التعامل مع الزوج الغضوب
كوني مثل الزجاجة النقية أمام أشعه الشمس الحارة تنفذ من خلالك ولا تنعكس لتحرق غيرك بل كالقوارير التي إذا ما أرسلت إليها أشعة الشمس ازدادت جمالا
كوني مثل الزجاجة النقية أمام أشعه الشمس الحارة تنفذ من خلالك ولا تنعكس لتحرق غيرك بل كالقوارير التي إذا ما أرسلت إليها أشعة الشمس ازدادت جمالا
لا شك أن الغضب جمرة من جمرات الشيطان التي يحرق بها الشيطان العلاقات الأسرية ويهدم بها الحياة الزوجية ولا بد من التعامل مع الزوج الغضوب بطريقة غير أي طريقة مثل الرجل العادي.
وتقول د.دعاء راجح الإستشارية الأسرية والإجتماعية من خلال نصيحة من القلب: "هناك شخصيات أُحذر منها دائما وأحذر البنات من الارتباط بها وهى شخصية مثل ذلك الرجل الشرس، ولايمكن للزوجة التعامل مع الزوج لأنه من السهل جدا استثارة غضبه ومن الصعب إيقافه إن بدأت عنده نوبة الغضب، إنه ما إن تتم استثارته حتى يتحول إلى إنسان شرس ولا يتوقف عن الزعيق والصراخ بشكل حاد للغاية مع تعبيرات وجه تدل على التحفز للهجوم كالتحديق والتقطيب وتدوير مقلة العين، مع احمرار الوجه واحتقان الأوردة وإشارات اليد المتوعدة".
وتتابع راجح: "عدم قدرة الزوجة على التعامل مع الزوج لأنه يتلفظ بألفاظ وضيعة مليئة بالسباب والشتائم والتحقير والتنابذ بالألقاب والتعليقات المهينة، إنه قد يصل في وضاعته إلى التركيز والتعيير بجوانب حساسة عند الطرف الآخر. وقد تتطور الوحشية من الإيذاء اللفظي إلى الإيذاء البدني وإلى الضرب، إنه قد لا يتذكر نقطة الخلاف التي بدأت النقاش.. ففي طرفة عين يتحول النقاش إلى حرب ضارية لا يدري كيف بدأت ولا متى تنتهي إنه من أصعب الشخصيات التي نواجهها في حياتنا.. ومن أصعب الشخصيات في التعامل معها إن كان شريكا للحياة".
وتختتم الإستشارية الأسرية د.دعاء راجح حديثها قائلة: "فإن الأذى النفسي الذي تتعرض له الزوجة من التعامل مع الزوج لا يغنى عنه أي اعتذار أو محاولات التعويض العاطفي.. فالكلام جارح ومهين ويستمر الجرح في النزف فترات طويلة ، ولا يلبث أن يشفى الجرح بالتناسي أو التسامح حتى يحدث جرح آخر".
وهذه بعض النصائح التي قدمها إستشاريين بالعلاقات الزوجية وكيفية التعامل مع الزوج
كوني مثل الزجاجة النقية أمام أشعه الشمس الحارة تنفذ من خلالك ولا تنعكس لتحرق غيرك، بل كالقوارير التي إذا ما أرسلت إليها أشعة الشمس ازدادت جمالا وسرقت القلب بانحناءاتها وتثنيها كما علمنا الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم( وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ ) آل عمران 134.
الحب لا يحتمل التحدي فعدم إحراج الزوج لحظة غضبه هي وحدها مكسب كبير كم يشعر أن قلبك كبير وأن العلاقة ليست تحدي إنما مودة خاصة إذا وجدت له مخرجا من الحرج الذي وقع فيه لحظة غضبه ، فسيرتاح قلبه إليك ويعمل على أن يقدم الكثير لك ولكن بدون أن يشعرك أنه يشكر إنقاذك له حفاظا على عزة نفسه.
ومع الوقت يتمزق إربا من فرط جروحه أو يلجأ إلى الإذعان والانسحاب ليهرب من ألم اغتيال الشخصية ويصبح ممتلئا بالمرارة والاستياء ومع الوقت يهرب من العلاقة عاطفيا ثم جسديا بسبب ما يحمله من آلام لا تعالج ويزداد الأمر سوءا عندما يتم هذا الأمر أمام الآخرين ويتعرض شريكك إلى اغتيال كرامته أمام الناس.. إن كنت تحمل هذه الشخصية فتأكد أنك لن تنعم بحياة زوجية وأسرية سعيدة مهما ألقيت دوما باللائمة على الآخرين.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
اسرائيلي مكتب نتنياهو يكشف تفاصيل زيارته السرية للإمارات
اسرائيلي الشاباك يصعّد ضد القناة 12 شكوى بسبب تفاصيل زيارة نتنياهو إلى الإمارات
انتخابات الكنيست 2026 تحليل: رفض تسمية مرشح موحد يفاقم الخلافات داخل معسكر المعارضة
محليات مجد الكروم تحذر من استفزازات وتحريض وتعلن التوجه للشرطة
اقتصاد سهم ألكترا العقارية يهبط 75% خلال أربعة أشهر
رياضة العراق تنتزع رسمياً حق استضافة "خليجي 28" وبطولة المنتخبات الأولمبية 2027
فلسطيني محمد الدرة.. قصة طفل تحولت صورته إلى واحدة من أشهر أيقونات الانتفاضة الثانية
إعدادات إمكانية الوصول