكن مع نهاية الربع الثاني للمباراة استطاع الضيوف بفضل خبرتهم من قلب النتيجة ليتقدموا مع نهاية الشوط الأول 44-43.
مع بداية الشوط الثاني ظن الجميع بأن لحظة الأنكسار تبدو قريبة عند لاعبو معليا-الرينة حين استطاع الضيوف بالتقدم بفارق وصل حتى 8 نقاط، وساعتها دخل البوبكيت البشري(البلدوزر الصغير) شلومي ياسو الى حيز التنفيذ وخرق الدفاع الضيف وكأنه لم يكن بهجمات وحِيل ذكية، أعادت كل من في القاعة الى رُشده، وأدخل الفريق الضيف في دوامة الضغط العالي بحيث تقلص الفارق، بل تقدم تلامذة الحكيم يوسي شفارتس بفارق نقطة مع نهاية الربع الثالث 66-65، مما أضاء شعلة حمراء كبيرة لدى اعضاء ومسئولي كريات آتا حين تأكدوا نهائيًا بأن المباراة في معليا ليست مجرد رحلة.
الربُع الأخير كان كُله معلاوياً ريناوياً بكل معاني الكلمة، حين استمرت مضخات الدم المعلاوية بضخ قلوب الفريق حتى إتسع الفارق، بعد عملية قصف ثلاثية المدى من جميع أرجاء الملعب بواسطة القاتل يانيف كوهين، القلب السادس الياس واكيم الذي سجل 12 نقطة بواسطة 4 رميات ثلاثية ساحرة، والنجم الريناوي شفيق داموني الذي سجل ثلاثية كانت بمثابة المسمار الأخير في نعش كريات اتا، والسهم الاخير في قلب جوليات.
وحاول الضيوف من تقطيب جروحهم لكن فقط رحمة الخالق في هذه الليلة كانت الوحيدة الممكنة أن تُنقذهم من الخسارة المُحتمة لتنتهي هذه المباراة التاريخية بفوز بطولي عملاق 95-88.
مع نهاية المباراة إحتفلت الجماهير المعلايوة الريناوية، وتحولت مضخات الدم الى مزيج من الشامبينا وحلقات من الرقص والفرحة الكبيرة، وانتهت هذه الليلة في مطعم القدس(جيروسلايم)، حين دعا صاحب المطعم فهد شوفاني جميع أعضاء الفريق لوجبة عشاء على حسابه.
ولا بد كذلك من كلمة حق ودعم للاعب المعلاوي الناشيء ايلي عراف ابن ال18 الذي دخل للمباراة في منتصفها، وقدم مباراة رجولية بكل معنى الكلمة حين التصق بعملاق كريات اتا الأجنبي بيترسون، ضايقه وشل حركته وأخرجه عن قواعده للفترة التي لعبها، مما جعل الجمهوري يُصفق له طويلا وبدون انقطاع.
كلمة حق للعملاق سونيجو الذي قدم مباراة دفاعية رائعة مع غياب رفيقه عادل متى، وكذلك حجاي تمير الذي حافظ على مستواه الرائع من المباراة الاولى.
بهذا الفوز البطولي عادت المياه الى مجاريها في الفريق المعلاوي، وذلك بعد الخسارة الافتتاحية امام حوف هشارون، وسيتحضر الفريق لمباراة خارجية صعبة يوم الاحد القادم امام اليتسور القناة.
سجل لمعليا في المباراة:
اورن بن حامو 27 نقطة(6 رميات ثلاثية)، ياسو 19، حجاي 14، الياس واكيم 12(4 رميات ثلاثية)، يانيف كوهين 11، سونيجو 9، شفيق داموني 3.
نقاط الضوء في المباراة:
1. جمهور معليا ومن ثم جمهور معليا، الروح الرياضية التي تميز بها خلال المباراة ولولاه المباراة كانت في مهب الريح.
2. اللاعب الذبابة ايلي عراف لاعب ناشيء، التصق بعملاق كريات اتا بترسون كالذبابة على مائدة الطعام وجعله حائرًا من أمره في الدقائق التي لعبها.
3. اذا كان الاداء امام حوف هشارون رجولياً، فأمام كريات آتا كان سوبر رجولياً.
4. كلمة حق كبيرة للحكيم يوسي شفارتس، ورغم شحة الموارد في هذه المباراة أدارها بحكمة وحنكة وقلب جميع موازين المباراة.. كل الاحترام.
5. 15 رمية ثلاثية صائبة في المباراة، ولا حاجة للشرح.
قالوا بعد المباراة:
يانيف كوهين(القاتل): "13 عاما في ملاعب كرة السلة، لم أشهد خلالها جمهورا مثل جمهور معليا، كل الاحترام للجماهير ولجميع اعضاء الفريق الذين قدموا مباراة بطولية كبيرة".
المدرب يوسي شفارتس(الحكيم): "الجميع ظن بأنه سننهار أمام نجوم كريات اتا، لكن ارادة اللاعبين ودعم الجماهير المعلاوية التي لم ارى مثيلها، كان لهم غير ذلك واستطعنا شل نجومهم والفوز، واقولها بكل تواضع، كمدرب هذا أكبر فوز لي حتى اليوم".
شلومي ياسو(البوبكيت): "فرحُ جداً وفرحتي لا توصف بهذا الفوز الكبير، أثبتنا منذ البداية بأننا نلعب من القلب وعليه استحقينا هذا الفوز المدهش، ولنا الكثير مما سنُقدمه في المباريات القادمة، كل الاحترام لجمهور معليا".
اورن بن حامو(العبقري): "رغم النقص، جعلنا المباراة في متناول اليد بفضل ادارة سليمة للمباراة من المدرب يوسي شفارتس، جمهور معليا يستحق علامة 10 في هذه المباراة وكلي أمل ان نبقى على هذا المستوى في المباريات القادمة".
إداري الفريق زاهي برانسي: "جعلنا من كريات آتا أصفارا في هذه المباراة، مُنذهل جدًا من الجمهور الكبير،لا عيب بأن أقول بأنه لولا الجمهور لم نفز في المباراة، كل الاحترام للمدرب يوسي شفارتس على هذا الفوز ومبروك لمعليا-الرينة".
اداري الفريق مازن عبد: "بكل صراحة أعظم فوز في تاريخ هذا الفريق، وأقولها للجميع بأن جميع ملايين كريات آتا لن تُضاهي قلباً معلاوياً واحدًا كان في القاعة، وهذا الفوز هو أكبر دليل على ذلك، كل التقدير لجماهير معليا، لجميع أعضاء الفريق والمدرب يوسي شفارتس، فرحتي لا توصف وكلي ثقة بأنه ستكون هنالك المزيد من هذه المباريات في قلعتنا الخالدة".
مشجع الفريق ربيع معلم: "دعمنا لاعبينا بكل قوانا وقلوبنا ومُستعدين أن نُضحي بأي شيء من أجل الفريق، أقدم باسم الجماهير كل الشكر للاعبي معليا الرينة ومدربها الحكيم وكذلك للأدارة الساهرة على أمور الفريق.. مبروك لمعليا".
تاريخ 10.10.2010 في تمام الساعة العاشرة مساءً، أعلن حكم المباراة صافرة النهاية، نهاية ليلة الرقم 10 في معليا، بفوز داوود المعلاوي الريناوي، على عمالقة القطرية حتى هذه اللحظة جوليات كريات اتا بنتيجة لم يتوقعها مخلوق في معليا والمنطقة 95-88 ، بعد اداء بطوليّ لجميع أعضاء الفريق وبدون إستثناء، ولا ننسى بأن الفريق لعب مع تركيبة ناقصة بغياب نجمه عادل متى، وقبطانه سالم قسيس، واللاعب شادي خطيب، ولتوضيح الصورة للقاريء. تم تسجيل 7 لاعبين فقط للمباراة، مقابل 12 لاعباً من كريات آتا، وإن دل ذلك على شيء يدل على مدى الأنجاز الذي حققه الفريق المعلاوي الريناوي في افتتاحية مبارياته البيتية في الدرجة القطرية.
يُمكن القول كذلك بأن الأرادة والقلب المعلاوي النابض هو الفاصل في هذه المباراة ورغم قلة الموارد، كان للفريق والمدرب الحكيم يوسي شفارتس الجواب اليقين لقافلة نجوم كريات اتا، ليُعيد التاريخ نفسه مرة أخرى في هذا التاريخ المُميز بإنتصار داوود الكبير على العملاق جوليات في مباراة ستدخل تاريخ كرة السلة في المنطقة.
القلب بحاجة لدم وضخ من أجل ان يعمل، فإن كان فريق معليا الرينة ليلة الأحد هو القلب، فأكثر من 600 مُشجع معلاوي غصوا القاعة كانوا بمثابة الدم ومضخاته الذين أشغلوا اللاعبين على مدار 40 دقيقة ليهبوا معليا فوزا بطولياً في ليلة بطولية.
الأدرنالين المعلاوي اشتعل منذ بداية المباراة، الجمهور الصاخب لم يكف عن التشجيع حتى ولو لثانية واحدة، ومنذ البداية تقدم المحليون بالنتيجة وأنهوا الربع الاول بتقدم 28-19 وذهلة كبيرة على وجه لاعبي كريات آتا ومدربهم العريق شاي منيستر، فإن ظنوا أن المباراة ستكون رحلة إستجمامية لهم في معليا، فقد تبددت أحلامهم منذ البداية مع دخول قلعة معليا الرياضية.
في الشوط الثاني استمرت المباراة على نفس المنوال، واستطاع المحليون بالحفاظ على تقدمهم بفضل براعة العبقري النهرياني اورن بن حامو والذي عانى من آلام في ظهره قبل المباراة، ولكن على ما يبدو العلاج الذي قدمه له المعالج الطبيعي للفريق رأفت معلم قد أخ مفعوله، وصال وجال العبقري وجعل أفواه الضيوف فارعة ومندهشة بأداء بطولي، لكن مع نهاية الربع الثاني للمباراة استطاع الضيوف بفضل خبرتهم من قلب النتيجة ليتقدموا مع نهاية الشوط الأول 44-43.
مع بداية الشوط الثاني ظن الجميع بأن لحظة الأنكسار تبدو قريبة عند لاعبو معليا-الرينة حين استطاع الضيوف بالتقدم بفارق وصل حتى 8 نقاط، وساعتها دخل البوبكيت البشري(البلدوزر الصغير) شلومي ياسو الى حيز التنفيذ وخرق الدفاع الضيف وكأنه لم يكن بهجمات وحِيل ذكية، أعادت كل من في القاعة الى رُشده، وأدخل الفريق الضيف في دوامة الضغط العالي بحيث تقلص الفارق، بل تقدم تلامذة الحكيم يوسي شفارتس بفارق نقطة مع نهاية الربع الثالث 66-65، مما أضاء شعلة حمراء كبيرة لدى اعضاء ومسئولي كريات آتا حين تأكدوا نهائيًا بأن المباراة في معليا ليست مجرد رحلة.
الربُع الأخير كان كُله معلاوياً ريناوياً بكل معاني الكلمة، حين استمرت مضخات الدم المعلاوية بضخ قلوب الفريق حتى إتسع الفارق، بعد عملية قصف ثلاثية المدى من جميع أرجاء الملعب بواسطة القاتل يانيف كوهين، القلب السادس الياس واكيم الذي سجل 12 نقطة بواسطة 4 رميات ثلاثية ساحرة، والنجم الريناوي شفيق داموني الذي سجل ثلاثية كانت بمثابة المسمار الأخير في نعش كريات اتا، والسهم الاخير في قلب جوليات.
وحاول الضيوف من تقطيب جروحهم لكن فقط رحمة الخالق في هذه الليلة كانت الوحيدة الممكنة أن تُنقذهم من الخسارة المُحتمة لتنتهي هذه المباراة التاريخية بفوز بطولي عملاق 95-88.
مع نهاية المباراة إحتفلت الجماهير المعلايوة الريناوية، وتحولت مضخات الدم الى مزيج من الشامبينا وحلقات من الرقص والفرحة الكبيرة، وانتهت هذه الليلة في مطعم القدس(جيروسلايم)، حين دعا صاحب المطعم فهد شوفاني جميع أعضاء الفريق لوجبة عشاء على حسابه.
ولا بد كذلك من كلمة حق ودعم للاعب المعلاوي الناشيء ايلي عراف ابن ال18 الذي دخل للمباراة في منتصفها، وقدم مباراة رجولية بكل معنى الكلمة حين التصق بعملاق كريات اتا الأجنبي بيترسون، ضايقه وشل حركته وأخرجه عن قواعده للفترة التي لعبها، مما جعل الجمهوري يُصفق له طويلا وبدون انقطاع.
كلمة حق للعملاق سونيجو الذي قدم مباراة دفاعية رائعة مع غياب رفيقه عادل متى، وكذلك حجاي تمير الذي حافظ على مستواه الرائع من المباراة الاولى.
بهذا الفوز البطولي عادت المياه الى مجاريها في الفريق المعلاوي، وذلك بعد الخسارة الافتتاحية امام حوف هشارون، وسيتحضر الفريق لمباراة خارجية صعبة يوم الاحد القادم امام اليتسور القناة.
سجل لمعليا في المباراة:
اورن بن حامو 27 نقطة(6 رميات ثلاثية)، ياسو 19، حجاي 14، الياس واكيم 12(4 رميات ثلاثية)، يانيف كوهين 11، سونيجو 9، شفيق داموني 3.
نقاط الضوء في المباراة:
1. جمهور معليا ومن ثم جمهور معليا، الروح الرياضية التي تميز بها خلال المباراة ولولاه المباراة كانت في مهب الريح.
2. اللاعب الذبابة ايلي عراف لاعب ناشيء، التصق بعملاق كريات اتا بترسون كالذبابة على مائدة الطعام وجعله حائرًا من أمره في الدقائق التي لعبها.
3. اذا كان الاداء امام حوف هشارون رجولياً، فأمام كريات آتا كان سوبر رجولياً.
4. كلمة حق كبيرة للحكيم يوسي شفارتس، ورغم شحة الموارد في هذه المباراة أدارها بحكمة وحنكة وقلب جميع موازين المباراة.. كل الاحترام.
5. 15 رمية ثلاثية صائبة في المباراة، ولا حاجة للشرح.
قالوا بعد المباراة:
يانيف كوهين(القاتل): "13 عاما في ملاعب كرة السلة، لم أشهد خلالها جمهورا مثل جمهور معليا، كل الاحترام للجماهير ولجميع اعضاء الفريق الذين قدموا مباراة بطولية كبيرة".
المدرب يوسي شفارتس(الحكيم): "الجميع ظن بأنه سننهار أمام نجوم كريات اتا، لكن ارادة اللاعبين ودعم الجماهير المعلاوية التي لم ارى مثيلها، كان لهم غير ذلك واستطعنا شل نجومهم والفوز، واقولها بكل تواضع، كمدرب هذا أكبر فوز لي حتى اليوم".
شلومي ياسو(البوبكيت): "فرحُ جداً وفرحتي لا توصف بهذا الفوز الكبير، أثبتنا منذ البداية بأننا نلعب من القلب وعليه استحقينا هذا الفوز المدهش، ولنا الكثير مما سنُقدمه في المباريات القادمة، كل الاحترام لجمهور معليا".
اورن بن حامو(العبقري): "رغم النقص، جعلنا المباراة في متناول اليد بفضل ادارة سليمة للمباراة من المدرب يوسي شفارتس، جمهور معليا يستحق علامة 10 في هذه المباراة وكلي أمل ان نبقى على هذا المستوى في المباريات القادمة".
إداري الفريق زاهي برانسي: "جعلنا من كريات آتا أصفارا في هذه المباراة، مُنذهل جدًا من الجمهور الكبير،لا عيب بأن أقول بأنه لولا الجمهور لم نفز في المباراة، كل الاحترام للمدرب يوسي شفارتس على هذا الفوز ومبروك لمعليا-الرينة".
اداري الفريق مازن عبد: "بكل صراحة أعظم فوز في تاريخ هذا الفريق، وأقولها للجميع بأن جميع ملايين كريات آتا لن تُضاهي قلباً معلاوياً واحدًا كان في القاعة، وهذا الفوز هو أكبر دليل على ذلك، كل التقدير لجماهير معليا، لجميع أعضاء الفريق والمدرب يوسي شفارتس، فرحتي لا توصف وكلي ثقة بأنه ستكون هنالك المزيد من هذه المباريات في قلعتنا الخالدة".
مشجع الفريق ربيع معلم: "دعمنا لاعبينا بكل قوانا وقلوبنا ومُستعدين أن نُضحي بأي شيء من أجل الفريق، أقدم باسم الجماهير كل الشكر للاعبي معليا الرينة ومدربها الحكيم وكذلك للأدارة الساهرة على أمور الفريق.. مبروك لمعليا".
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!