Ashams Logo - Home
search icon submit

اليوم: نجاد يتحدى اسرائيل والغرب ويبدأ زيارته للبنان

اليوم: نجاد يتحدى اسرائيل والغرب ويبدأ زيارته للبنان
تبدأ صباح الاربعاء زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى لبنان والتي تستمر يومين حتى الخميس تحت ترقب عالمي منقطع النظير. وتأتي هذه الزيارة التي كثر الحديث عنها، والتي كشفت مدى ما يكنه البعض من الموالين للباطل، من انزعاج من ايران ورئيسها وفي وقت يحاول الامريكي ايجاد حل لفشله المستمر في العراق وافغانستان ، ويحاول تعويضه عبر مشروع ومخطط يمس لبنان وامنه . المحلل السياسي والباحث في الشؤون الايرانية الدكتور حبيب فياض ركز على تلك الفكرة بقوله:" هذه الزيارة التي سببت إزعاجاً قبل ان تبدأ لإسرائيل وللادارة الاميركية والتي دأبت على التشويش عليها مباشرة عبر مسؤولين في الادارة او عبر بعض الحلفاء المحليين، تكمن اهميتها بأنها تأتي بالتزامن مع وجود منطق امريكي يقوم على محاولة التعويض على الساحة اللبنانية بعد ان فشل فشلاً ذريعاً في الساحة العراقية والافغانية". واشار فياض الى ان هذه الزيارة تأتي لتترجم ما جاء في القمة الثلاثية التي جمعت الرئيس احمدي نجاد والرئيس السوري بشار الأسد وامين عام حزب الله السيد حسن نصرالله وتؤكد على ان اي عمل عدائي من قبل العدو الصهيوني على اي طرف سوف يؤدي الى حرب غير محدودة ، وجاءت هذه الزيارة ايضاً لتؤكد ان ايران حكومة وشعباً تقف الى جانب لبنان شعباً ومقاومةً وحكومة .... وقد وصف الخبير في الشؤون الاسرائيلية والكاتب في صحيفة السفير اللبنانية حلمي موسى زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بالزيارة الاستفزازية لاسرائيل، موضحاً ان اولى مقومات الخطر عند اسرائيل هي ايران والتي يضعها ذاك الكيان الغاصب في مقدمة الاخطار التي تواجه السياسة الاسرائيلية العسكرية والامنية . ويقوم الرئيس الايراني بزيارة الى الجنوب بعد ظهر يوم الخميس، يتفقد خلالها المشاريع التي انجزتها ايران في بنت جبيل وجوارها، على صعد إعادة إعمار ما هدمه العدوان او البنى التحتية والخدمات، وسيقام في الثالثة والنصف احتفال شعبي في ملعب بنت جبيل الرياضي، وتردّد ان الرئيس الإيراني سيفتتح حديقة مارون الراس التي موّلت إنشاءها ايران، ويزور أضرحة شهداء مجزرتي قانا ويضع اكليلاً من الزهر ويقرأ الفاتحة، وقد يزور معلم مليتا السياحي. وستكون له محطات ترحيب في المدن والقرى ومنها في صيدا. وأوضحت المصادر الرسمية أن زيارة نجاد للجنوب ولقاءاته مع الشخصيات السياسية ليست من ضمن الزيارة الرسمية، بل تتسم بالطابع الخاص، لكن سيكون الحرس الجمهوري مولجاً بتوفير المواكبة والحماية والانتقال في كل مراحل الزيارة من لحظة بدئها وحتى انتهائها، بما فيها اللقاءات السياسية الخاصة التي سيجريها، إلا ان الزيارة ستحاط بتدابير أمنية خاصة ومشددة. تبدأ صباح الاربعاء زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد الى لبنان والتي تستمر يومين حتى الخميس تحت ترقب عالمي منقطع النظير.
 
وتأتي هذه الزيارة التي كثر الحديث عنها، والتي كشفت مدى ما يكنه البعض من الموالين للباطل، من انزعاج من ايران ورئيسها وفي وقت يحاول الامريكي ايجاد حل لفشله المستمر في العراق وافغانستان ، ويحاول تعويضه عبر مشروع ومخطط يمس لبنان وامنه  .
 
المحلل السياسي والباحث في الشؤون الايرانية الدكتور حبيب فياض ركز على تلك الفكرة بقوله:" هذه الزيارة التي سببت إزعاجاً  قبل ان تبدأ  لإسرائيل وللادارة الاميركية والتي دأبت على التشويش عليها مباشرة عبر مسؤولين في الادارة او عبر بعض الحلفاء المحليين، تكمن اهميتها  بأنها تأتي بالتزامن مع وجود منطق امريكي يقوم على محاولة التعويض على الساحة اللبنانية بعد ان فشل فشلاً ذريعاً في الساحة العراقية والافغانية".
 
واشار فياض الى ان هذه الزيارة تأتي لتترجم ما جاء في القمة الثلاثية التي جمعت الرئيس احمدي نجاد والرئيس السوري بشار الأسد وامين عام حزب الله السيد حسن نصرالله وتؤكد على ان اي عمل عدائي من قبل العدو الصهيوني على اي طرف سوف يؤدي الى حرب غير محدودة ، وجاءت هذه الزيارة ايضاً لتؤكد ان ايران حكومة وشعباً تقف الى جانب لبنان شعباً ومقاومةً وحكومة ....
 
وقد وصف الخبير في الشؤون الاسرائيلية والكاتب في صحيفة السفير اللبنانية حلمي موسى زيارة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد بالزيارة الاستفزازية لاسرائيل، موضحاً ان اولى مقومات الخطر عند اسرائيل هي ايران والتي يضعها ذاك الكيان الغاصب في مقدمة الاخطار التي تواجه السياسة الاسرائيلية العسكرية والامنية .
  
ويقوم الرئيس الايراني بزيارة الى الجنوب بعد ظهر يوم الخميس، يتفقد خلالها المشاريع التي انجزتها ايران في بنت جبيل وجوارها، على صعد إعادة إعمار ما هدمه العدوان او البنى التحتية والخدمات، وسيقام في الثالثة والنصف احتفال شعبي في ملعب بنت جبيل الرياضي، وتردّد ان الرئيس الإيراني سيفتتح حديقة مارون الراس التي موّلت إنشاءها ايران، ويزور أضرحة شهداء مجزرتي قانا ويضع اكليلاً من الزهر ويقرأ الفاتحة، وقد يزور معلم مليتا السياحي. وستكون له محطات ترحيب في المدن والقرى ومنها في صيدا.
 
وأوضحت المصادر الرسمية أن زيارة نجاد للجنوب ولقاءاته مع الشخصيات السياسية ليست من ضمن الزيارة الرسمية، بل تتسم بالطابع الخاص، لكن سيكون الحرس الجمهوري مولجاً بتوفير المواكبة والحماية والانتقال في كل مراحل الزيارة من لحظة بدئها وحتى انتهائها، بما فيها اللقاءات السياسية الخاصة التي سيجريها، إلا ان الزيارة ستحاط بتدابير أمنية خاصة ومشددة.
إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play