كيف راعى الإسلام المرأة وحقوقها؟
أعطى الإسلام للمرأة مكانتها وتحدث كثيرًا عن المرأة وحقوقها وكيف صان تلك الحقوق بل انه في أحيان كثيرة فضلها على الرجل وأعطاها ميزات أكثر منه
أعطى الإسلام للمرأة مكانتها وتحدث كثيرًا عن المرأة وحقوقها وكيف صان تلك الحقوق بل انه في أحيان كثيرة فضلها على الرجل وأعطاها ميزات أكثر منه
أخذت المرأة في الإسلام نصيبا يساوي نصيب الرجل في كل شيء وليس كما يدعي الذين يحاربون الإسلام ويحاولون هدمه بأنه ضيع المرأة وحقوقها واتخذوا من قوله تعالى ستارا لهذا الكلام المقيت البغيض، قال تعالى: "الرجال قوامون على النساء"، اتخذوا من هذه الآية طريقا للطعن في الإسلام من انه أنصف الرجل على المرأة وهضم المرأة وحقوقها ولم يحاول هؤلاء ان يفهموا او عجزوا عن الفهم او فهموا ولووا عنق الحقيقة من أجل البغض والكره للإسلام، فالله عز وجل في هذه الاية الكريمة قد اعطى ميزة للمرأة بأن جعل مسئولية معيشتها وحياتها على الرجل بل إن المرأة وحقوقها واجبة على الرجل.
وقال الله عز وجل "إنا خلقناكم من ذكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا"، ومعنى هذه الآية الكريمة ان الله خلق الحياة البشرية من الاثنين معا الرجل والمرأة، وانهما لهما كل الحقوق وعليهما كل الواجبات، ولم يفرق بينهما في الحساب والأجر، ويؤكد الإسلام ان المرأة لها ادوار كبيرة وعظيمة في صناعة التاريخ الاسلامي العظيم ومن منا ينسي دور السيدة خديجة بنت خويلد التي احتضنت الرسول صلى الله عليه وسلم واحتضنت الرسالة وأيدتها في أول ظهورها، ومن منا ينسى دور السيدة عائشة رضي الله عنها التي قال فيها رسول الله صلي الله عليو سلم "خذوا نصف دينكم عن هذه الحميراء"، وكيف ان الرسول الكريم وصى على المرأة وحقوقها في خطبة الوداع عندما قال "اوصيكم بالنساء خيرا".
والقرآن الكريم قد أعز المرأة وأكرمها وأبعد عنها تهمة التصقت بها كثيرا بأنها السبب في الخروج الأول من الجنة، ونفى عنها تهمة الغواية لآدم بل قال الله عز وجل "فأزلهما الشيطان عنها فأكلا" أي الاثنان مسئولان عن الخروج آدم وحواء معا. والله عز وجل صان المرأة وحقوقها ولنا في قوله تعالى "وَمَن يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتَ مِن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُوْلَـئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ وَلاَ يُظْلَمُونَ نَقِيراً"، أي ان الله عز وجل لم يفرق بين الرجل والمرأة في الحقوق والواجبات ولم يعطها اقل من الرجال سواء في الحقوق او الواجبات.
ولقد اعفى الإسلام المرأة من ان تتكفل بتكاليف الحياة المعيشية بل جعل ذلك على عاتق الرجل هو من يكد ويتعب وهي تجلس ببيتها مصانة معززة مكرمة بل ان الإسلام لم يطالبها بشيء ودون المساس بما تمتلك من اموال او ميراث. كما اعفى الإسلام المرأة من واجبات القتال والحرب والقي ذلك على عاتق الرجل وحده مع اباحة مشاركتهن في الجهاد تطوعا. أخيرا يجب ان نعلم ان الإسلام لم يغفل المرأة وحقوقها بل اعطاها الكثير وصانها واعزها وأعلى من قدرها وقيمتها وأقام بينها وبين الرجل علاقة تكامل ومشاركة كل له دوره المنوط به تأديته ولم يغفل الإسلام ابدا ان المرأة هي الأم والأخت والزوجة والابنة وانها هي سبب الوجود على الارض.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
اقتصاد سهم ألكترا العقارية يهبط 75% خلال أربعة أشهر
رياضة العراق تنتزع رسمياً حق استضافة "خليجي 28" وبطولة المنتخبات الأولمبية 2027
فلسطيني محمد الدرة.. قصة طفل تحولت صورته إلى واحدة من أشهر أيقونات الانتفاضة الثانية
رياضة تقارير: الاتحاد الأيرلندي يفتح تحقيقاً في مزاعم إساءة عنصرية بحق آدم أيداه
رياضة تعثر جديد للفدائي الصغير.. ناشئو فلسطين يتلقون خسارة ثانية أمام لبنان في بطولة غرب آسيا
اقتصاد إلغاء إلزام الشباب بالادخار للتقاعد قد يكلفهم مليارات الشواكل
إعدادات إمكانية الوصول