متى تطلبِ من زوجك الطلاق الحلال
"إن أَبْغَضُ الْحَلالِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى الطَّلاقُ"، لقد حلل الله الطلاق على الرغم من تقديس الدين والشرع للحياة الزوجية، فمتى تطلب الزوجة الطلاق.
"إن أَبْغَضُ الْحَلالِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى الطَّلاقُ"، لقد حلل الله الطلاق على الرغم من تقديس الدين والشرع للحياة الزوجية، فمتى تطلب الزوجة الطلاق.
على الرغم من تقديس الدين للحياة الزوجية ووصف القرءان الكريم لها بالمودة والرحمة بين الزوجين، فالزواج في جميع المجتمعات والأديان والعادات والأعراف هو رباط مقدس بين الطرفين.
ولكن عندما ينعدم التفاهم بين الزوج والزوجة وتصبح الحياة بينهم مستحيلة، وتتفاقم المشكلات يومًا بعد يوم بينهما، لذلك يتوجب على الطرفين الوقوف قليلًا والتفكير في أبغض الحلال وهو الطلاق، فأحيانًا يكون الطلاق هو حل جيد للطرفين حينما لا يستطيع كل منهما أن يعيش مع الآخر، فيبقى سؤال متي تطلب الزوجة الطلاق؟.
حُددت بعض الحالات التي يجوز فيها أن تطلب الزوجة الطلاق وهي أن تكره الزوجة خلق أو خُلق زوجها، أي تصبح الزوجة لا تُحب زوجها ولا تحب العيش معه، أو أنها لا تقبل بدينه فهو في نظرها من المحارم فيجوز لها طلب الطلاق ويظهر ذلك في حديثين لابن عباس رضي الله عنهما (أن امرأة ثابت بن قيس أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : يا رسول الله ثابت بن قيس ما أعتب عليه في خلق ولا دين ولكني أكره الكفر في الإسلام .فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتردين عليه حديقته ؟ قالت : نعم .قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقبل الحديقة ، وطلِّقها تطليقة). رواه البخاري.
وإذا كان دين الزوج لا يتناسب مع دين الزوجة ويكون في بقائها معه ضرر لها، مثل أن يكون الزوج فاسد و يرتكب الفواحش ويدفعها على فعل المفاسد والتبرج و غيرها فيحل لها طلب الطلاق منه حفاظًا على دينها، فمتى تطلب الزوجة الطلاق من زوجها الفاسد دينًا وخُلقًا تحصل عليه.
وإن كان بقاء الزوجة مع زوجها يسبب لها أضرارا نفسية أو جسدية كأن يعتدي عليها بالضرب أو الإهانة النفسية أو السب أو الطعن وجرح الكرامة، فتحاول الزوجة إيجاد حلول لإصلاح زوجها فإن فشلت في اصلاحه معها والابتعاد عن العنف الجسدي والنفسي فعليها بالطلاق، حيث قال الرسول صلى الله عليه وسلم (لاضرر ولا ضرار) فعليكي أن تسلمي من شره وأذاه.
إذا كان الزوج مقصرًا في أداء واجباته وفروضه الزوجية مع زوجته مثل عدم الإنفاق عليها أو عدم إعطائها حقوقها المشروعة ويهجرها في المضاجع دون سبب واضح وعذر مقبول، أو عدم توفير منزل لها وعيشة كريمة، فإذا طلبت منه الطلاق فيكون ذلك حق من حقوقها ويجب عليه تنفيذه.
ولكن عليكي أيتها المرأة أن تعلمي متى تطلب الزوجة الطلاق، فنحن كما ذكرنا في البداية أن أبغض الحلال هو الطلاق فلا تطالبي به إلا في أشد الحاجة، فلا تطلبي الطلاق إلا في عذر قهري مقبول وإلا حاسبكِ الله على ذلك أشد حساب وحرم الله عليكِ رائحة الجنة.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
اقتصاد سهم ألكترا العقارية يهبط 75% خلال أربعة أشهر
رياضة العراق تنتزع رسمياً حق استضافة "خليجي 28" وبطولة المنتخبات الأولمبية 2027
فلسطيني محمد الدرة.. قصة طفل تحولت صورته إلى واحدة من أشهر أيقونات الانتفاضة الثانية
رياضة تقارير: الاتحاد الأيرلندي يفتح تحقيقاً في مزاعم إساءة عنصرية بحق آدم أيداه
رياضة تعثر جديد للفدائي الصغير.. ناشئو فلسطين يتلقون خسارة ثانية أمام لبنان في بطولة غرب آسيا
اقتصاد إلغاء إلزام الشباب بالادخار للتقاعد قد يكلفهم مليارات الشواكل
إعدادات إمكانية الوصول