Ashams Logo - Home
search icon submit

تطورات في قضية مقتل ريتشل كوري

تطورات في قضية مقتل ريتشل كوري
تم امس الخميس، الكشف في المحكمة عن هوية الجندي الإسرائيلي، سائق البلدوزر الذي دهس ناشطة السلام الأمريكية ريتشل كوري في رفح بقطاع غزة وقتلها عام 2003، حيث قدم إفادته بشكل علني، وذلك للمرة الأولى، ولكن من وراء حاجز خشبي وبلاستيكي، وذلك بهدف ضمان حمايته وحتى تظل هويته مجهولة. ورغم أن ريتشل كوري قتلت قبل سبعة أعوام، إلا أن هوية الجندي سائق البلدوزر ظلت طي الكتمان، كما لم يتم توجيه أي تهمة له بعد تحقيق أجراه الجيش الإسرائيلي لمدة شهر كامل، خلص إلى أنه لن يمكن إلقاء اللوم والمسؤولية عن مقتل ريتشل على كاهل الجندي الإسرائيلي. وأقر الجندي الإسرائيلي بأنه كان يقود ذلك البلدوزر، بحسب ما ذكرت المتحدثة باسم أسرة ريتشل كوري، ستاسي سوليفان، التي كانت في قاعة المحكمة بمدينة حيفا، حيث تجري المحاكمة المدنية التي رفعها ذوي كوري ضد وزارة الدفاع الإسرائيلية. وقال الجندي إنه كان يعلم بوجود محتجين في المنطقة، حيث صدرت إليه الأوامر بالعمل بحذر. وكرر الجندي مراراً أنه لم ير ريتشل كوري قبل أن يدهسها، نظراً لوجود كومة من الركام يحجب عنه الرؤية. وقالت سوليفان إن الجندي الإسرائيلي، الذي ولد في الاتحاد السوفيتي السابق ووصل إلى إسرائيل في العام 1995، لم يبد أي شعور على الندم. الذي كان يهدف إلى هدم منازل للفلسطينيين في رفح بينما وقفت ريتشل أمامه. ويرغب والدا ريتشل في معرفة الحقيقة بشأن مقتل ابنتهما بالقرب من رفح، وما إذا كان مقصوداً، ومن المتسبب به على وجه التحديد. وقالت سيندي كوري، والدة ريتشل، التي توفيت وهي في الثالثة والعشرين من عمرها: "نحن نشعر بخيبة أمل عميقة لأن دولة إسرائيل تشعر على نحو ما بأن قدرتنا على رؤية وجوه هؤلاء الناس ولغة أجسادهم تشكل خطراً على الجنود." من ناحيته، قال والدها كريغ كوري: "كلما اكتشفنا المزيد، يظهر أن عملية القتل كانت مقصودة، أو على الأقل كان ( سائق البلدوزر) متهوراً بصورة كبيرة." وأضاف كريغ: "وبصفتي جندياً سابقاً، وكنت مسؤولاً عن البلدوزرات في فيتنام، فإنك تعتبر مسؤولاً عن معرفة ما الذي يقف أمام شفرة الجرافة. وأعتقد أنهم يعرفون ذلك." يذكر أنه في السادس عشر من مارس/ آذار عام 2003، كانت ريتشل كوري، إلى جانب رفاقها في حركة التضامن الدولية ISM، تحاول منع الإسرائيليين من هدم المنازل في مدينة رفح، بقطاع غزة القريبة من الحدود المصرية، فوقفت مواجهة بلدوزر، وفي تلك الأثناء تحرك (البلدوزر) باتجاهها فدهسها، وحطم عظامها،

تم امس الخميس، الكشف في المحكمة عن هوية الجندي الإسرائيلي، سائق البلدوزر الذي دهس ناشطة السلام الأمريكية ريتشل كوري في رفح بقطاع غزة وقتلها عام 2003، حيث قدم إفادته بشكل علني، وذلك للمرة الأولى، ولكن من وراء حاجز خشبي وبلاستيكي، وذلك بهدف ضمان حمايته وحتى تظل هويته مجهولة.

ورغم أن ريتشل كوري قتلت قبل سبعة أعوام، إلا أن هوية الجندي سائق البلدوزر ظلت طي الكتمان، كما لم يتم توجيه أي تهمة له بعد تحقيق أجراه الجيش الإسرائيلي لمدة شهر كامل، خلص إلى أنه لن يمكن إلقاء اللوم والمسؤولية عن مقتل ريتشل على كاهل الجندي الإسرائيلي.

وأقر الجندي الإسرائيلي بأنه كان يقود ذلك البلدوزر، بحسب ما ذكرت المتحدثة باسم أسرة ريتشل كوري، ستاسي سوليفان، التي كانت في قاعة المحكمة بمدينة حيفا، حيث تجري المحاكمة المدنية التي رفعها ذوي كوري ضد وزارة الدفاع الإسرائيلية.

وقال الجندي إنه كان يعلم بوجود محتجين في المنطقة، حيث صدرت إليه الأوامر بالعمل بحذر.

وكرر الجندي مراراً أنه لم ير ريتشل كوري قبل أن يدهسها، نظراً لوجود كومة من الركام يحجب عنه الرؤية.

وقالت سوليفان إن الجندي الإسرائيلي، الذي ولد في الاتحاد السوفيتي السابق ووصل إلى إسرائيل في العام 1995، لم يبد أي شعور على الندم.

الذي كان يهدف إلى هدم منازل للفلسطينيين في رفح بينما وقفت ريتشل أمامه.

ويرغب والدا ريتشل في معرفة الحقيقة بشأن مقتل ابنتهما بالقرب من رفح، وما إذا كان مقصوداً، ومن المتسبب به على وجه التحديد.

وقالت سيندي كوري، والدة ريتشل، التي توفيت وهي في الثالثة والعشرين من عمرها: "نحن نشعر بخيبة أمل عميقة لأن دولة إسرائيل تشعر على نحو ما بأن قدرتنا على رؤية وجوه هؤلاء الناس و'لغة أجسادهم' تشكل خطراً على الجنود."

من ناحيته، قال والدها كريغ كوري: "كلما اكتشفنا المزيد، يظهر أن عملية القتل كانت مقصودة، أو على الأقل كان ( سائق البلدوزر) متهوراً بصورة كبيرة."

وأضاف كريغ: "وبصفتي جندياً سابقاً، وكنت مسؤولاً عن البلدوزرات في فيتنام، فإنك تعتبر مسؤولاً عن معرفة ما الذي يقف أمام شفرة الجرافة. وأعتقد أنهم يعرفون ذلك."

يذكر أنه في السادس عشر من مارس/ آذار عام 2003، كانت ريتشل كوري، إلى جانب رفاقها في حركة التضامن الدولية ISM، تحاول منع الإسرائيليين من هدم المنازل في مدينة رفح، بقطاع غزة القريبة من الحدود المصرية، فوقفت مواجهة بلدوزر، وفي تلك الأثناء تحرك (البلدوزر) باتجاهها فدهسها، وحطم عظامها،

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play