ثمار اختيار الفتاة الزوج الصالح لحياة مستقرة
الزواج هو سنة الحياة الدنيا وهو علاقة أوصى بقدسيتها الله بين شخصين جعل بينهم مودة ورحمة لذلك لها مُقوماتها الأساسية التي يجب أن تقوم عليها
الزواج هو سنة الحياة الدنيا وهو علاقة أوصى بقدسيتها الله بين شخصين جعل بينهم مودة ورحمة لذلك لها مُقوماتها الأساسية التي يجب أن تقوم عليها
تعد ثمرات زواج الفتاة من الزوج الصالح ديناً وخلقاً وهي الوصية التي أوصى بها خير البرية أمته حينما قال (..إِذَا خَطَبَ إِلَيْكُمْ مَنْ تَرْضَوْنَ دِينَهُ وَخُلُقَهُ فَزَوِّجُوهُ إِلَّا تَفْعَلُوا تَكُنْ فِتْنَةٌ فِي الْأَرْضِ وَفَسَادٌ عَرِيضٌ ) أخرجه الترمذي وابن ماجة، فماذا تجني الفتاة وماذا يجني أهلها من الزواج بالرجل الصالح؟ إن ثمرات مثل هذا الزواج المبارك عديدة لحسن اختيارهم للشاب الذي يدخل إلى بيوتهم ويستطيعون أن يستأمنوه على أعراضهم.
وتعتبر أهم تلك الثمار هي تحقيق الاستقرار الإيماني والعبادي للفتاة الذي يقودها إلى الهدوء النفسي والحياة السعيدة، وقد يشمل ذلك أهلها والأخذ بأيديهم إلى طريق الجنان والرضوان بكل لطف وأدب ومحبة بعيداً عن التشنج والتصرفات الغير أخلاقية لأنه يدرك أن زوجته هي من أقرب أهله إليه وأن الله عز وجل قد نادى عباده المؤمنين بالنداء والوصية الخالدة التي قال فيها :(يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُون).
ويحبب إليها ربها من خلال تذكيره المستمر لها بنعمه عليهم وعطائه لهم، يحبب إليها رسولها من خلال تذكيرها بسيرته وما بذل في سبيل أن يصل إليها هذا الدين فتؤمن به وكيف أن الله أنقذها من النار به. كما أن الزوج الصالح يحبب إليها شريعة ربها فيبين لها الحجاب وما يترتب عليه من فوائد لها ولمجتمعها، يبين لها أنه ما من أمر أمر الله به إلا وفي اتباعه الخير وما من نهي نهانا الله عنه إلا وفي تركه الخير يأخذ بيدها للترقي في سلم الرضوان فيشجعها على حفظ كتاب الله وعلى تدارس سنة رسوله صلى الله عليه وسلم ويفقهها في دينها ويحثها على حضور مجالس الخير.
فيكون بيتهم بيت عجيب لا تكاد تفارقه الملائكة، ومالها لا تفارقه وقد خلا من كل ما ينفر الملائكة من البيوت فبيتهم قد خلا من الصور المعلقة ومن الموسيقى والغناء ومن فحش القنوات ومن رائحة التدخين العفنة، فلا تجد الزوج إلا راكعاً أو ساجداً أو للقرآن تالياً أو لساناً لذكر الله مردداً ورائحة بخور الطيب تعبق فيه، بيت خلا من كلمات الفحش والبذاءة لتحل محلها كلمات الحب والأدب.
إن الفتاة تكسب زوجاً إذا دخل الزوج عليها دخل بساماً ضحاكاً ليس عابساً ولا متجهماً لأنه يعرف أن تلك هي سنة قدوته صلى الله عليه وسلم الذي وصفته بها زوجه أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها بقولها: " كَانَ أَلْيَن النَّاس,وَأَكْرَم النَّاس,وَكَانَ رَجُلًا مِنْ رِجَالكُمْ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ بَسَّامًا"، أي كثير التبسم. الزوج الصالح لا يبغض زوجته لأتفه الأسباب لأن رسوله وحبيبه أوصى فقال: (لَا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مُؤْمِنَةً إِنْ كَرِهَ مِنْهَا خُلُقًا رَضِيَ مِنْهَا آخَرَ ). وهذا هو ذروة الاستقرار الأسري الذي تنشده الفتاة وينشده أهلها.
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.
اقتصاد سهم ألكترا العقارية يهبط 75% خلال أربعة أشهر
رياضة العراق تنتزع رسمياً حق استضافة "خليجي 28" وبطولة المنتخبات الأولمبية 2027
فلسطيني محمد الدرة.. قصة طفل تحولت صورته إلى واحدة من أشهر أيقونات الانتفاضة الثانية
رياضة تقارير: الاتحاد الأيرلندي يفتح تحقيقاً في مزاعم إساءة عنصرية بحق آدم أيداه
رياضة تعثر جديد للفدائي الصغير.. ناشئو فلسطين يتلقون خسارة ثانية أمام لبنان في بطولة غرب آسيا
اقتصاد إلغاء إلزام الشباب بالادخار للتقاعد قد يكلفهم مليارات الشواكل
إعدادات إمكانية الوصول