العليا تشرعن "لجان القبول" في البلدات اليهودية
رفضت المحكمة العلياالأربعاء، الالتماس ضد قانون "لجان القبول" الذي يمكّن البلدات الجماهيرية رفض المرشحين للسكن فيها، ما يتيح إمكانيّة رفض المرشحين العرب.
رفضت المحكمة العلياالأربعاء، الالتماس ضد قانون "لجان القبول" الذي يمكّن البلدات الجماهيرية رفض المرشحين للسكن فيها، ما يتيح إمكانيّة رفض المرشحين العرب.
رفضت الهيئة القضائية الموسعة للمحكمة العليا مساء اليوم الأربعاء، الالتماس ضد قانون "لجان القبول" الذي يمكّن البلدات الجماهيرية في إسرائيل، وجميعها بلدات يهوديّة، من رفض المرشحين للسكن فيها اعتمادًا على معايير وشروط خاصّة بهم، ما يتيح إمكانيّة واسع لرفض المرشّحين العرب ومنعهم من السكن في هذه البلدات.
وقال مركز "عدالة" المعني بحقوق الإنسان داخل أراضي 1948م في بيان صحفي: إن إسرائيل بقرارها هذا، بتت المحكمة العليا في الالتماس الذي قدّمه مركز عدالة، وجمعيّة حقوق المواطنة ومؤسسات اجتماعيّة أخرى بمصادقة هذه المحكمة على مبدأ الفصل بالمسكن بين العرب واليهود. وقال البيان: يعطي هذا القرار ضوء أخضر للعنصريّة على خلفيّة قوميّة، ويمكّن 434 بلدة جماهيريّة، وهي ما يعادل 43% من مجموع البلدات في إسرائيل، من رفض المتقدّمين العرب ومنعهم من السكن فيها.
وتابع: إن قرار المحكمة يعطي الضوء الأخضر لقانون يحوّل 434 بلدة في إسرائيل إلى بلدات تتأسس على مبدأ "الأبارتهايد" في المسكن، وهذا القانون هو أحد القوانين الأكثر عنصريّة من بين التشريعات الصادرة في السنوات الأخيرة، وهدفها الأساسي أن تهمّش المواطنين العرب وتمنعهم من السكن في البلدات الجماهيريّة. وأضاف: قرار المحكمة يشرعن هذه العنصريّة ويشرعن واحد من أخطر القوانين في كتاب القوانين الإسرائيليّة.
من جانبها، شددت محامية عدالة سهاد بشارة في حديث لاذاعة الشمس على أن "قرار المحكمة هذا يشكل تراجعًا جوهريًا عن قرار سابق للمحكمة العليا، ألا وهو قرار العليا في قضيّة قعدان الذي أتاح لعائلة عربيّة السكن في بلدة "كاتسير" رغم رفض لجنة القبول؛ وهذا القرار هو استمرار لتدهور الحماية القضائيّة والدستورية لمكانة العرب القانونيّة في إسرائيل".
حديث مع المحامية سهاد بشارة من مركز عدالة هذا الصباح لاذاعة الشمس:
وأضافت المحاميّة بشارة أن قرار العليا اليوم أكّد على مبدأ الفصل في المسكن على خلفيّة قوميّة، وهكذا ستكون 434 بلدة في إسرائيل مغلقة بوجه المواطنين العرب.
يذكر أنه في العام 2010 سنّت الكنيست قانون "لجان القبول" ويمنح هذا القانون للجان القبول الصلاحية القانونية لاستخدام معيار "الملاءمة الاجتماعية والثقافية" لقبول أو رفض الأشخاص أو العائلات الذين يقدمون طلبًا للسكن في هذه البلدات الجماهيرية. ويخوّل البند السادس من القانون لجان القبول برفض طلب شخص أو عائلة اذا كان "غير ملائم اجتماعيًا" للمجموعة أو إذا كان وجود الشخص سيضر بشكل ما "بالنسيج الثقافي للمجتمع" في هذه البلدة. كما يحمي هذا القانون قرارات لجان القبول من إمكانية تدخل المحاكم فيها.
حديث مع سامي ميعاري، أحد المواطنين العرب الذي حاول التقدم بطلب للسكن في التجمع السكاني مسجاف وقوبل برفض قاطع:
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
انتخابات الكنيست 2026 الجبهة والحزب الشيوعي: سنبذل كل الجهود لإسقاط حكومة نتنياهو ومنع إعادة الانتخابات
انتخابات الكنيست 2026 آيزنكوت يدرس تشكيل حكومة أقلية بدعم من سيغالوفيتش
انتخابات الكنيست 2026 ليس دعمًا من الخارج بل شراكة حقيقية.. ائتلاف يهودي عربي يعمل بالفعل في الرملة
انتخابات الكنيست 2026 يائير غولان يبحث مع جبارين والطيبي سبل التعاون بين الديمقراطيين والمشتركة
انتخابات الكنيست 2026 المحكمة تطلق سراح أحد نشطاء القائمة الموحدة بشبهة الرشوة الانتخابية
انتخابات الكنيست 2026 شروط آيزنكوت: هل تعرقل تشكيل الحكومة وتضع الأحزاب العربية أمام معضلة؟
انتخابات الكنيست 2026 حكومة جديدة أم انتخابات مبكرة؟ هرتسوغ يبدأ مشاورات حاسمة الأربعاء
إعدادات إمكانية الوصول