Ashams Logo - Home
search icon submit

الهيئة الإسلامية المسيحية:احراق هذه الكنيسة مؤشر خطير

الهيئة الإسلامية المسيحية:احراق هذه الكنيسة مؤشر خطير
نددت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات بالجريمة الخطيرة التي ارتكبها مستوطنون صباح اليوم السبت والتي أدت إلى إحراق موجودات الطابق الأرضي من مبنى الكنيسة الواقع بشارع الأنبياء بالقدس الغربية. وحذر الدكتور حسن خاطر أمين عام الهيئة ان احراق هذه الكنيسة مؤشر خطير على استمرار سياسة استهداف المقدسات في الأراضي الفلسطينية وتوسيع دائرة الاستهداف لتشمل الكنائس اضافة الى المساجد. وبين الدكتور خاطر ان جميع المقدسات المسيحية والاسلامية في فلسطين باتت مهددة بشكل مباشر ولم تعد اماكن العبادة والرموز الدينية للمسلمين والمسيحيين على حد سواء آمنة في ظل الاحتلال، وقال: ليس صدفة ان يتم حرق عدد من المساجد كان اخرها مسجد الانبياء ببيت فجار واليوم الكنيسة بشارع الانبياء بالقدس الغربية، وقال ان ارتكاب هذه الجريمة يوم السبت يدل على وجود فتاوى دينية تقف وراء انتهاك حرمة السبت في سبيل النيل من مقدسات العرب، تماما كما افتى هؤلاء الحاخامات بجواز الزنا للمرأة اليهودية في سبيل النيل من الأعداء! واكد الدكتور حسن خاطر في تعقيبه على هذه الجريمة ان خطورة هذا الاعتداء لا تكمن في حجم الضرر الذي خلفه رغم كبره، وانما تكمن في انتهاك حرمة المقدسات وتحويلها الى اهداف مباشرة لهؤلاء الخارجين على كل الاديان والقوانين، وقال: ان معظم الحضارات الانسانية كانت تحترم خصوصية المقدسات وتجنبها الاضرار والاخطار، الا ان دولة الاحتلال في القرن الواحد والعشرين تصر على انتهاك حرمة هذه المقدسات وتدنيسها وحرقها واختطافها من ايدي اصحابها، مؤكدا ان عدد المساجد والكنائس التي تم تدميرها وتخريبها وتحويل استعمالها الى اغراض اخرى قد تجاوز منذ العام 1948م الف (1000) مسجد وكنيسة! وحمل الامين العام للهيئة الإسلامية المسيحية حاخامات دولة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تنامي هذه الجرائم التي تستهدف المقدسات الإسلامية والمسيحية، مؤكدا ان هذا النوع من الجريمة خالي تماما من الاطماع المادية والدوافع الشخصية وهو مدفوع فقط بفتاوى دينية ومشاعر الكراهية والعنصرية! وطالب الدكتور حسن خاطر المجتمع الدولي ممثلا بمؤسساته ذات العلاقة بضرورة سرعة العمل من اجل حماية المقدسات الاسلامية والمسيحية في فلسطين، حيث لم تعد هذه المقدسات في امان، وقد ثبت من خلال التجربة الطويلة والمرة ان سلطات الاحتلال لم تقم بدورها في تأمين الحماية اللازمة لهذه المقدسات، وتكرار هذه الجرائم ابتداء من احراق الاقصى عام 1969م وانتهاء باحراق هذه الكنيسة صباح اليوم كاف لتبرير التدخل الدولي العاجل لتأمين هذه الحماية المفقودة، وقال: ان سلطات الاحتلال لا تكترث بالاتفاقيات والقوانين الدولية التي تطالب بحماية الاماكن المقدسة وحرية الوصول اليها بقدر ما تحرص على الالتزام بفتاوى الحاخامات وتوجيهات رجال الدين واليمين المتطرف ضاربة عرض الحائط بالمجتمع الدولي ومعاهداته.!

نددت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات بالجريمة الخطيرة التي ارتكبها مستوطنون صباح اليوم السبت والتي أدت إلى إحراق موجودات الطابق الأرضي من مبنى الكنيسة الواقع بشارع الأنبياء بالقدس الغربية.
وحذر الدكتور حسن خاطر أمين عام الهيئة ان احراق هذه الكنيسة مؤشر خطير على استمرار سياسة استهداف المقدسات في الأراضي الفلسطينية وتوسيع دائرة الاستهداف لتشمل الكنائس اضافة الى المساجد.

وبين الدكتور خاطر ان جميع المقدسات المسيحية والاسلامية في فلسطين باتت مهددة بشكل مباشر ولم تعد اماكن العبادة والرموز الدينية للمسلمين والمسيحيين على حد سواء آمنة في ظل الاحتلال، وقال: ليس صدفة ان يتم حرق عدد من المساجد كان اخرها مسجد الانبياء ببيت فجار واليوم الكنيسة بشارع الانبياء بالقدس الغربية، وقال ان ارتكاب هذه الجريمة يوم السبت يدل على وجود فتاوى دينية تقف وراء انتهاك حرمة السبت في سبيل النيل من مقدسات العرب، تماما كما افتى هؤلاء الحاخامات بجواز الزنا للمرأة اليهودية في سبيل النيل من الأعداء!

واكد الدكتور حسن خاطر في تعقيبه على هذه الجريمة ان خطورة هذا الاعتداء لا تكمن في حجم الضرر الذي خلفه رغم كبره، وانما تكمن في انتهاك حرمة المقدسات وتحويلها الى اهداف مباشرة لهؤلاء الخارجين على كل الاديان والقوانين، وقال: ان معظم الحضارات الانسانية كانت تحترم خصوصية المقدسات وتجنبها الاضرار والاخطار، الا ان دولة الاحتلال في القرن الواحد والعشرين تصر على انتهاك حرمة هذه المقدسات وتدنيسها وحرقها واختطافها من ايدي اصحابها، مؤكدا ان عدد المساجد والكنائس التي تم تدميرها وتخريبها وتحويل استعمالها الى اغراض اخرى قد تجاوز منذ العام 1948م الف (1000) مسجد وكنيسة!
وحمل الامين العام للهيئة الإسلامية المسيحية حاخامات دولة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن تنامي هذه الجرائم التي تستهدف المقدسات الإسلامية والمسيحية، مؤكدا ان هذا النوع من الجريمة خالي تماما من الاطماع المادية والدوافع الشخصية وهو مدفوع فقط بفتاوى دينية ومشاعر الكراهية والعنصرية!

وطالب الدكتور حسن خاطر المجتمع الدولي ممثلا بمؤسساته ذات العلاقة بضرورة سرعة العمل من اجل حماية المقدسات الاسلامية والمسيحية في فلسطين، حيث لم تعد هذه المقدسات في امان، وقد ثبت من خلال التجربة الطويلة والمرة ان سلطات الاحتلال لم تقم بدورها في تأمين الحماية اللازمة لهذه المقدسات، وتكرار هذه الجرائم ابتداء من احراق الاقصى عام 1969م وانتهاء باحراق هذه الكنيسة صباح اليوم كاف لتبرير التدخل الدولي العاجل لتأمين هذه الحماية المفقودة، وقال: ان سلطات الاحتلال لا تكترث بالاتفاقيات والقوانين الدولية التي تطالب بحماية الاماكن المقدسة وحرية الوصول اليها بقدر ما تحرص على الالتزام بفتاوى الحاخامات وتوجيهات رجال الدين واليمين المتطرف ضاربة عرض الحائط بالمجتمع الدولي ومعاهداته.!

إذاعة الشمس

تابع آخر الأخبار لحظة بلحظة

أخبار عاجلة · تقارير حصرية · مباشر

انضم للقناة ←

يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!

Letter Icon

نشرة إخبارية خاصة مباشرة لبريدك الإلكتروني يوميا

استلم اشعارات وأخبار حصرية ومقالات مميزة من إذاعة الشمس

phone Icon

احصل على تطبيق اذاعة الشمس وكن على
إطلاع دائم بالأخبار أولاً بأول

Download on the App Store Get it on Google Play