يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو صعوبات في إقناع شركائه في الحكومة بمساندة الاقتراح الأميركي بتجميد الاستيطان 90 يوماً مقابل حوافز أمنية ودبلوماسية في حين تنقسم حكومته بين مؤيد ومعارض.
وقد أبدى إيلي يشاي زعيم حزب شاس الديني معارضة مبدئية لكنه قال إن حزبه على استعداد لدراسة الأمر. وأضاف: "إن الحاخام الأكبر يعارض الاقتراح لكنه يريد أن يسمع ما ستعرضه الولايات المتحدة بما في ذلك عدم تجميد الاستيطان في القدس، وعدم مطالبة الأميركيين بتجميد الاستيطان مجددا بعد انتهاء تلك المهلة. ونريد أيضا أن نتمكن من البناء في الضفة الغربية فورا بعد انتهاء مهلة الأشهر الثلاثة."
من جانبه، حث الوزير أفيشاي بريفارمان من حزب العمل اليساري نتانياهو على المضي قدماً في المساعي السلمية. وقال : "دعونا نتطرق إلى جوهر المسألة ولنتفاوض بشأن الحدود والأمن، فالوقت ينفد وآمل أن يتم اتخاذ قرار قريبا بشأن استئناف المفاوضات، وأنا لا أريد الإسهاب في التفاصيل لكن على رئيس الوزراء أن يتحرك بدعم من الرئيس الأميركي ورئيس السلطة محمود عباس."
مظاهرة ضد تجميد الاستيطان
وفيما اجتمعت الحكومة، تظاهر الآلاف من المستوطنين الغاضبين احتجاجاً على اقتراح تجميد الاستيطان في مظاهرة هي الأكبر منذ سنوات، كما أعلنت المجالس المحلية والبلدية الإسرائيلية في الضفة الغربية إضرابا لمدة 24 ساعة الأحد للضغط على نتانياهو.
وخلال التظاهرة حذر داني دايان رئيس مجلس ييشا المعني بشؤون المستوطنات من الأضرار التي ستلحق بإسرائيل جراء تجميد الاستيطان، وقال: "نحن هنا في إطار حملة لتفادي الضرر الذي سيلحق بمصالح إسرائيل جراء تمديد تجميد البناء الاستيطاني استجابة للضغوط الأميركية، إننا في مستهل مفاوضات شاقة، وقد كان رئيس الوزراء واضحا عندما أعلن أن التجميد سيكون مرة واحدة، لكنني أرى الموقف يتبدل الآن، مما سيضعف موقف إسرائيل في مفاوضات السلام وهو ما يضر بالمفاوضات ذاتها."
وأعلن وزير البنى التحتية عوزي لاندو العضو في الحزب اليميني إسرائيل بيتنا الذي خرج من اجتماع الحكومة لمساندة المتظاهرين "إنه ليس تراجعا جغرافيا فحسب بل تراجعا عن قيمنا اليهودية والصهيونية".
وبالإضافة إلى ممثلي الكتل الاستيطانية والموظفين المضربين، كان معظم المشاركين في التظاهرة من طلاب ومدرسي معظم المدارس اليهودية بالضفة الغربية.
الناتو يلعب دورا
ومن ناحية أخرى، قالت صحيفة هارتس الإسرائيلية عن أمين عام حلف شمال الأطلسي (الناتو) فوغ راسموسين إن الحلف سيقوم بدور مهم في تنفيذ اتفاق سلام في الشرق الأوسط.
وقال راسموسن في مقابلة مع الصحيفة الإسرائيلية إن التوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط سيحتاج إلى انتشار قوة عسكرية دولية لمراقبته وضمان تنفيذه.
وكان راسموسن قد أوضح أمام الصحافيين أن الحلف يختلف عن الدول الأعضاء فيه بأنه لا يقوم بدور سياسي بل يدعم الجهود التي تقوم بها الولايات المتحدة واللجنة الرباعية الدولية للوصول إلى السلام في الشرق الاوسط.
يواجه رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو صعوبات في إقناع شركائه في الحكومة بمساندة الاقتراح الأميركي بتجميد الاستيطان 90 يوماً مقابل حوافز أمنية ودبلوماسية في حين تنقسم حكومته بين مؤيد ومعارض.
وقد أبدى إيلي يشاي زعيم حزب شاس الديني معارضة مبدئية لكنه قال إن حزبه على استعداد لدراسة الأمر. وأضاف: "إن الحاخام الأكبر يعارض الاقتراح لكنه يريد أن يسمع ما ستعرضه الولايات المتحدة بما في ذلك عدم تجميد الاستيطان في القدس، وعدم مطالبة الأميركيين بتجميد الاستيطان مجددا بعد انتهاء تلك المهلة. ونريد أيضا أن نتمكن من البناء في الضفة الغربية فورا بعد انتهاء مهلة الأشهر الثلاثة."
من جانبه، حث الوزير أفيشاي بريفارمان من حزب العمل اليساري نتانياهو على المضي قدماً في المساعي السلمية. وقال : "دعونا نتطرق إلى جوهر المسألة ولنتفاوض بشأن الحدود والأمن، فالوقت ينفد وآمل أن يتم اتخاذ قرار قريبا بشأن استئناف المفاوضات، وأنا لا أريد الإسهاب في التفاصيل لكن على رئيس الوزراء أن يتحرك بدعم من الرئيس الأميركي ورئيس السلطة محمود عباس."
مظاهرة ضد تجميد الاستيطان
وفيما اجتمعت الحكومة، تظاهر الآلاف من المستوطنين الغاضبين احتجاجاً على اقتراح تجميد الاستيطان في مظاهرة هي الأكبر منذ سنوات، كما أعلنت المجالس المحلية والبلدية الإسرائيلية في الضفة الغربية إضرابا لمدة 24 ساعة الأحد للضغط على نتانياهو.
وخلال التظاهرة حذر داني دايان رئيس مجلس ييشا المعني بشؤون المستوطنات من الأضرار التي ستلحق بإسرائيل جراء تجميد الاستيطان، وقال: "نحن هنا في إطار حملة لتفادي الضرر الذي سيلحق بمصالح إسرائيل جراء تمديد تجميد البناء الاستيطاني استجابة للضغوط الأميركية، إننا في مستهل مفاوضات شاقة، وقد كان رئيس الوزراء واضحا عندما أعلن أن التجميد سيكون مرة واحدة، لكنني أرى الموقف يتبدل الآن، مما سيضعف موقف إسرائيل في مفاوضات السلام وهو ما يضر بالمفاوضات ذاتها."
وأعلن وزير البنى التحتية عوزي لاندو العضو في الحزب اليميني إسرائيل بيتنا الذي خرج من اجتماع الحكومة لمساندة المتظاهرين "إنه ليس تراجعا جغرافيا فحسب بل تراجعا عن قيمنا اليهودية والصهيونية".
وبالإضافة إلى ممثلي الكتل الاستيطانية والموظفين المضربين، كان معظم المشاركين في التظاهرة من طلاب ومدرسي معظم المدارس اليهودية بالضفة الغربية.
الناتو يلعب دورا
ومن ناحية أخرى، قالت صحيفة هارتس الإسرائيلية عن أمين عام حلف شمال الأطلسي (الناتو) فوغ راسموسين إن الحلف سيقوم بدور مهم في تنفيذ اتفاق سلام في الشرق الأوسط.
وقال راسموسن في مقابلة مع الصحيفة الإسرائيلية إن التوصل إلى اتفاق سلام في الشرق الأوسط سيحتاج إلى انتشار قوة عسكرية دولية لمراقبته وضمان تنفيذه.
وكان راسموسن قد أوضح أمام الصحافيين أن الحلف يختلف عن الدول الأعضاء فيه بأنه لا يقوم بدور سياسي بل يدعم الجهود التي تقوم بها الولايات المتحدة واللجنة الرباعية الدولية للوصول إلى السلام في الشرق الاوسط.
يتم الاستخدام المواد وفقًا للمادة 27 أ من قانون حقوق التأليف والنشر 2007، وإن كنت تعتقد أنه تم انتهاك حقك، بصفتك مالكًا لهذه الحقوق في المواد التي تظهر على الموقع، فيمكنك التواصل معنا عبر البريد الإلكتروني على العنوان التالي: info@ashams.com والطلب بالتوقف عن استخدام المواد، مع ذكر اسمك الكامل ورقم هاتفك وإرفاق تصوير للشاشة ورابط للصفحة ذات الصلة على موقع الشمس. وشكرًا!