غادر إسماعيل الأشقر رئيس وفد "حماس" الأمني لحوار دمشق؛ قطاع غزة، مساء الاحد متوجها إلى سوريا للمشاركة في جولة جديدة من المفاوضات بين حركتي "فتح" و"حماس"، تنطلق بعد يومين.
ومن المقرر أن ينضم الأشقر إلى وفد الحركة الأمني لحوار دمشق المزمع عقده في التاسع من الشهر الجاري، فيما صرح في وقت سابق أن الحوار سيتركز حول التوافق لتشكيل لجنة أمنية تشرف على إعادة بناء وهيكلة الأجهزة الأمنية.
وقال الأشقر: "إن الملف الأمني جاهز ولا يحتاج لنقاش، والنقاش في دمشق سيكون حول التوافق على تشكيل اللجنة الأمنية، التي ستشرف على بناء وهيكلة الأجهزة الأمنية الفلسطينية، والتنفيذ بعد ذلك لابد أن يكون بالتوافق، ونحن معنيون أن تكون الأمور واضحة وجلية، حتى لا تحدث بعض العقبات في التنفيذ".
من جانبه رفض عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الدكتور محمود الزهار، الإفصاح عن توقعاته بشأن نتائج اللقاءات المزمع انعقادها في التاسع من الشهر الحالي بين قادة حركتي حماس وفتح في العاصمة السورية دمشق. واكتفى بالقول: "نحن مع المصالحة وإذا أرادت فتح المصالحة فنحن جاهزون".
وقلل الزهار من أهمية محاولات إحياء المفاوضات بين قادة "سلطة فتح" والاحتلال.
وقال الزهار في تصريحات لموقع صحيفة الرسالة نت الموالي لحماس : "واضح أن هناك محاولات لإحياء ملف المفاوضات ولكن الأمل ضئيل جدا"، مشيرا إلى أن الاحتلال يسعى لمواصلة عدوانه في الأراضي الفلسطينية.
ونشرت صحيفة "معاريف" العبرية، اليوم الأحد، أن مصر تعكف حاليا على إعداد مبادرة جديدة تكون بديلة في حال فشلت الإدارة الأمريكية في الخروج من الطريق المسدود الذي وصلت إلي المفاوضات المباشرة بين سلطة فتح والحكومة الصهيونية.
وأضاف الزهار: "الاحتلال تحاول تغيير الواقع من خلال العدوان، والدارس لمسلسل العدوان فإن الاحتلال يحاول كل سبع أو تسع سنوات شن عدوان جديد، لكن هناك عدوانيين كانا عام 2006-2008 وهذا يؤكد أن العدوان لن يتوقف ولكن الموضوع غير مرتبط بقدرات الاحتلال على شن العدوان بقدر ما هو متعلق بقدرته على تحقيق أهدافه من العدوان". وأكد أن (إسرائيل) لا تستطيع فرض إرادتها بأي صورة من الصور.
غادر إسماعيل الأشقر رئيس وفد "حماس" الأمني لحوار دمشق؛ قطاع غزة، مساء الاحد متوجها إلى سوريا للمشاركة في جولة جديدة من المفاوضات بين حركتي "فتح" و"حماس"، تنطلق بعد يومين.
ومن المقرر أن ينضم الأشقر إلى وفد الحركة الأمني لحوار دمشق المزمع عقده في التاسع من الشهر الجاري، فيما صرح في وقت سابق أن الحوار سيتركز حول التوافق لتشكيل لجنة أمنية تشرف على إعادة بناء وهيكلة الأجهزة الأمنية.
وقال الأشقر: "إن الملف الأمني جاهز ولا يحتاج لنقاش، والنقاش في دمشق سيكون حول التوافق على تشكيل اللجنة الأمنية، التي ستشرف على بناء وهيكلة الأجهزة الأمنية الفلسطينية، والتنفيذ بعد ذلك لابد أن يكون بالتوافق، ونحن معنيون أن تكون الأمور واضحة وجلية، حتى لا تحدث بعض العقبات في التنفيذ".
من جانبه رفض عضو المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الدكتور محمود الزهار، الإفصاح عن توقعاته بشأن نتائج اللقاءات المزمع انعقادها في التاسع من الشهر الحالي بين قادة حركتي حماس وفتح في العاصمة السورية دمشق. واكتفى بالقول: "نحن مع المصالحة وإذا أرادت فتح المصالحة فنحن جاهزون".
وقلل الزهار من أهمية محاولات إحياء المفاوضات بين قادة "سلطة فتح" والاحتلال.
وقال الزهار في تصريحات لموقع صحيفة الرسالة نت الموالي لحماس : "واضح أن هناك محاولات لإحياء ملف المفاوضات ولكن الأمل ضئيل جدا"، مشيرا إلى أن الاحتلال يسعى لمواصلة عدوانه في الأراضي الفلسطينية.
ونشرت صحيفة "معاريف" العبرية، اليوم الأحد، أن مصر تعكف حاليا على إعداد مبادرة جديدة تكون بديلة في حال فشلت الإدارة الأمريكية في الخروج من الطريق المسدود الذي وصلت إلي المفاوضات المباشرة بين سلطة فتح والحكومة الصهيونية.
وأضاف الزهار: "الاحتلال تحاول تغيير الواقع من خلال العدوان، والدارس لمسلسل العدوان فإن الاحتلال يحاول كل سبع أو تسع سنوات شن عدوان جديد، لكن هناك عدوانيين كانا عام 2006-2008 وهذا يؤكد أن العدوان لن يتوقف ولكن الموضوع غير مرتبط بقدرات الاحتلال على شن العدوان بقدر ما هو متعلق بقدرته على تحقيق أهدافه من العدوان". وأكد أن (إسرائيل) لا تستطيع فرض إرادتها بأي صورة من الصور.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!