حظيت مظاهرة العشرة ألوف التي شقت شوارع تل أبيب السبت، ضد الترانسفير والفاشية، باهتمام اعلامي متصاعد في اليومين المنصرمين، فقد اختارت صحيفة "هآرتس" صورة من المظاهرة الحمراء لتكون في صدر صفحتها الأولى، ونُشرت العشرات من الأخبار والتعليقات على المظاهرة، بمختلف اللغات، مع التأكيد على الدور الخاص الذي أداه الحزب الشيوعي الاسرائيلي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، بالمبادرة لهذه المظاهرة الهامة التي تأتي في أعقاب "التعديل" الفاشي لقانون المواطنة ورهنها بـ "الولاء" والمناورة العسكرية لتنفيذ مخطط الترانسفير، مطلع الأسبوع المنصرم.
وكانت المظاهرة قد انطلقت بخطاب للنائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والذي حذر من أن الترانسفير تحوّل من مجرد هوس لسياسيين متطرفين إلى برنامج عمل ومناورات لخطة واقعية بنظر أوساط في الشرطة والمخابرات وإدارة السجون، وأردف "عندما سئل وزير الأمن الداخلي عن ذلك تأتأ، أما نحن فلن نتأتئ بمواجهتنا الأممية للترانسفير".
وأكد بركة أنه "إن كان هنالك ما يستحق الترانسفير فهو بالضرورة الاحتلال والعنصرية" كما شدد على إصرار الجماهير العربية بالبقاء منغرسة في وطنها الذي لا وطن لها سواه.
وتحدث إلى جانب بركة أيضا كل من عضو الكنيست السابق عن "ميرتس" موسي راز الذي دعا إلى إسقاط هذه "الحكومة الخطرة"، ونوريت حجاج، المديرة العامة السابقة لـ "القوس الشرقية الديمقراطية" والمرشحة الخامسة في قائمة الجبهة للانتخابات البرلمانية الأخيرة.
"ما منهاب وما منهاب من الفاشية والإرهاب"
ومع انطلاق المظاهرة، ردد الألوف من المتظاهرين الشعارات السياسية باللغتين العربية والعبرية، ومنها: "الفاشية لن تمر"، "عربا ويهودا نسير معا ، بلا حقد ولا خوف"، "عربا ويهودا، نرفض أن نكون أعداء"، "الديمقراطية لا تبنى بالقوانين الفاشية"، "مهما تسنوا قوانين مواقفنا ما بتلين"، "شدوا الهمة يا شباب، لنغير قانون الغاب"، "ليبرمان الفاشي خطر على الديمقراطية"، "يا بيبي يا مأفون، هذا وطنا واحنا هون"، "وحدة وحدة كفاحية، شوكة بحلق الفاشية"، "دمر يا شعبي دمر كل القوى الفاشية"، "لا فاشية ولا تهويد، عن أراضينا ما بنحيد"، "ما منهاب وما منهاب، من الفاشية الارهاب" و"فاشيتكو ما بتفيد، عن أراضينا ما بنحيد."
وانتهت المظاهرة باجتماع حاشد أمام وزارة الحربية، تولى عرافته عضوة سكرتارية الجبهة القطرية، هناء محاميد، ورئيس لجنة المراقبة في بلدية تل أبيب يافا وسكرتير جبهة تل أبيب، يوآف جولدرينغ، اللذين أكدا في افتتاحيتهما للمظاهرة على أهمية وضرورة النضال العربي اليهودي المشترك لصد الفاشية والفاشيين.
"العنصرية والرٍأسمالية- تهديد فاشي حقيقي!"
وكانت الكلمة الأولى في هذا الاجتماع ، للنائب دوف حنين والذي قال: "الحيز الديمقراطي مهدّد بذراعين اثنين، الذراع الأولى هي العنصرية التي بدأت باستهداف القيادات العربية وتمادت لتصل المواطنين العرب كلهم، "المواطنون العرب في اسرائيل هم خطر ديمغرافي حقيقي" هذه الأقوال لم يقلها كهانا ولا ليبرمان إنما رئيس الحكومة في مؤتمر القدس. الترانسفير كان قبل سنتين شعارا انتخابيا لحزب متطرف، قبل شهر كان هذا هو موضوع الخطاب الرسمي لوزير الخارجية أمام الأمم المتحدة وقبل أسبوع كان مناورة حقيقية لقوى الأمن." وتطرق هو أيضا لرد وزير الأمن الداخلي الذي قال أن المناورة ناجمة عن الرغبة باستشفاف الواقع، ولخص حنين هذه النقطة بالتأكيد أن "الترانسفير تحول من كابوس إلى برنامج عملي."
وأضاف حنين "هذه الموجة العكرة التي بدأت باستهداف العرب تصل أيضا إلى اليهود الذين يجرؤون على التفكير بشكل مغاير: الهجمة على صندوق اسرائيل الجديد، على جمعية حقوق المواطن والمسرحيين والسينمائيين والجامعات."
وأما الذراع الأخرى التي تهدد الحيز الديمقراطي فهي، الرأسمالية القومجية وأشار هنا إلى التطورات بكل ما يتعلق بالغاز الطبيعي والمحاولة للسيطرة عليه وتخوين كل من يحاول منع هذه العملية."
وأما رئيس حزب "ميرتس" حاييم أورون فقد قال أن "الهجمة التشريعية المناهضة للمدنية والديمقراطية أعدت لإخراج الجماهير العربية من اللعبة الديمقراطية ولتكريس نظام يميني أثني-قراطي لأجيال." وذكر أن هنالك 11 اقتراح قانون حالي تنفث منها رائحة العنصرية.
"الديمقراطية تداس في النقب كل لحظة!"
وأما الناشطة النسوية والاجتماعية أمل الصانع مديرة "أجيك- المركز العربي اليهودي للمساواة، التمكين والتعاون" فقد خصصت كلمتها لاستعراض الجرائم السلطوية المستمرة في النقب وأكدت أنها لا ترى بنفسها وبرفاق دربها يعلنون الولاء لهذه السياسة ولمن يقف من ورائها وأنها لا تعلن الولاء إلا للديمقراطية والعيش الكريم الذي يضمن المساواة التامة للمواطنين العرب في النقب، كما اتهمت السياسة العنصرية بأنها "تقوم بجرائم الهدم في النقب لحظة بلحظة وبذلك فإنها في كل لحظة تدوس القيم الديمقراطية وتقوضها أكثر فأكثر." وتحدثت بروح مشابهة أيضا الصحافية ميراف ميخائلي.
نفاع: "موالون لوطننا ولبقائنا فيه"
وأما الكلمة المركزية فكانت للأمين العام للحزب الشيوعي، الكاتب محمد نفاع، الذي استهل كلمته بالقول: "أنا المواطن العربي المتهم بتشكيل خطر ديمغرافي أترف أنني أتفق كلمة بكلمة مع ما قاله اليهودي دوف حنين واليهودي حاييم أورون ومع المواطنتين المشرقتين، نعم إننا كلنا نشكل تهديدا للعنصرية والعنصريين والترانسفير."
وأكد نفاع أن الولاء كالحب لا يفرض بالقوة ولا بالقوانين وأن المواطنين العرب موالون لوطنهم، وأضاف: "ليس فقط أنه لا وطن آخر لنا، بل أننا لا نبحث عن وطن آخر ومصممون على البقاء فيه، في النقب والجليل والمثلث."
وأضاف: "مقابل المناورات العنصرية، مناورات الترانسفير، فإننا نحن أيضا نقوم بالمناورات والتدرب على خوض النضال العربي اليهودي المشترك" وأنهى نفاع خطابه بترديد الأبيات الثورية الخالدة "إذا الشعب يوما أراد الحياة، فلا بد أن يستجيب القدر."
من الجدير بالذكر أن عددا كبيرا من قيادات الحزب والجبهة كانت في رأس هذه المظاهرة إلى جانب الأسماء التي ذكرت آنفا وقد كان من بينهم أيضا النائب د. عفو اغبارية والنائب السابقة، تمار غوجانسكي، إلى جانب نشطاء الحركات السياسية الأخرى ومنهم النائب السابق ورئيس "كتلة السلام" أوري أفنيري، كما أن المناضلة اليسارية لويزا مورجنتيني، عضوة البرلمان الأوروبي والنائبة السابقة لرئيسه، كانت من بين المشاركين أيضا.
وفيما طغت المشاركة الواسعة للجمهور التل أبيبي، إلا أن الشبيبة الشيوعية قد برزت بحضورها، بزيها، براياتها وشعاراتها.
الخطوة القادمة: اجتماع طارئ في الكنيست
وفي اختتام المظاهرة، عاد محاميد وجولدرينغ لترديد الشعارات مع الجمهور وأكدا أن هذه المظاهرة ليست إلا الخطوة الأولى في النضال المتصاعد ضد الفاشية وأن نشاطات احتجاجية أخرى في الطريق ولا بد من اللقاء فيها، وأما الخطوة القادمة القريبة فستكون يوم غد الثلاثاء في الكنيست حيث بادرت كتلة الجبهة البرلمانية إلى اجتماع طارئ في أعقاب التطورات الفاشية وكان قد وقّع على الدعوة للاجتماع حوالي 30 عضو كنيست ومن المتوقع أن يشارك فيه العشرات من النشطاء العرب واليهود.
حظيت مظاهرة العشرة ألوف التي شقت شوارع تل أبيب السبت، ضد الترانسفير والفاشية، باهتمام اعلامي متصاعد في اليومين المنصرمين، فقد اختارت صحيفة "هآرتس" صورة من المظاهرة الحمراء لتكون في صدر صفحتها الأولى، ونُشرت العشرات من الأخبار والتعليقات على المظاهرة، بمختلف اللغات، مع التأكيد على الدور الخاص الذي أداه الحزب الشيوعي الاسرائيلي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، بالمبادرة لهذه المظاهرة الهامة التي تأتي في أعقاب "التعديل" الفاشي لقانون المواطنة ورهنها بـ "الولاء" والمناورة العسكرية لتنفيذ مخطط الترانسفير، مطلع الأسبوع المنصرم.
وكانت المظاهرة قد انطلقت بخطاب للنائب محمد بركة، رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، والذي حذر من أن الترانسفير تحوّل من مجرد هوس لسياسيين متطرفين إلى برنامج عمل ومناورات لخطة واقعية بنظر أوساط في الشرطة والمخابرات وإدارة السجون، وأردف "عندما سئل وزير الأمن الداخلي عن ذلك تأتأ، أما نحن فلن نتأتئ بمواجهتنا الأممية للترانسفير".
وأكد بركة أنه "إن كان هنالك ما يستحق الترانسفير فهو بالضرورة الاحتلال والعنصرية" كما شدد على إصرار الجماهير العربية بالبقاء منغرسة في وطنها الذي لا وطن لها سواه.
وتحدث إلى جانب بركة أيضا كل من عضو الكنيست السابق عن "ميرتس" موسي راز الذي دعا إلى إسقاط هذه "الحكومة الخطرة"، ونوريت حجاج، المديرة العامة السابقة لـ "القوس الشرقية الديمقراطية" والمرشحة الخامسة في قائمة الجبهة للانتخابات البرلمانية الأخيرة.
"ما منهاب وما منهاب من الفاشية والإرهاب"
ومع انطلاق المظاهرة، ردد الألوف من المتظاهرين الشعارات السياسية باللغتين العربية والعبرية، ومنها: "الفاشية لن تمر"، "عربا ويهودا نسير معا ، بلا حقد ولا خوف"، "عربا ويهودا، نرفض أن نكون أعداء"، "الديمقراطية لا تبنى بالقوانين الفاشية"، "مهما تسنوا قوانين مواقفنا ما بتلين"، "شدوا الهمة يا شباب، لنغير قانون الغاب"، "ليبرمان الفاشي خطر على الديمقراطية"، "يا بيبي يا مأفون، هذا وطنا واحنا هون"، "وحدة وحدة كفاحية، شوكة بحلق الفاشية"، "دمر يا شعبي دمر كل القوى الفاشية"، "لا فاشية ولا تهويد، عن أراضينا ما بنحيد"، "ما منهاب وما منهاب، من الفاشية الارهاب" و"فاشيتكو ما بتفيد، عن أراضينا ما بنحيد."
وانتهت المظاهرة باجتماع حاشد أمام وزارة الحربية، تولى عرافته عضوة سكرتارية الجبهة القطرية، هناء محاميد، ورئيس لجنة المراقبة في بلدية تل أبيب يافا وسكرتير جبهة تل أبيب، يوآف جولدرينغ، اللذين أكدا في افتتاحيتهما للمظاهرة على أهمية وضرورة النضال العربي اليهودي المشترك لصد الفاشية والفاشيين.
"العنصرية والرٍأسمالية- تهديد فاشي حقيقي!"
وكانت الكلمة الأولى في هذا الاجتماع ، للنائب دوف حنين والذي قال: "الحيز الديمقراطي مهدّد بذراعين اثنين، الذراع الأولى هي العنصرية التي بدأت باستهداف القيادات العربية وتمادت لتصل المواطنين العرب كلهم، "المواطنون العرب في اسرائيل هم خطر ديمغرافي حقيقي" هذه الأقوال لم يقلها كهانا ولا ليبرمان إنما رئيس الحكومة في مؤتمر القدس. الترانسفير كان قبل سنتين شعارا انتخابيا لحزب متطرف، قبل شهر كان هذا هو موضوع الخطاب الرسمي لوزير الخارجية أمام الأمم المتحدة وقبل أسبوع كان مناورة حقيقية لقوى الأمن." وتطرق هو أيضا لرد وزير الأمن الداخلي الذي قال أن المناورة ناجمة عن الرغبة باستشفاف الواقع، ولخص حنين هذه النقطة بالتأكيد أن "الترانسفير تحول من كابوس إلى برنامج عملي."
وأضاف حنين "هذه الموجة العكرة التي بدأت باستهداف العرب تصل أيضا إلى اليهود الذين يجرؤون على التفكير بشكل مغاير: الهجمة على صندوق اسرائيل الجديد، على جمعية حقوق المواطن والمسرحيين والسينمائيين والجامعات."
وأما الذراع الأخرى التي تهدد الحيز الديمقراطي فهي، الرأسمالية القومجية وأشار هنا إلى التطورات بكل ما يتعلق بالغاز الطبيعي والمحاولة للسيطرة عليه وتخوين كل من يحاول منع هذه العملية."
وأما رئيس حزب "ميرتس" حاييم أورون فقد قال أن "الهجمة التشريعية المناهضة للمدنية والديمقراطية أعدت لإخراج الجماهير العربية من اللعبة الديمقراطية ولتكريس نظام يميني أثني-قراطي لأجيال." وذكر أن هنالك 11 اقتراح قانون حالي تنفث منها رائحة العنصرية.
"الديمقراطية تداس في النقب كل لحظة!"
وأما الناشطة النسوية والاجتماعية أمل الصانع مديرة "أجيك- المركز العربي اليهودي للمساواة، التمكين والتعاون" فقد خصصت كلمتها لاستعراض الجرائم السلطوية المستمرة في النقب وأكدت أنها لا ترى بنفسها وبرفاق دربها يعلنون الولاء لهذه السياسة ولمن يقف من ورائها وأنها لا تعلن الولاء إلا للديمقراطية والعيش الكريم الذي يضمن المساواة التامة للمواطنين العرب في النقب، كما اتهمت السياسة العنصرية بأنها "تقوم بجرائم الهدم في النقب لحظة بلحظة وبذلك فإنها في كل لحظة تدوس القيم الديمقراطية وتقوضها أكثر فأكثر." وتحدثت بروح مشابهة أيضا الصحافية ميراف ميخائلي.
نفاع: "موالون لوطننا ولبقائنا فيه"
وأما الكلمة المركزية فكانت للأمين العام للحزب الشيوعي، الكاتب محمد نفاع، الذي استهل كلمته بالقول: "أنا المواطن العربي المتهم بتشكيل خطر ديمغرافي أترف أنني أتفق كلمة بكلمة مع ما قاله اليهودي دوف حنين واليهودي حاييم أورون ومع المواطنتين المشرقتين، نعم إننا كلنا نشكل تهديدا للعنصرية والعنصريين والترانسفير."
وأكد نفاع أن الولاء كالحب لا يفرض بالقوة ولا بالقوانين وأن المواطنين العرب موالون لوطنهم، وأضاف: "ليس فقط أنه لا وطن آخر لنا، بل أننا لا نبحث عن وطن آخر ومصممون على البقاء فيه، في النقب والجليل والمثلث."
وأضاف: "مقابل المناورات العنصرية، مناورات الترانسفير، فإننا نحن أيضا نقوم بالمناورات والتدرب على خوض النضال العربي اليهودي المشترك" وأنهى نفاع خطابه بترديد الأبيات الثورية الخالدة "إذا الشعب يوما أراد الحياة، فلا بد أن يستجيب القدر."
من الجدير بالذكر أن عددا كبيرا من قيادات الحزب والجبهة كانت في رأس هذه المظاهرة إلى جانب الأسماء التي ذكرت آنفا وقد كان من بينهم أيضا النائب د. عفو اغبارية والنائب السابقة، تمار غوجانسكي، إلى جانب نشطاء الحركات السياسية الأخرى ومنهم النائب السابق ورئيس "كتلة السلام" أوري أفنيري، كما أن المناضلة اليسارية لويزا مورجنتيني، عضوة البرلمان الأوروبي والنائبة السابقة لرئيسه، كانت من بين المشاركين أيضا.
وفيما طغت المشاركة الواسعة للجمهور التل أبيبي، إلا أن الشبيبة الشيوعية قد برزت بحضورها، بزيها، براياتها وشعاراتها.
الخطوة القادمة: اجتماع طارئ في الكنيست
وفي اختتام المظاهرة، عاد محاميد وجولدرينغ لترديد الشعارات مع الجمهور وأكدا أن هذه المظاهرة ليست إلا الخطوة الأولى في النضال المتصاعد ضد الفاشية وأن نشاطات احتجاجية أخرى في الطريق ولا بد من اللقاء فيها، وأما الخطوة القادمة القريبة فستكون يوم غد الثلاثاء في الكنيست حيث بادرت كتلة الجبهة البرلمانية إلى اجتماع طارئ في أعقاب التطورات الفاشية وكان قد وقّع على الدعوة للاجتماع حوالي 30 عضو كنيست ومن المتوقع أن يشارك فيه العشرات من النشطاء العرب واليهود.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!