حلت آلام الظهر محل الصداع كالقاتل الأكبر للرغبات الجنسية لدى البريطانيين.
هذا ما توصلت إليه دراسة جديدة نشرتها صحيفة “ديلي ميل”، وجاء فيها أن واحداً من بين كل عشرة بريطانيين اعترف بأن حياته الجنسية تعاني بسبب آلام الظهر، فيما كانت النساء أكثر عرضة للتخلي عن الممارسة الجنسية بسبب هذه المشكلة بعد أن كان الصداع هو الدافع الرئيسي.
وذكرت الدراسة ان %55 من البريطانيين يعانون من آلام الظهر على الأقل مرة واحدة في الشهر، وأكد %25 منهم أنهم سيتجنبون القيام بأي نشاطات مضنية عند معاناتهم من آلام الظهر، بما في ذلك الجنس، لافتة إلى أن واحداً من كل عشرة بريطانيين اضطر لمغادرة السرير والنوم على الأرض في محاولة للتخفيف من آلام الظهر.
وأشارت إلى أن الكثير من البريطانيين الذين يعانون من مشاكل الظهر يفترضون خطأً أن ممارسة الجنس من شأنها أن تجعل حالاتهم أسوأ، ولكن في الواقع فان الرقود في السرير بسبب هذه المشكلة هو واحد من أسوأ الأشياء التي يمكن أن يقوموا بها.
حلت آلام الظهر محل الصداع كالقاتل الأكبر للرغبات الجنسية لدى البريطانيين.
هذا ما توصلت إليه دراسة جديدة نشرتها صحيفة "ديلي ميل"، وجاء فيها أن واحداً من بين كل عشرة بريطانيين اعترف بأن حياته الجنسية تعاني بسبب آلام الظهر، فيما كانت النساء أكثر عرضة للتخلي عن الممارسة الجنسية بسبب هذه المشكلة بعد أن كان الصداع هو الدافع الرئيسي.
وذكرت الدراسة ان %55 من البريطانيين يعانون من آلام الظهر على الأقل مرة واحدة في الشهر، وأكد %25 منهم أنهم سيتجنبون القيام بأي نشاطات مضنية عند معاناتهم من آلام الظهر، بما في ذلك الجنس، لافتة إلى أن واحداً من كل عشرة بريطانيين اضطر لمغادرة السرير والنوم على الأرض في محاولة للتخفيف من آلام الظهر.
وأشارت إلى أن الكثير من البريطانيين الذين يعانون من مشاكل الظهر يفترضون خطأً أن ممارسة الجنس من شأنها أن تجعل حالاتهم أسوأ، ولكن في الواقع فان الرقود في السرير بسبب هذه المشكلة هو واحد من أسوأ الأشياء التي يمكن أن يقوموا بها.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!