جدد وزير الخارجية السورية وليد المعلم الأحد دعم بلاده لبرنامج إيران "النووي السلمي"، مشيرا إلى "ازدواجية المنظور الدولي" في التعاطي مع هذا الملف. وجدد المعلم في كلمة ألقاها بمناسبة الدورة الأولى للقناصل الفخريين السوريين المعتمدين في الخارج، دعم سوريا لبرنامج إيران "النووي السلمي"، وقال "لقد أكد لنا الإيرانيون مرارا أن برنامجهم النووي سلمي"، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية. وأشار إلى "ازدواجية المنظور الدولي" حول هذه القضية "لان إسرائيل باعتراف الغرب تملك أكثر من 250 قنبلة نووية ولديها مفاعلات تنتج السلاح النووي والعالم يقف بصمت ويمنع المنظمات الدولية من توجيه الاتهام إلى إسرائيل". وأكد الوزير السوري أن الإيرانيين "شاركوا معنا في الدعوة إلى إقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط"، مضيفا أن الإيرانيين "يعرفون أن سوريا تقف ضد أي استخدام عسكري للقدرات النووية". المعلم: إسرائيل عطلت عملية السلام كما جدد المعلم اتهام سوريا "لإسرائيل ومن يرعاها بتحمل مسؤولية تعطيل عملية السلام" في الشرق الأوسط. ولفت المعلم إلى أن الرئيس بشار الأسد "كرر مرارا عدم وجود شريك في إسرائيل يرغب بالسلام". وأضاف "أن ما نراه يحدث على أرض الواقع من سياسة استيطان وتهويد وهدم المنازل واستمرار الحصار اللاإنساني على قطاع غزة، كل هذه المؤشرات تؤكد عدم وجود شريك لصنع السلام في إسرائيل". وكان وزير الخارجية الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان قد قال الخميس إن الحكومة السورية ليست مهتمة على الإطلاق بالسلام مع إسرائيل. وكانت سوريا وإسرائيل بدأتا في عام 2008 مفاوضات غير مباشرة بوساطة تركية محورها استعادة هضبة الجولان، لكن هذه المفاوضات توقفت إثر الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة في شتاء العام ذاته. تنسيق سوري-سعودي وأكد وزير الخارجية السورية وجود تنسيق سوري-سعودي "من أجل أمن لبنان واستقراره"، محذرا من يريد "تخريب" هذا الجهد من أنه سيفشل، ومفرقا بين أن تصدر المحكمة الدولية الخاصة بلبنان قرارا ظنيا مبنيا على "شكوك" وبين أن تصدر قرار اتهاميا مبنيا على أدلة "لا أحد سيقف ضده". وقال المعلم في افتتاح الدورة الأولى للقناصل الفخريين السوريين خارج القطر "أؤكد لكم أن الأسد يولي استقرار لبنان أولوية وهناك تنسيق سوري-سعودي من أجل هذا الهدف". وردا على سؤال حول الموقف المصري من الوضع في لبنان أجاب المعلم "عندما يعطي الأسد الأولوية لأمن واستقرار لبنان ويكون هناك تنسيق سوري-سعودي بهذا الصدد، فهذا لا يعني عدم وجود لاعبين آخرين في الساحة اللبنانية يحاولون زرع أوهام ورهانات خاطئة لدى بعض الفئات اللبنانية".
نُشر
· قراءة 3 دقائق
شارك المقال
جدد وزير الخارجية السورية وليد المعلم الأحد دعم بلاده لبرنامج إيران "النووي السلمي"، مشيرا إلى "ازدواجية المنظور الدولي" في التعاطي مع هذا الملف.
وجدد المعلم في كلمة ألقاها بمناسبة الدورة الأولى للقناصل الفخريين السوريين المعتمدين في الخارج، دعم سوريا لبرنامج إيران "النووي السلمي"، وقال "لقد أكد لنا الإيرانيون مرارا أن برنامجهم النووي سلمي"، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
وأشار إلى "ازدواجية المنظور الدولي" حول هذه القضية "لان إسرائيل باعتراف الغرب تملك أكثر من 250 قنبلة نووية ولديها مفاعلات تنتج السلاح النووي والعالم يقف بصمت ويمنع المنظمات الدولية من توجيه الاتهام إلى إسرائيل".
وأكد الوزير السوري أن الإيرانيين "شاركوا معنا في الدعوة إلى إقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط"، مضيفا أن الإيرانيين "يعرفون أن سوريا تقف ضد أي استخدام عسكري للقدرات النووية".
المعلم: إسرائيل عطلت عملية السلام
كما جدد المعلم اتهام سوريا "لإسرائيل ومن يرعاها بتحمل مسؤولية تعطيل عملية السلام" في الشرق الأوسط.
ولفت المعلم إلى أن الرئيس بشار الأسد "كرر مرارا عدم وجود شريك في إسرائيل يرغب بالسلام".
وأضاف "أن ما نراه يحدث على أرض الواقع من سياسة استيطان وتهويد وهدم المنازل واستمرار الحصار اللاإنساني على قطاع غزة، كل هذه المؤشرات تؤكد عدم وجود شريك لصنع السلام في إسرائيل".
وكان وزير الخارجية الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان قد قال الخميس إن الحكومة السورية ليست مهتمة على الإطلاق بالسلام مع إسرائيل.
وكانت سوريا وإسرائيل بدأتا في عام 2008 مفاوضات غير مباشرة بوساطة تركية محورها استعادة هضبة الجولان، لكن هذه المفاوضات توقفت إثر الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة في شتاء العام ذاته.
تنسيق سوري-سعودي
وأكد وزير الخارجية السورية وجود تنسيق سوري-سعودي "من أجل أمن لبنان واستقراره"، محذرا من يريد "تخريب" هذا الجهد من أنه سيفشل، ومفرقا بين أن تصدر المحكمة الدولية الخاصة بلبنان قرارا ظنيا مبنيا على "شكوك" وبين أن تصدر قرار اتهاميا مبنيا على أدلة "لا أحد سيقف ضده".
وقال المعلم في افتتاح الدورة الأولى للقناصل الفخريين السوريين خارج القطر "أؤكد لكم أن الأسد يولي استقرار لبنان أولوية وهناك تنسيق سوري-سعودي من أجل هذا الهدف".
وردا على سؤال حول الموقف المصري من الوضع في لبنان أجاب المعلم "عندما يعطي الأسد الأولوية لأمن واستقرار لبنان ويكون هناك تنسيق سوري-سعودي بهذا الصدد، فهذا لا يعني عدم وجود لاعبين آخرين في الساحة اللبنانية يحاولون زرع أوهام ورهانات خاطئة لدى بعض الفئات اللبنانية".جدد وزير الخارجية السورية وليد المعلم الأحد دعم بلاده لبرنامج إيران "النووي السلمي"، مشيرا إلى "ازدواجية المنظور الدولي" في التعاطي مع هذا الملف.
وجدد المعلم في كلمة ألقاها بمناسبة الدورة الأولى للقناصل الفخريين السوريين المعتمدين في الخارج، دعم سوريا لبرنامج إيران "النووي السلمي"، وقال "لقد أكد لنا الإيرانيون مرارا أن برنامجهم النووي سلمي"، حسبما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
وأشار إلى "ازدواجية المنظور الدولي" حول هذه القضية "لان إسرائيل باعتراف الغرب تملك أكثر من 250 قنبلة نووية ولديها مفاعلات تنتج السلاح النووي والعالم يقف بصمت ويمنع المنظمات الدولية من توجيه الاتهام إلى إسرائيل".
وأكد الوزير السوري أن الإيرانيين "شاركوا معنا في الدعوة إلى إقامة منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط"، مضيفا أن الإيرانيين "يعرفون أن سوريا تقف ضد أي استخدام عسكري للقدرات النووية".
المعلم: إسرائيل عطلت عملية السلام
كما جدد المعلم اتهام سوريا "لإسرائيل ومن يرعاها بتحمل مسؤولية تعطيل عملية السلام" في الشرق الأوسط.
تطبيق إذاعة الشمس
حمّل تطبيق إذاعة الشمس
استمع للبث، تابع الأخبار، واحصل على إشعارات لحظية.
ولفت المعلم إلى أن الرئيس بشار الأسد "كرر مرارا عدم وجود شريك في إسرائيل يرغب بالسلام".
وأضاف "أن ما نراه يحدث على أرض الواقع من سياسة استيطان وتهويد وهدم المنازل واستمرار الحصار اللاإنساني على قطاع غزة، كل هذه المؤشرات تؤكد عدم وجود شريك لصنع السلام في إسرائيل".
وكان وزير الخارجية الإسرائيلية أفيغدور ليبرمان قد قال الخميس إن الحكومة السورية ليست مهتمة على الإطلاق بالسلام مع إسرائيل.
وكانت سوريا وإسرائيل بدأتا في عام 2008 مفاوضات غير مباشرة بوساطة تركية محورها استعادة هضبة الجولان، لكن هذه المفاوضات توقفت إثر الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة في شتاء العام ذاته.
تنسيق سوري-سعودي
وأكد وزير الخارجية السورية وجود تنسيق سوري-سعودي "من أجل أمن لبنان واستقراره"، محذرا من يريد "تخريب" هذا الجهد من أنه سيفشل، ومفرقا بين أن تصدر المحكمة الدولية الخاصة بلبنان قرارا ظنيا مبنيا على "شكوك" وبين أن تصدر قرار اتهاميا مبنيا على أدلة "لا أحد سيقف ضده".
وقال المعلم في افتتاح الدورة الأولى للقناصل الفخريين السوريين خارج القطر "أؤكد لكم أن الأسد يولي استقرار لبنان أولوية وهناك تنسيق سوري-سعودي من أجل هذا الهدف".
وردا على سؤال حول الموقف المصري من الوضع في لبنان أجاب المعلم "عندما يعطي الأسد الأولوية لأمن واستقرار لبنان ويكون هناك تنسيق سوري-سعودي بهذا الصدد، فهذا لا يعني عدم وجود لاعبين آخرين في الساحة اللبنانية يحاولون زرع أوهام ورهانات خاطئة لدى بعض الفئات اللبنانية".
يتم استخدام المواد المنشورة على موقع الشمس وفقًا لأحكام المادة 27أ من قانون حقوق التأليف والنشر لعام 2007.
في حال كنت تعتقد أن استخدام أي مادة منشورة على الموقع ينتهك حقوقك بصفتك صاحب حقوق الطبع والنشر، يمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني: info@ashams.com، وطلب وقف استخدام المادة.
يرجى عند التواصل تزويدنا بالاسم الكامل، ورقم الهاتف، وإرفاق صورة عن الشاشة (Screenshot) ورابط الصفحة ذات الصلة على موقع الشمس.
شكرًا لتعاونكم.