احيا مساء السبت اهالي عيلون ذكرى مرور (62)عاما على النكبة ومجزرة عيلبون ،ونظم هذه المسيرة كل من الجنة الشعبية ومجلس عيلبون .
وانطلق المشاركون في مسيرة من ساحة مسجد القرية نحو المقبرة الاسلامية حيث اضرحة الشهداء في المقبرة الاسلامية وتم وضع الاكاليل على اضرحة الشهداء ومن ثم توجهت المسيرة الصامته باتجاه المقبرة المسيحية حيث نصب التذكاري للشهداء ، حيث قام المشاركون بوضع الاكاليل واضاءة الشموع امام النصب التذكاري لشهداء عيلبون وتم القاء الكلمات من قبل عضو اللجنة الشعبية جريس زريق وامام المسجد الشرقي الشيخ رائد رباح.
لمحة عن مجزرة عيلبون:
سقطت عيلبون في قبضة الاحتلال الاسرائيلي في الثلاثين من تشرين الاول من عام 1948 و، احتل القرية اللواء السابع والتاسع ووحدة مصفحة وسرية تابعة للواء جولاني .
كانت عيلبون في ذلك الحين هامة جدا من الناحية الاستراتيجية كونها تقع على الطريق الموصل بين العفولة وصفد ، وتمركزت قوة من جيش الانقاذ في القرية والمنطقة ، وعلى اثرها قام افراد من جيش الانقاذ بقتل شابين من يهود مدينة طبريا مما اثار غضب اليهود وطالبوا بالانتقام من اهالي قرية عيلبون واشترطت اخت احد القتيلين بقتل (30) شابا عربيا ثأرا لقتل اخيها.
ووقعت مجزرة عيلبون بعد خمسة اشهر من استقلال دولة اسرائيل ومع دخول الجيش الى القرية لم يكن امام السكان سوى الاحتماء والاختباء داخل الكنيسة وذلك بعد انسحاب جيش الانقاذ ، ولجأ الاهالي وخصيصا رجال الدين الى رفع الراية البيضاء معلنين استسلامهم بعد ان رفضوا النزوح عن القرية ولكن هذا الامر لم يمنع جيش لاحتلال من جمع الاهالي في ساحة القرية واختيار (18) شابا وقتلوهم امام اعين اهالي القرية رميا بالرصاص وبعدها دفنوهم في مقبرة جماعية .
وايضا استشهد (12) شابا جميعهم من عائلة مريسات وهم الاخرين اقتيدوا الى غرب القرية وتم اعدامهم رميا بالرصاص.
احيا مساء السبت اهالي عيلون ذكرى مرور (62)عاما على النكبة ومجزرة عيلبون ،ونظم هذه المسيرة كل من الجنة الشعبية ومجلس عيلبون .
وانطلق المشاركون في مسيرة من ساحة مسجد القرية نحو المقبرة الاسلامية حيث اضرحة الشهداء في المقبرة الاسلامية وتم وضع الاكاليل على اضرحة الشهداء ومن ثم توجهت المسيرة الصامته باتجاه المقبرة المسيحية حيث نصب التذكاري للشهداء ، حيث قام المشاركون بوضع الاكاليل واضاءة الشموع امام النصب التذكاري لشهداء عيلبون وتم القاء الكلمات من قبل عضو اللجنة الشعبية جريس زريق وامام المسجد الشرقي الشيخ رائد رباح.
لمحة عن مجزرة عيلبون:
سقطت عيلبون في قبضة الاحتلال الاسرائيلي في الثلاثين من تشرين الاول من عام 1948 و، احتل القرية اللواء السابع والتاسع ووحدة مصفحة وسرية تابعة للواء جولاني .
كانت عيلبون في ذلك الحين هامة جدا من الناحية الاستراتيجية كونها تقع على الطريق الموصل بين العفولة وصفد ، وتمركزت قوة من جيش الانقاذ في القرية والمنطقة ، وعلى اثرها قام افراد من جيش الانقاذ بقتل شابين من يهود مدينة طبريا مما اثار غضب اليهود وطالبوا بالانتقام من اهالي قرية عيلبون واشترطت اخت احد القتيلين بقتل (30) شابا عربيا ثأرا لقتل اخيها.
ووقعت مجزرة عيلبون بعد خمسة اشهر من استقلال دولة اسرائيل ومع دخول الجيش الى القرية لم يكن امام السكان سوى الاحتماء والاختباء داخل الكنيسة وذلك بعد انسحاب جيش الانقاذ ، ولجأ الاهالي وخصيصا رجال الدين الى رفع الراية البيضاء معلنين استسلامهم بعد ان رفضوا النزوح عن القرية ولكن هذا الامر لم يمنع جيش لاحتلال من جمع الاهالي في ساحة القرية واختيار (18) شابا وقتلوهم امام اعين اهالي القرية رميا بالرصاص وبعدها دفنوهم في مقبرة جماعية .
وايضا استشهد (12) شابا جميعهم من عائلة مريسات وهم الاخرين اقتيدوا الى غرب القرية وتم اعدامهم رميا بالرصاص.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!