عقدت لجنة مكافحة المخدرات البرلمانية، برئاسة النائب محمد بركة، اليوم الخميس، جلسة خاصة لها في بلدية الناصرة، باستضافة رئيسها المهندس رامز جرايسي، لاطلاع على وضعية معالجة المدمنين وقضاياهم في الناصرة، إذ اتضحت صورة قاتمة عن تقصير المؤسسات الرسمية في تحويل الميزانيات الضرورية، ورغم هذا تبقى الخدمات في مدينة الناصرة أفضل من باقي المدن والقرى العربية، وهذا يعكس حجم المأساة.
وشارك في الجلسة رئيسة لجنة مكافحة المخدرات البلدية، عضوة البلدة عبير قبطي، والمسؤول تطوعا عن تشغيل المفروضة عليهم أحكام بالعمل في خدمة الجمهور دخيل حامد، وممثلين عن وزارات الصحة والرفاه والأقليات والأمن الداخلي، وسلطة مكافحة المخدرات والشرطة وغيرهم، اضافة إلى عدد من المدمنين المعافين، الذين تمت معالجتهم في المركز اليومي لمعالجة الإدمان على المخدرات في الناصرة، وهو واحد من ثلاثة مراكز في البلاد.
وفي كلمته قال النائب بركة، إن هناك أهمية خاصة لهذه الزيارة، نظرا لحجم مدينة الناصرة ومكانتها في المجتمع العربي، وكونها تقدم خدمات لأهالي المدينة ولعدد غير قليل من القرى المجاورة.
وأشار بركة في كلمته إلى انتشار العنف، وقال إن هذه آفة عامة، ولكنها بازياد بشكل خاص في الشارع العربي، وهناك الكثير من الأسباب لهذه، ولكن مما لا شك فيه هو أن هناك رابط وثيق بين انتشار المخدرات والعنف.
وقال جرايسي في كلمته، إن هذه المشاركة الواسعة من المؤسسات والهيئات الرسمية، اضافة إلى مختلف اقسام البلدية ذات الشأن، يعكس أهمية القضية التي نبحثها اليوم.
واضاف جرايسي، إننا نسعى من خلال خدمات البلدية لمعالجة المدمنين وقضاياهم باشكال مختلفة، من بينها المشروع الأبرز، المركز اليومي لمعالجة المدمنين، اضافة إلى حملات توعية وقائية لمنع وقوع الجيل الشاب في المخدرات.
واستمع المشاركة من مسؤولي الأقسام، رمزي نصار وجمانة معلم وهناء عودة زعبي، وعبد عدوي ومدير مشروع "مدينة بلا عنف" محمود نصار، ومديرة قسم المعارف سامية بصول إلى معطيات مختلفة حول قضية المخدرات وأعداد المدمنين، من بينها أن التقديرات تتحدث عن وجود بضع مئات من المدمنين في المدينة، وأنه يجري بشكل دائم معالجة ما نسبته 10% من المدمنين، علما ان اعدادا أخرى تتجه إلى مسارات علاجية خارج المدينة وفي أطر مختلفة.
وقال مسؤول القسم العربي في سلطة مكافحة المخدرات وليد حداد، إنه حسب استطلاع أخير، فإن 12% من جيل القاصرين العرب استعملوا ولو لمر واحدة المخدرات، بينما هذه النسبة بين القاصرين اليهود 10%.
عقدت لجنة مكافحة المخدرات البرلمانية، برئاسة النائب محمد بركة، اليوم الخميس، جلسة خاصة لها في بلدية الناصرة، باستضافة رئيسها المهندس رامز جرايسي، لاطلاع على وضعية معالجة المدمنين وقضاياهم في الناصرة، إذ اتضحت صورة قاتمة عن تقصير المؤسسات الرسمية في تحويل الميزانيات الضرورية، ورغم هذا تبقى الخدمات في مدينة الناصرة أفضل من باقي المدن والقرى العربية، وهذا يعكس حجم المأساة.
وشارك في الجلسة رئيسة لجنة مكافحة المخدرات البلدية، عضوة البلدة عبير قبطي، والمسؤول تطوعا عن تشغيل المفروضة عليهم أحكام بالعمل في خدمة الجمهور دخيل حامد، وممثلين عن وزارات الصحة والرفاه والأقليات والأمن الداخلي، وسلطة مكافحة المخدرات والشرطة وغيرهم، اضافة إلى عدد من المدمنين المعافين، الذين تمت معالجتهم في المركز اليومي لمعالجة الإدمان على المخدرات في الناصرة، وهو واحد من ثلاثة مراكز في البلاد.
وفي كلمته قال النائب بركة، إن هناك أهمية خاصة لهذه الزيارة، نظرا لحجم مدينة الناصرة ومكانتها في المجتمع العربي، وكونها تقدم خدمات لأهالي المدينة ولعدد غير قليل من القرى المجاورة.
وأشار بركة في كلمته إلى انتشار العنف، وقال إن هذه آفة عامة، ولكنها بازياد بشكل خاص في الشارع العربي، وهناك الكثير من الأسباب لهذه، ولكن مما لا شك فيه هو أن هناك رابط وثيق بين انتشار المخدرات والعنف.
وقال جرايسي في كلمته، إن هذه المشاركة الواسعة من المؤسسات والهيئات الرسمية، اضافة إلى مختلف اقسام البلدية ذات الشأن، يعكس أهمية القضية التي نبحثها اليوم.
واضاف جرايسي، إننا نسعى من خلال خدمات البلدية لمعالجة المدمنين وقضاياهم باشكال مختلفة، من بينها المشروع الأبرز، المركز اليومي لمعالجة المدمنين، اضافة إلى حملات توعية وقائية لمنع وقوع الجيل الشاب في المخدرات.
واستمع المشاركة من مسؤولي الأقسام، رمزي نصار وجمانة معلم وهناء عودة زعبي، وعبد عدوي ومدير مشروع "مدينة بلا عنف" محمود نصار، ومديرة قسم المعارف سامية بصول إلى معطيات مختلفة حول قضية المخدرات وأعداد المدمنين، من بينها أن التقديرات تتحدث عن وجود بضع مئات من المدمنين في المدينة، وأنه يجري بشكل دائم معالجة ما نسبته 10% من المدمنين، علما ان اعدادا أخرى تتجه إلى مسارات علاجية خارج المدينة وفي أطر مختلفة.
وقال مسؤول القسم العربي في سلطة مكافحة المخدرات وليد حداد، إنه حسب استطلاع أخير، فإن 12% من جيل القاصرين العرب استعملوا ولو لمر واحدة المخدرات، بينما هذه النسبة بين القاصرين اليهود 10%.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!